سورة البقرة | الآية ٢٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

تفسير

٢٨ قولًا
١
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ، والسدي، والربيع بن أنس، وإسماعيل بن أبي خالد، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٦٢.
٢
عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا﴾، أي: عِدْلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري ص٤٢، وابن جرير ١‏/‏٣٩١. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد.
٣
عن عكرمة -من طريق شَبِيبٍ- ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا﴾: أن تقولوا: لولا كلبُنا لَدَخل علينا اللصّ الدارَ، لولا كلبنا في الدار. ونحو هذا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٣٩٢.
٤
عن قتادة، في قوله: ﴿أنْدادًا﴾، قال: شُرَكاء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا﴾، أي: عِدْلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٣٩١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦٢.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا﴾، يقول: لا تجعلوا مع الله شركاء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٩٣.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قول الله: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا﴾، قال: الأنداد: الآلهة التي جعلوها معه، وجعلوا لها مِثْلَ ما جعلوا له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٣٩١.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال: ﴿وأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أنّه لا ربّ لكم يرزقكم غيره، وقد علمتم الذي يدعوكم إليه الرسولُ من توحيده هو الحقُّ لا يُشَكُّ فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٣٣-، وابن جرير ١‏/‏٣٩٣، وابن أبي حاتم ١‏/‏٦٢.
٩
عن مجاهد -من طريق ابن أبي نجيح، وغيره- في قوله: ﴿وأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، قال: تعلمون أنّه إلهٌ واحد في التوراة والإنجيل، لا نِدَّ له١٢
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري ص٤٢، وابن جرير ١‏/‏٣٩٣-٣٩٤، وابن أبي حاتم ١‏/‏٦٢. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ جرير (١/٣٩٤) قولَ مجاهد، فقال: «وأحسب أنّ الذي دعا مجاهدًا إلى هذا التأويل، وإضافة ذلك إلى أنه خطاب لأهل التوراة والإنجيل دون غيرهم؛ الظنُّ منه بالعرب أنها لم تكن تعلم أنّ الله خالقها ورازقها، بجحودها وحدانية ربها، وإشراكها معه في العبادة غيره، وإن ذلك لَقَوْلٌ». ثم انتقده (١/٣٩٤) بقوله: «ولكن الله -جَلَّ ثناؤه- قد أخبر في كتابه عنها أنها كانت تُقِرُّ بوحدانيته، غير أنها كانت تشرك في عبادته ما كانت تشرك فيها، فقال -جَلَّ ثناؤه-: ﴿ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله﴾ [الزخرف:٨٧]، وقال: ﴿قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون﴾ [يونس:٣١]».
١٠
عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، قال: أنّ الله خلقكم، وخلق السموات والأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٣٩٤، وابن أبي حاتم ١‏/‏٦٢.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أنّ هذا الذي ذَكَرَ كُلَّه من صنعه؛ فكيف تعبدون غيره؟!١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٩٣.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً﴾ يعني: المطر، ﴿فَأَخْرَجَ بِهِ﴾ يقول: فأخرج بالمطر من الأرض أنواعًا من الثَّمرات ﴿رِزْقًا لَكُمْ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٩٣.
١٣
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - ﷺ - -من طريق السدي، عن مُرَّة الهمداني-، وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا﴾، قال: أكْفاء من الرجال، تطيعونهم في معصية الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٣٩١. وعزاه السيوطي إليه مقتصرًا على ابن مسعود.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال: نَزَل ذلك في الفريقين جميعًا من الكفار والمنافقين. وإنما عَنى -تعالى ذِكْرُه- بقوله: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا﴾، أي: لا تشركوا بالله غيرَه من الأنداد التي لا تَنفع ولا تضرّ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٣٣-، وابن جرير ١‏/‏٣٩٣، وابن أبي حاتم ١‏/‏٦٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف المفسرون في المُخاطَب بهذه الآية، فقيل: جميع المشركين، كما في هذا الأثر. وقيل: مشركو أهل الكتاب خاصة، كما في أثر مجاهد الآتي. وقد رجَّح ابنُ جرير (١/٣٩٤-٣٩٥) مستندًا إلى عموم الآية قولَ ابن عباس وقتادة، فقال: «والذي هو أوْلى بتأويل قوله: ﴿وأنتم تعلمون﴾ -إذ كان ما كان عند العرب من العلم بوحدانية الله، وأنه مبدع الخلق وخالقهم ورازقهم، نظير الذي كان من ذلك عند أهل الكتابين، ولم يكن في الآية دلالة على أن الله جل ثناؤه عنى بقوله: ﴿وأنتم تعلمون﴾ أحدَ الحزبين، بل مَخْرَج الخطاب بذلك عامٌّ للناس كافة لهم؛ لأنه تحدى الناس كلهم بقوله: ﴿يا أيها الناس اعبدوا ربكم﴾- أن يكون تأويله ما قاله ابن عباس وقتادة، من أنه يعني بذلك كُلَّ مكلف عالمٍ بوحدانية الله، وأنه لا شريك له في خلقه، يشرك معه في عبادته غيره، كائنًا مَن كان من الناس، عربيًّا كان أو أعجمِيًّا، كاتبًا أو أُمِّيًّا». وزاد ابن عطية (١/١٤٦) قولًا آخر نقله عن ابن فورك، فقال: «وقال ابن فورك: يحتمل أن تتناول الآية المؤمنين». ثم وجَّهه بقوله: «فالمعنى: لا ترتدوا أيها المؤمنون وتجعلوا الله أندادًا بعد علمكم الذي هو نفي الجهل بأن الله واحد».
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿أندادًا﴾، قال: أشْباهًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٣٩٢، وابن أبي حاتم ١‏/‏٦٢.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا﴾، قال: الأنداد: هو الشرك أخفى من دبيب النمل على صَفاةٍ١ سوداء، في ظلمة الليل. وهو أن يقول: والله، وحياتك يا فلانة، وحياتي. ويقول: لولا كلبة هذا لأتانا اللصوص، ولولا البط في الدار لأتى اللصوص. وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت. وقول الرجل: لولا الله وفلان. لا تجعل فيها فلان، فإن هذا كله به شرك٢
التخريج
  1. ١الصَّفاة: الصخرة، والحجر الأملس. لسان العرب (صفو).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦٢.
١٧
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله عز وجل: ﴿أندادًا﴾. قال: الأشباه، والأمثال. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول لَبِيد: أحمد الله فلا نِدَّ له بِيَدَيْهِ الخيرُ ما شاء فَعَلْ١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٧٦-.
١٨
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿أندادًا﴾، أي: عِدْلًا؛ شِرْكًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦٢.
١٩
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - ﷺ - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني-، وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِراشًا﴾: فهي فراشٌ يُمشى عليها، وهي المهاد والقَرار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٣٨٨.
٢٠
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦٠.
٢١
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِراشًا﴾، قال: مِهادًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦٠.
٢٢
عن قتادة -من طريق سعيد- ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِراشًا﴾، قال: مِهادًا لكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٣٨٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦٠.
٢٣
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِراشًا﴾، أي: مِهادًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٣٨٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦٠.
٢٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِراشًا﴾، يعني: بِساطًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٩٣.
٢٥
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - ﷺ - -من طريق السدي، عن مُرَّة الهمداني-، وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿والسَّماءَ بِناءً﴾، قال: بَنى السماء على الأرض كهَيْئَةِ القُبَّة، وهي سَقْفٌ على الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٣٨٩.
٢٦
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦١.
٢٧
عن قتادة، مثله١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦١.
٢٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والسَّماءَ بِناءً﴾، يعني: سَقْفًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٩٣.

آثار متعلقة بالآية

١٢ قولًا
١
عن ابن عباس، قال: قال رجل للنبي ﷺ: ما شاء الله وشئت. فقال: «جعلتَني لله نِدًّا، بل: ما شاء الله وحده»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣‏/‏٣٣٩ (١٨٣٩)، ٣‏/‏٤٣١ (١٩٦٤)، ٤‏/‏٣٤١ (٢٥٦١)، ٥‏/‏٢٩٧ (٣٢٤٧)، وابن ماجه ٣‏/‏٢٥٢ (٢١١٧). قال البوصيري في مصباح الزجاجة ٢‏/‏١٣٦: «هذا إسناد فيه الأجلح بن عبد الله، مُخْتَلَفٌ فيه، ضَعَّفه أحمد وأبو حاتم والنسائي وأبو داود وابن سعد، ووثَّقَه ابن معين والعجلي ويعقوب بن سفيان، وباقي رجال الإسناد ثقات. ورواه النسائي في عمل اليوم والليلة عن علي بن خَشْرَم، عن عيسى بن يونس به، ورواه الإمام أحمد في مسنده من حديث ابن عباس أيضًا، ورواه أبو بكر ابن أبي شيبة في مسنده عن علي بن مسهر، عن الأجلح به، إلا أنه قال: جعلتني لله عِدْلًا، بل: ما شاء الله. وله شاهد من حديث قتيلة، رواه الثلاثة». وقال الألباني في الصحيحة ١‏/‏٢٦٦ (١٣٩): «الإسناد حسن».
٢
عن عَوْن بن عبد الله١، قال: خرج النبي ﷺ ذات ليلة من المدينة، فسمع مُنادِيًا يُنادِي للصلاة، فقال: الله أكبر، الله أكبر. فقال رسول الله ﷺ: «على الفطرة». فقال: أشهد أن لا إله إلا الله. فقال: «خَلَع الأنداد»٢
التخريج
  1. ١كذا في كتاب الصلاة لأبي نعيم الفضل بن دكين ص١٥٧، وفي بقية مصادر التخريج: عون بن أبي جحيفة عن أبيه.
  2. ٢أخرجه البزار ١٠‏/‏١٥٤ (٤٢٢٥)، والطبراني في الدعاء (٤٧٧)، وفي الكبير ٢٢‏/‏١٠٩ (٢٧٤). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وليس في المصادر المذكورة، قوله تعقيبًا على قول المؤذن: (الله أكبر): (على الفطرة)، وقد ورد في أحاديث أخرى؛ رواها الإمام أحمد؛ فيظهر أن السيوطي قد خلط بين حديث عون وهذه الأحاديث إلا أن يكون الحديث هكذا في كتاب ابن أبي حاتم؛ لأن السيوطي عزاه إليه، وليس في المطبوع منه. وقال الهيثمي في المجمع ١‏/‏٣٣٥ (١٨٩٣): «رجاله ثقات».
٣
عن قُتَيْلَةَ بنت صَيْفِيٍّ، قالت: جاء حَبْرٌ من الأَحْبار إلى النبي ﷺ، فقال: يا محمد، نِعْمَ القومُ أنتم، لولا أنكم تشركون. قال: «وكيف؟». قال: يقول أحدكم: لا، والكعبةِ. فقال النبي ﷺ: «إنّه قد قال: فمن حلف فلْيَحْلِف برب الكعبة». فقال: يا محمد، نِعْمَ القومُ أنتم، لولا أنكم تجعلون لله أندادًا. قال: «وكيف ذلك؟». قال: يقول أحدكم: ما شاء الله وشئتَ. فقال النبي ﷺ للحَبْر: «إنه قد قال، فمن قال منكم فليقل: ما شاء ثم شئتَ»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤٥‏/‏٤٣ (٢٧٠٩٣). قال الألباني في الصحيحة ٣‏/‏١٥٤ (١١٦٦): «إسناد رجاله ثقات، إلا أن المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود- كان اختلط» وذكر أن المسعودي قد توبع؛ تابعه مسعر بن كدام. وذكر محققو مسند أحمد أن الراوي عن المسعودي، وهو يحيى بن سعيد القطان، قد حمل عنه قبل الاختلاط.
٤
عن جُبَيْر بن مُطْعِم، قال: جاء أعرابيٌّ إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، جَهَدَت١ الأنفس، وضاعت العيال، ونَهَكَت٢ الأموال، وهلكت المواشي، اسْتَسْقِ لنا ربك، فإنّا نستشفع بالله عليك، وبك على الله، فقال النبي ﷺ: «سبحان الله!». فما زال يُسَبِّح حتى عُرِف ذلك في وجوه أصحابه، فقال: «ويحك، أتدري ما الله؟! إنّ شأنه أعظمُ من ذاك، وإنه لا يُسْتَشْفَعُ به على أحد، وإنه لفوق سماواته على عرشه، وعرشه على سمواته، وسمواته على أرضيه هكذا -وقال بأصابعه مثل القُبَّة-، وإنه لَيَئِطُّ٣ به أطِيطَ الرَّحْلِ بالراكب»٤
التخريج
  1. ١جَهَدَت: تَعِبَت. لسان العرب (جهد).
  2. ٢نَهَكَت: نقصت. لسان العرب (نهك).
  3. ٣يَئِطّ: يصوِّت، والأطيط صوت الرحل من ثقل الراكب. القاموس المحيط (أطط).
  4. ٤أخرجه أبو داود ٧‏/‏١٠٦ (٤٧٢٦)، وابن أبي حاتم ١‏/‏٦١ (٢٢٣)، ٨‏/‏٢٥١٥ (١٤٠٧٨). قال الألباني في الضعيفة ٦‏/‏١٤٥ (٢٦٣٩): «ضعيف».
٥
عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد- قال: شيء من أطراف السماء مُحْدِقٌ بالأرَضين والبحار، كأَطْراف الفُسْطاط١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٥٧٢). والفسطاط: الخيمة. لسان العرب (فسط).
٦
عن القاسم بن أبي بَزَّة، قال: ليست السماءُ مُرَبَّعَةً، ولكنها مَقْبُوَّة١، يراها الناس خضراء٢
التخريج
  1. ١مقبوَّة: أي مرفوعة، ولا يقال مقبوبة من القبة؛ ولكن مقبّبة. والقَبْو: الضَّم. قال الخليل: نبرة مقبوة أي مضمومة. لسان العرب (قبا).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
عن إياس بن معاوية -من طريق حماد بن سلمة- قال: السماء مُقَبَّبة على الأرض، مِثْل القُبَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٥٤٢). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن المُطَّلِب بن حَنطَب، أنّ النبي ﷺ قال: «ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا والسماء تُمْطِرُ فيها، يصرفه الله حيث يشاء»١
التخريج
  1. ١أخرجه الشافعي كما في مسنده ١‏/‏٨٢، وأبو الشيخ في كتاب العظمة ٤‏/‏١٢٦٤ مرسلًا. قال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏٤٧٦ (٤٤٩٤): «ضعيف».
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق الجُمَحِي، عن شيخ من أهل مكة- قال: المطر مِزاجُه من الجنة، فإذا كَثُر المِزاج عظُمت البركة وإن قَلَّ المطر، وإذا قَلَّ المِزاج قَلَّت البركة وإن كَثُر المطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر (ت: طارق العمودي) ص٥٤-٥٥ (٨)، وأبو الشيخ (٧٦٦).
١٠
عن الحسن البصري -من طريق عمران القَطّان- أنه سُئِل: المطرُ من السماء أم من السحاب؟ قال: من السماء، إنّما السحاب عَلَمٌ١ ينزل عليه الماء من السماء٢
التخريج
  1. ١عَلَمٌ: علامة. لسان العرب (علم).
  2. ٢أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٧٦٢).
١١
عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- قال: ما من عام بأَمْطَرَ من عام، ولكن الله يُصَرِّفه حيث يشاء، وينزل مع المطر كذا وكذا من الملائكة، يكتبون حيث يقع ذلك المطر، ومَن يُرْزَقُه، وما يخرج منه مع كل قَطْرَة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ (٧٦٥).
١٢
عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد- قال: لا أدري المطر أُنزِل قَطْرُه من السماء في السحاب، أم خُلِق في السحاب فأمطر؟١