سورة طه | الآية ٢٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

تفسير

١٦ قولًا
١
قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿بيضاء من غير سوء﴾: بَرَص١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٩٣.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿آية أخرى﴾ اليد بعد العصا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٧.
٣
عن أبي هريرة، وكعب الأحبار: أنّ الجناحين هما اليدان١٢
التخريج
  1. ١علقه ابن جرير ١٦/ ٤٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/ ٨٩ - ٩٠) ما جاء في قول أبي هريرة وكعب الأحبار، وقولًا آخر أن معنى الجناح: الجنب. ثم قال مُعلِّقًا: «وهذا كله صحيح على طريق الاستعارة، ألا ترى أنّ جعفر بن أبي طالب يُسَمّى: ذا الجناحين؛ بسبب يديه حين أقيمت له الجناحان مقام اليدين، شبِّه بجناح الطائر».
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿واضمم يدك إلى جناحك﴾، قال: أدْخِل كفَّك تحت عَضُدِك١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٧ من طريق عاصم بن حكيم، وابن جرير ١٦‏/‏٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
قال محمد بن السائب الكلبي: الجناح أسفل مِن الإبِط١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٤٢.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واضمم يدك﴾ يعني: كفَّك ﴿إلى جناحك﴾ يعني: عضدك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٥.
٧
قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿واضمم يدك إلى جناحك﴾: أدخَلَها تحت إبطه١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٩٣.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم- في قوله: ﴿من غير سوء﴾، قال: مِن غير بَرَص١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
قال عبد الله بن عباس: كان لِيده نورٌ ساطِع يُضِيء بالليل والنهار كضوء الشمس والقمر١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٧٠.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿تخرج بيضاء من غير سوء﴾، قال: مِن غير بَرَص١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٥١ (عَقِب ١٦١٦٠). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿من غير سوء﴾، قال: من غير برص١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥١.
١٢
عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة بن خالد- قال: أخرجها كأنّها مصباح، فعلِم موسى أنه قد لقي ربه؛ ولهذا قال تعالى: ﴿لنريك من آياتنا الكبرى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٥٠ (١٦١٥٩).
١٣
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق-: أنّ موسى عليه السلام كان رجلًا آدم، فأَدْخَل يده في جيبه، ثم أخرجها بيضاء مِن غير سوء؛ مِن غير برص، مثل الثلج، ثم ردَّها، فخرجت كما كانت على لونه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٠.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بيضاء من غير سوء﴾، قال: مِن غير بَرَص١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٧، وعبد الرزاق ٢‏/‏١٦ من طريق مَعْمَر، وابن جرير ١٦‏/‏٥٠-٥١.
١٥
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- ﴿تخرج بيضاء من غير سوء﴾، قال: السوء: البياض؛ مِن غير بَرَص١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥١. وعلقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٧.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تخرج بيضاء من غير سواء﴾ يعني: مِن غير بَرَص، فأخرج يده من مِدْرَعَتِهِ١، وكانت مُضَرَّبَةً٢، فخرجت بيضاء لها شُعاع كشُعاع الشمس يغشى البصر، ثم قال: ﴿آية أخرى﴾ يعني: اليد آيةٌ أخرى سِوى العصا٣