سورة الأنبياء | الآية ٢٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

تفسير

٩ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لو كان فيهما آلهة إلا الله﴾، قال: لو كان معهما آلهة إلا الله لفسدتا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿إلا الله﴾ غير الله١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٥.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لو كان فيهما آلهة﴾ يعني: آلهة كثيرة ﴿إلا الله﴾ يعني: غير الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٤.
٤
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿لو كان فيهما﴾: يعني: في السموات وفي الأرض١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٥.
٥
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿لفسدتا﴾ لهَلَكَتا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٥.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لفسدتا﴾ يعني: لهَلَكَتا، يعني: السموات والأرض وما يبنهما١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٤.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فسبحان الله رب العرش﴾، قال: يُسَبِّح نفسَه -تبارك وتعالى- إذْ قيل عليه البهتان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فسبحان الله رب العرش عما يصفون﴾ نزَّه الربُّ نفسه -تبارك وتعالى- عن قولهم بأنّ مع الله عز وجل إلهًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٤.
٩
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿فسبحان الله رب العرش﴾: يُنَزِّه نفسه عما يقولون، ﴿عما يصفون﴾ أي: عما يكذبون١