سورة الحج | الآية ٢٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ ﰕ

وقفات مع سور وآيات
(كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها) والله ما طمعوا في الخروج لأن الأرجل مقيدة والأرض موثقة ولكن يرفعهم لهبها وتردهم مقامعها!
الفضيل بن عياض
وقفات مع سور وآيات
"كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها" تكفينا غموم الدنيا.. لنحاول أن تكون آخرتنا أهنأ..
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
{كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم} حالهم: ضخامة أجسام عمق المكان حرارة النيران ومع ذلك يحاولون الخروج لكن النتيجة: {أعيدوا فيها}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
تأمل ضخامة الأجسام وعمق المكان وحرارة النيران ومع ذلك يحاولون النتيجة{كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
تسمع عن عظمته وخضوع كل المخلوقات وسجودها له فإين قلبك؟ لِمَ يستكبر؟ تسمع عن عظمته وجلاله وجبروته {وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ}. وتسمع عن فضله ورحمته{إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ }*
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها} وفي السجدة {منها أعيدوا فيها} لأن المراد بالغم الكرب والأخذ بالنفس حتى لا يجد صاحبه متنفسا وما قبله من الآيات يقتضي ذلك وهو {قطعت لهم ثياب من نار} إلى قوله {من حديد} فمن كان في ثياب من نار وفوق رأسه حميم يذوب من حره أحشاء بطنه حتى يذوب ظاهر جلده وعليه موكلون يضربونه بمقامع من حديد كيف يجد سرورا أو يجد متنفسا من تلك الكرب التي عليه وليس في السجدة من هذا ذكر وإنما قبلها {فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها}
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها) ؟ . وفى السجدة (أن يخرجوا منها أعيدوا فيها) جوابه: لما تقدم تفاصيل أنواع العذاب ناسب قوله: (من غم) أي من الغموم المذكورة وهي ثبات أهل النار، وصب الحميم في رؤوسهم إلى آخره. ولم يذكر في السجدة سوى (مأواهم النار) فناسب سقوط (من غم) واقتصر على (منها) ولذلك وصف أنواع نعيم الجنة لمقابلة ذكر أنواع عذاب النار واقتصر فى السجدة فيه كما يقتصر فيها على مقابله
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قوله {وذوقوا} وفي السجدة {وقيل لهم ذوقوا} القول ههنا مضمر وخص بالإضمار لطول الكلام بوصف العذاب وخصت السجدة بالإظهار موافقة للقول قبله في مواضع منها {أم يقولون افتراه} {وقالوا أئذا ضللنا} و {قل يتوفاكم} و {حق القول} وليس في الحج شيء منه
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار} مكررة وموجب هذا التكرار قوله {هذان خصمان} لأنه لما ذكر أحد الخصمين وهو {فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار} لم يكن بد من ذكر الخصم الآخر فقال {إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات},,
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
{ أن يخرجوا منها من غمّ أعيدوا } - { أن يخرجوا منها أعيدوا } تفضل آية الحج بقوله { من غمّ } على آية السجدة ؛ ذلك أن السياق في الحج ذكر ألوانًا من العذاب { قطعت لهم ثياب من نار ...} والذي من جرائه يقع غمّ لأهل النار على حين أن هذا لا نجده في السجدة فخلت من هذه الزيادة .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (كلَّمَا أرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا. .) الآية. قال ذلك: هنا بذكر " مِنْ غَمٍّ " وفي السَّجدة بدونه، موافقةً لما قبلهما. إذْ ما هنا تقدمه قوله تعالى " قُطِّعَتْ لهمْ ثياب مِنْ نَارٍ " الآية. وما هناك لم يتقدَّمه إلا قوله " فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَذوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ) تقديره: وقيل لهم ذوقوا، كما في السجدة، وخصَّ ما هنا بالحذف لطول الكلام، وما في السجدة بالذِّكر لقصره، وموافقةً لذكر القول قبله كقوله " أم يقولونَ افتراه " وقوله " وقالُوا أَئِذَا ضَلَلْنَا " و " قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن