عن أبي صالح [باذام]، في قوله: ﴿وعلى الفلك﴾، قال: السُّفُن١
٢
قال مقاتل بن سليمان: في قوله تعالى: ﴿وعليها﴾ يعني: الإبل ﴿وعلى الفلك تحملون﴾ على ظهورها في أسفاركم، ففي هذا الذي ذُكِر مِن هؤلاء الآيات عبرة في توحيد الرب عز وجل١
٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وعليها﴾ أي: وعلى الإبل، ﴿وعلى الفلك﴾ السفن ﴿تحملون﴾، وقد يُقال: إنّها سُفُن البر. وقد قال في آية أخرى: ﴿وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون (٤١) وخلقنا لهم من مثله ما يركبون﴾ [يس:٤١-٤٢]، وقال في آية أخرى: ﴿وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون﴾ [الزخرف:١٢]١