سورة الفرقان | الآية ٢٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن أبي سعيد الخدري -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ويقولون حجرا محجورا﴾، قال: تقول الملائكة: حرامًا مُحَرَّمًا أن نُبَشِّركم بما نُبَشِّر به المتقين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٧. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ويقولون حجرا محجورا﴾، قال: عوذًا معاذًا، الملائكة تقوله. وفي لفظٍ قال: حرامًا مُحَرَّمًا أن تكون البشرى اليوم إلا للمؤمنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٢٩، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٤ من طريق فطر بن خليفة بنحوه، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم بن عتيبة-: تقول لهم الملائكة: لا بشرى لكم اليوم، ﴿حجرا محجورا﴾ أن تكون البشرى يومئذ إلا للمؤمنين١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٣.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: هو كقوله للشيء: معاذ الله١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٦، وعقبه: أي: أن يكون لهم البشرى بالجنة.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قال: ﴿حجرا﴾: عَوْذًا، يستعيذون مِن الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٢٩-٤٣٠.
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق الأجْلَح- ﴿ويقولون حجرا محجورا﴾، قال: تقول الملائكة: حرامًا مُحَرَّمًا على الكفار البشرى حين رأيتمونا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٢٨-٤٢٩، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٤ من طريق جُوَيْبِر مختصرًا، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٧ نحوه من طريق جويبر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في الآية، قال: لَمّا جاءت زَلازِل الساعة، فكان مِن زلازلها أنّ السماء انشَقَّت، فهي يومئذ واهية، والملك على أرجائها، على سَعَة كل شيءٍ تشقق فهي مِن السماء، فذلك قوله: ﴿يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا﴾ حرامًا مُحَرَّمًا -أيها المجرمون- أن تكون لكم البشرى اليوم حين رأيتمونا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٢٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٥، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٧.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: ﴿ويقولون حجرًا محجورًا﴾، قال: يقولون يوم القيامة: إنّا لا نَصِل إلى شيء مِن الخير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٨.
٩
عن الحسن البصري، قال: كانت المرأةُ إذا رأت الشيءَ تكرهه تقول: حِجْرُ مَن هذا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ويقولون حجرا محجورا﴾، قالا: هي كلمةٌ كانت العرب تقولُها، كان الرجلُ إذا نزلت به شديدةٌ قال: حِجْرًا محجورًا، حرامًا مُحَرَّمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٦٧، وابن جرير ١٧/ ٤٢٨ من طريق الحسين المعلم عن قتادة وحده، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١١
عن عطية العوفي -من طريق إدريس- في قوله: ﴿لا بشرى يومئذ للمجرمين﴾ قال: إذا كان يوم القيامة يُلقّى المؤمن بالبشرى، فإذا رأى ذلك الكفارُ قالوا للملائكة: بشِّرونا. قالوا: ﴿حجرا محجورًا﴾ حرامًا مُحَرَّمًا أن نتلقّاكم بالبُشْرى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٧، وأخرج يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٥ الشطر الأخير مختصرًا.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ويقولون حجرا محجورا﴾، قال: تقول الملائكة: حرامًا مُحَرَّمًا على الكُفّار البشرى يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٥، وابن جرير ١٧‏/‏٤٢٨ مختصرًا من طريق الحسن. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن عطاء الخراساني، وخُصَيْف بن عبد الرحمن: أنّه حرامًا مُحَرَّمًا١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٧٥.
١٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا﴾، قال: كانت العربُ إذا كرِهوا شيئًا قالوا: حِجرًا. فقالوا حين عاينوا الملائكة...١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٢٩-٤٣٠.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ويقولون﴾ يعني: الحفظة مِن الملائكة للكُفّار: ﴿حجرا محجورا﴾ يعني: حرامًا مُحَرَّمًا عليكم -أيها المجرمون- البشارة كما بُشِّر المؤمنون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣١. وفي تفسير البغوي ٦‏/‏٧٨ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
١٦
قال يحيى بن سلّام: ثم قال: ﴿لا بشرى يومئذ للمجرمين﴾ للمشركين، لا بشرى لهم يومئذٍ بالجنة. وذلك أنّ المؤمنين تُبَشِّرهم الملائكةُ عند الموت بالجنة، قال: ﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة﴾ عند الموت ﴿ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون﴾ [فصلت:٣٠]١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في المخبر عنهم بقوله: ﴿ويَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا﴾، ومَن قائلوه؟ فقال بعضهم: قائلو ذلك الملائكة للمجرمين. وقال آخرون: ذلك قول المشركين إذا عاينوا الملائكة، ومعناه الاستعاذة من الملائكة. ورجَّح ابنُ جرير (١٧/٤٣٠) مستندًا إلى اللغة والعقل القولَ الأول، وانتقد الثانيَ الذي قاله ابنُ جريج، ومجاهد من طريق ابن جريج، فقال: «وإنّما اخترنا القولَ الذي اخترنا في تأويل ذلك مِن أجل أنّ الحِجْر هو الحرام، فمعلومٌ أنّ الملائكة هي التي تخبر أهل الكفر أنّ البُشرى عليهم حرام. وأما الاستعاذة فإنها الاستجارة، وليست بتحريم، ومعلومٌ أنّ الكفار لا يقولون للملائكة: حرام عليكم. فيُوَجَّه الكلام إلى أنّ ذلك خبر عن قِيل المجرمين للملائكة». وانتقد ابنُ كثير (١٠/٢٩٥-٢٩٦) القولَ الثاني مستندًا للسياق، وقول الجمهور، فقال: «وهذا القول -وإن كان له مأخذ ووجه- ولكنه بالنسبة إلى السياق في الآية بعيد، لا سيما قد نص الجمهور على خلافه». ثم علق على الروايات المختلفة عن مجاهد بقوله: «ولكن قد روى ابنُ أبي نَجِيح عن مجاهد أنه قال في قوله: ﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾: أي: عوذًا معاذًا. فيحتمل أنه أراد ما ذكره ابن جريج. ولكن في رواية ابن أبي حاتم عن ابن أبي نَجِيح عن مجاهد أنه قال: ﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾، أي: عوذًا معاذًا، الملائكة تقُوله. فالله أعلم». وساق ابنُ عطية (٦/٤٣٠) القول الثاني، ثم قال: «ويحتمل أن يكون المعنى: ويقولون: حرام محرم علينا العفو».
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يوم يرون الملائكة﴾، قال: يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٥ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٧‏/‏٤٢٩، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين﴾، وذلك أنّ كُفّار مكَّة إذا خرجوا مِن قبورهم قالت لهم الحفظةُ مِن الملائكة عليهم السلام: حرام مُحَرَّم عليكم -أيها المجرمون- أن يكون لكم مِن البُشرى شيء حين رأيتمونا، كما بُشِّرَ المؤمنون في «حم السجدة». فذلك قوله: ﴿ويقولون حجرا محجورا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣١. وقوله: كما بُشِّرَ المؤمنون في «حم السجدة». يشير إلى قوله تعالى: ﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون﴾ [فصلت:٣٠].
١٩
قال يحيى بن سلّام: ثم قال: ﴿يوم يرون الملائكة﴾، وهذا عند الموت١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢قوله تعالى: ﴿يومَ يَرَوْنَ الملائكةَ﴾ فيه قولان: أحدهما: عند الموت. والآخر: يوم القيامة. وذكر ابنُ كثير (١٠/٢٩٤-٢٩٥ بتصرف) أنّه لا مُنافاة بين القولين، فقال: «ولا منافاة؛ فإنّ الملائكة في هذين اليومين يوم الممات ويوم المعاد تَتَجَلّى للمؤمنين وللكافرين، فتبشر المؤمنين بالرحمة والرضوان، وتخبر الكافرين بالخيبة والخسران، فلا بشرى يومئذ للمجرمين».
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿ويقولون حجرا محجورا﴾، قال: تقول الملائكة: حرامًا مُحَرَّمًا أن يدخل الجنةَ إلا مَن قال: لا إله إلا الله١