سورة النمل | الآية ٢٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ ﰕ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن يزيد بن رومان -من طريق محمد بن إسحاق- ﴿وجئتك من سبإ بنبإ يقين﴾: أي: أدركت ملكًا لم يبلغه ملكك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٤.
٢
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم- ﴿فمكث غير بعيد﴾: ثم جاء الهدهد، فقال له سليمان: ما خلَّفك عن نوبتك؟ قال: أحطت بما لم تحط به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٧.
٣
قال الحسن البصري: علمت ما لم تعلم١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٩.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أحطت بما لم تحط به﴾، أي: بلغت ما لم تبلغ أنت ولا جنودك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٤. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٩.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أحطت بما لم تحط به﴾، يقول: علِمتُ ما لم تعلم به، وجئتك بأمر لم تخبرك به الجن، ولم تنصحك فيه، ولم يعلم به الإنس، وبلغتُ ما لم تبلغه أنت ولا جنودك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٠١.
٦
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿أحطت بما لم تحط به﴾، يقول: علمتُ ما لم تُحِط به، وما لم تعلم به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٤.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أحطت بما لم تحط به﴾، قال: ما لم تَعْلَمْ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٧.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير، ومجاهد- في قوله: ﴿وجئتك من سبإ بنبإ يقين﴾، قال: خبر حق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿بنبإ يقين﴾، قال: بخبر حق١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٠
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم- ﴿وجئتك من سبإ بنبإ يقين﴾: أي: أدركت مُلْكًا لم يَبْلُغْهُ مُلْكُك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٧.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمكث غير بعيد﴾ يقول: لم يلبث إلا قليلًا حتى جاء الهدهدُ، فوقع بين يدي سليمان عليه السلام، فجعل ينكث بمنقاره، ويُومِئ برأسه إلى سليمان، فقال لسليمان: ﴿أحطت بما لم تحط به﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٠١.
١٢
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿فمكث غير بعيد﴾ رجع مِن ساعته١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٩.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿أحطت بما لم تحط به﴾، قال: اطَّلَعتُ على ما لم تَطَّلِع عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٤.

قراءات

قولانِ
١
عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- أنّه قرأ: ‹مِن سَبَأَ بِنَبَإٍ يَقِينٍ›، قال: يجعلها أرضًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٥. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٩. و‹مِن سَبَأَ› بفتح الهمزة غير منونة قراءة متواترة، قرأ بها أبو عمرو، والبزي، وقرأ قنبل: ‹مِن سَبَأْ› بإسكان الهمزة، وقرأ بقية العشرة: ﴿مِن سَبَأٍ﴾ بالخفض والتنوين. انظر: النشر ٢‏/‏٣٣٧، والإتحاف ص٤٢٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٥٣٠) هذه القراءة، ثم قال: «لكن رُوِي عن رسول الله ﷺ من حديث فروة بن مسيك وغيره: أنه اسم رجل ولَد عشرة من الولد، تيامن منهم ستة، وتشامَّ أربعة».
٢
عن الأعمش: قراءة عبد الله [بن مسعود]: (فَيَمْكُثُ غَيْرَ بَعِيدٍ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١‏/‏٣٢٦. وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٧‏/‏٦٢.

تفسير الآية

٨ أقوال
١
عن علقمة بن وعلة، أنّه سمع ابن عباس يقول: سُئِل رسولُ الله ﷺ عن سبإ، أرجل أم امرأة، أم أرض؟ فقال: «بل هو رجل ولد عشرة، فسكن اليمن منهم ستة، وبالشام منهم أربعة، فأمّا اليمانيون فمَذْحِج وكِندة والأزد والأشعريون وأنمار وحِمْيَر، عربًا كلها، وأما الشامية فلَخَم وجُذام وعاملة وغسّان»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٥‏/‏٧٥ (٢٨٩٨)، والحاكم ٢‏/‏٤٥٩ (٣٥٨٥)، ويحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٩، ٧٥٢. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٩٤ (١١٢٨٦): «رواه أحمد والطبراني، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف، وبقية رجالهما ثقات».
٢
عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- أنه قرأ: ‹مِن سَبَأَ بِنَبَإٍ يَقِينٍ›، قال: يجعلها أرضًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٥. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٩.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- أنّه قرأ: ﴿من سبإٍ بنبإ﴾، قال: يجعله رجلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٥.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وجئتك من سبإ﴾، قال: سبأ بأرض اليمن، يُقال لها: مأرب، بينها وبين صنعاء مسيرة ثلاث ليال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٤. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: بُعِث إلى سبأ اثنا عشر نبيًّا، منهم: تُبَّع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٤.
٦
عن الرؤاسي أنّه سأل أبا عمرو بن العلاء: كيف لم تُجْرِ١ سبأ؟ قال: لست أدري ما هو٢٣
التخريج
  1. ١لم تُجْرِ: لم تُنَوِّن.
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٨.
تعليقات المحققين
  1. ٣علَّق ابن جرير (١٨/٣٨) على قول أبي عمرو بقوله: «فكأن أبا عمرو ترك إجراءه إذ لم يدر ما هو، كما تفعل العرب بالأسماء المجهولة التي لا تعرفها من ترك الإجراء. حكي عن بعضهم: هذا أبو صعرورَ قد جاء. فترك إجراءه إذ لم يعرفه في أسمائهم. وإن كان سبأ»جبلًا«أجري لأنه يُراد به الجبل بعينه، وإن لم يجر فلأنه يجعل اسمًا للجبل وما حوله من البقعة».
٧
عن ابن لهيعة، قال: يقولون: إنّ مأرب مدينة بلقيس، لم يكن بينها وبين بيت المقدس إلا ميل، فلمّا غضب الله عليها بَعَّدَها، فهي اليوم باليمن، وهي التي ذكر الله في القرآن: ﴿لقد كان لسبإ في مساكنهم﴾ [سبأ:١٥]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٤. وهي قراءة العشرة؛ عدا حمزة والكسائي وحفص عن عاصم وخلف فقد قرؤوا ﴿مسكنهم﴾ على التوحيد، غير أن الكسائي وخلفًا قرآ بكسر الكاف. النشر ٢٢‏/‏٢٦٢.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجئتك من﴾ أرض ﴿سبإ﴾ باليمن ﴿بنبإ يقين﴾ يقول: بحديث يقين لا شكَّ فيه١