سورة القصص | الآية ٢٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

تفسير

١٧ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: خرج موسى مُتَوَجِّهًا نحو مدين، وليس له عِلْمٌ بالطريق إلا حُسن ظنه بربه، فإنه قال: ﴿عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٠، وهو جزء من حديث الفتون الطويل.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- في قوله: ﴿عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾: يعني: الطريق إلى المدينة؛ للذي قضى عليه، وما هو كائن مِن أمره، فخرج نحو مدين بغير زادٍ، ﴿قال رب نجني من القوم الظالمين﴾ ليس معه زادٌ ولا ظهرٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦١‏/‏٣١.
٣
قال عبد الله بن عباس: وهو أولُ ابتلاء مِن الله عز وجل لموسى عليه السلام١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏١٩٩.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾، قال: الطريق إلى مدين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦١ من طريق القاسم بن أبي بزة. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
عن الحسن البصري -من طريق عباد بن راشد- في قوله: ﴿عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾، قال: الطريق المستقيم. قال: فالتقى -واللهِ- يومئذٍ خيرُ أهل الأرض؛ شعيب وموسى بن عمران١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٥ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦١.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٦/٥٨٣) قول مجاهد أن معنى: ﴿سَواءَ السَّبِيلِ﴾: طريق مدين. وذكر قول الحسن أن المعنى: سبيل الهدى. ثم علَّق على قول الحسن بقوله: «وهذا أبرع، ونظيره قول الصديق رضي الله عنه عن النبي ﷺ: هذا الذي يهدي السبيل... الحديث».
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾، قال: قَصْد السبيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦١ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٥ بلفظ: قصد الطريق إلى مدين.
٧
قال إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿سواء السبيل﴾، يعني: قصد الطريق إلى مدين١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٥.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق إسماعيل بن موسى، عن رجل- في قوله: ﴿عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾، قال: وسط الطريق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦١.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا أخذ في بُنَيّاتِ الطريق جاءه مَلَكٌ على فرسٍ بيده عنزة، فلمّا رآه موسى سجد له مِنَ الفرق، فقال: لا تسجد لي، ولكن اتَّبِعْني. فتبعه، وهداه نحو مدين، وقال موسى وهو مُتَوَجِّه نحو مدين: ﴿عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾. فانطلق به حتى انتهى به إلى مدين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٠.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾ يعني: يُرشِدُني قصد الطريق إلى مدين، فبلغ مدين، فذلك قوله تعالى: ﴿ولما ورد ماء مدين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٠.
١١
قال يحيى بن سلّام: وكان خرج لا يدري أين يذهب، ولا يهتدي طريق مدين، فقال: ﴿عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾ أن يُرشِدني١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٥.
١٢
عن سعيد بن جبير -من طريق المنهال بن عمرو- قال: خرج موسى مِن مِصر إلى مدين، وبينها وبينها مسيرة ثمان، قال: وكان يُقال: نحو مِن الكوفة إلى البصرة. ولم يكن له طعام إلا ورَق الشجر، وخرج حافيًا، فما وصل إليها حتى وقع خُفُّ قدمه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٤.
١٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي سعد- في قوله: ﴿ولما توجه تلقاء مدين﴾ قال: عرضت لموسى أربعة طرق، فلم يدر أيَّتها يسلك، فقال: ﴿عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾. فأخذ طريق مدين١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٠.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿تلقاء مدين﴾، قال: مدين: ماء كان عليه قوم شعيب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦١. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولما توجه تلقاء مدين﴾ بغير دليل خشي أن يضِلَّ الطريق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٠.
١٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ذُكِر لي: أنّه خرج وهو يقول: ﴿رب نجني من القوم الظالمين﴾. فهيأ الله الطريقَ إلى مدين، فخرج مِن مصر بلا زادٍ، ولا حذاءٍ، ولا ظهرٍ، ولا درهم، ولا رغيف، خائفًا يترقب، حتى وقع إلى أُمَّة مِن الناس يسقون بمدين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٠.
١٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولما توجه تلقاء مدين﴾ نحو مدين١