عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء﴾، قال: لا يعجزه أهل الأرضين في الأرضين، ولا أهل السماوات في السماوات؛ إن عصوه. وقرأ: ﴿لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين﴾ [سبأ:٣]١٢
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء﴾، أي: فتسبقونا حتى لا نقدر عليكم فنعذبكم. يقوله للمشركين١
٣
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قال: ﴿وما لكم من دون الله من ولي﴾، يعني: من قريب يمنعكم، يعني: الكفار١
٤
قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿وما لكم من دون الله من وليٍ﴾: يعني: من قريب لينفعكم، ﴿ولا نصيرٍ﴾ يعني: ولا مانع يمنعكم من الله عز وجل١
٥
قال يحيى بن سلّام: يقول: ﴿من ولي﴾ يمنعكم من عذابه١
٦
عن عبد الله بن الزبير -من طريق هشام بن عروة- ﴿معجزين﴾: يعني: مُثَبِّطين١
٧
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء﴾، يعني: ما أنتم بسابقي الله بأعمالكم الخبيثة، فتفوتوه هربًا١
٨
قال مقاتل بن سليمان في قوله: ﴿وما أنتم بمعجزين﴾، يعني: كفار مكة بمعجزين، يعني: بسابقين الله عز وجل فتفوتوه، ﴿في الأرض﴾ كنتم، ﴿ولا في السماء﴾ كنتم أينما كنتم؛ حتى يجزيكم بأعمالكم السيئة١