سورة السجدة | الآية ٢٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ يعني: كفار مكة، نزلت في المُطْعِمين١ والمستهزئين من قريش، انتقم الله عز وجل منهم بالقتل ببدر، وضربت الملائكة الوجوه والأدبار، وتعجيل أرواحهم إلى النار٢
التخريج
  1. ١يعني: المطعمين يوم بدر من صناديد قريش الذين تعهدوا بإطعام جيش المشركين في مسيرهم، وقد نص عليهم مقاتل عند تفسير قوله تعالى: ﴿ويَجْعَلَ الخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ﴾ [الأنفال:٣٧]، وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أضَلَّ أعْمالَهُمْ﴾ [محمد:١].
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٥٢.

تفسير الآية

٤ أقوال
١
عن معاذ بن جبل، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ثلاثٌ مَن فعلهنَّ فقد أجرم: مَن عقد لواءً في غير حق، أو عقَّ والديه، أو مشى مع ظالم لينصره، فقد أجرم، يقول الله: ﴿إنّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد بن منيع -كما في إتحاف الخيرة ٥‏/‏١٦٢ (٤٤٤٤)-، والطبراني في الكبير ٢٠‏/‏٦١ (١١٢)، وابن جرير ١٨‏/‏٦٣٥، والثعلبي ٧‏/‏٣٣٣ من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن عبادة بن نسي، عن جنادة بن أبي أمية، عن معاذ بن جبل به. قال ابن كثير في تفسيره ٦‏/‏٣٧١: «وهذا حديث غريب جدًّا». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٩٠ (١١٢٦٩): «فيه عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٥‏/‏١٦٢ (٤٤٤٤): «هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عبد العزيز». وقال السيوطي: «سند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٤‏/‏٤٢١ (١٩٥١): «ضعيف».
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومَن أظْلَمُ﴾ يقول: فلا أحد أظلم ﴿مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ﴾ يقول: مِمَّن وُعِظ بآيات القرآن ﴿ثُمَّ أعْرَضَ عَنْها﴾ عن الإيمان، ﴿إنّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ يعني: كفار مكة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٥٢.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿ومَن أظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أعْرَضَ عَنْها﴾ لم يؤمن بها، ﴿إنّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ والمجرمين -ها هنا-: المشركين١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٩٣.
٤
عن يزيد١ بن رُفَيْع -من طريق مروان بن سُفَيْح- قال: إنّ قول الله في القرآن: ﴿إنّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ هم أصحاب القدَر. ثم قرأ: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ إلى قوله: ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٧-٤٩]٢٣