سورة الصافات | الآية ٢٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

تفسير الآية

٢٤ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿وأَزْواجَهُمْ﴾، قال: هم وأشكالهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٤٨.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾، قال: أشباههم مِن الكفار مع الكُفّار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥٢١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
قال قتادة بن دعامة، ومحمد بن السائب الكلبي: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾ كل مَن عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨/ ١٤١، وتفسير البغوي ٧/ ٣٧.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾، قال: وأشباههم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥٢٠.
٥
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾ سُوقوا الذين كفروا وشركاءهم مِن الشياطين إلى الحساب، ﴿وأَزْواجَهُمْ﴾ يعني: وقرناؤهم مِن الشياطين١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٢٧.
٦
عن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾، قال: أزواجهم في الأعمال. وقرأ: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾ الآية [الواقعة:٧]، قال: فأصحاب الميمنة زوج، وأصحاب المشأمة زوج، والسابقون زوج١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ الشياطين، ﴿وأَزْواجَهُمْ﴾ مَن عمِل بأعمالهم مِن بني آدم١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٢٧.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ الذين أشركوا مِن بني آدم، ﴿وأَزْواجَهُمْ﴾ قرناءهم مِن الشياطين الذين أضلوهم، وكل كافر مع شيطان في سلسلة واحدة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٠٥. وآخره في تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٤١ عن مقاتل مهملًا.
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾، قال: أزواجهم في الأعمال. وقرأ: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً * فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ * وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ * والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾ [الواقعة:٧-١٠]، فالسابقون زوج، وأصحاب الميمنة زوج، وأصحاب الشمال زوج. قال: كل مَن كان مِن هذا حشره الله معه. وقرأ: ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ [التكوير:٧]، قال: زُوِّجت على الأعمال، لكل واحد مِن هؤلاء زوج، زوَّج الله بعض هؤلاء بعضًا؛ زوَّج أصحاب اليمين أصحاب اليمين، وأصحاب المشأمة أصحاب المشأمة، والسابقين السابقين. قال: فهذا قوله: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾ قال: أزواج الأعمال التي زوجهن الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥٢٠.
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿احْشُرُوا﴾ سوقوا ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ أشركوا، ﴿وأَزْواجَهُمْ﴾ أي: وأشكالهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٢٨.
١١
عن عمر بن الخطاب، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾، قال: «وضرباءهم»١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٨‏/‏١٤١، من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عمي أبو بكر، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سماك، عن النعمان بن بشير، عن عمر به مرفوعًا. إسناده ضعيف؛ فيه محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال ابن عدي: «لم أر له حديثًا منكرًا، وهو على ما وصف لي عبدان لا بأس به». وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: «كذاب». وقال ابن خراش: «كان يضع الحديث». وقال البرقاني: «لم أزل أسمعهم يذكرون أنه مقدوح فيه». كما في اللسان لابن حجر ٧‏/‏٣٤٠. وفيه أيضًا سماك بن حرب، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٦٢٤): «صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغيّر بأخَرَة فكان ربما تلقّن». وفي تهذيب التهذيب ٤‏/‏٢٠٤-٢٠٥: «ابن معين سُئِل عنه: ما الذي عابه؟ قال: أسند أحاديث لم يسندها غيره، وهو ثقة. وقال ابن عمار: يقولون إنه كان يغلط، ويختلفون في حديثه. وقال النسائي: كان ربما لُقّن، فإذا انفرد بأصلٍ لم يكن حجةً؛ لأنه كان يُلقَّن فيتلقَّن». وقد روى الحديث ابن جرير ١٩‏/‏٥١٩ و٢٤‏/‏١٤١، من طريق ابن مهدي عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، عن عمر به موقوفًا عليه مِن قوله. فكأن رواية الرفع خطأ.
١٢
عن عمر بن الخطاب -من طريق النعمان بن بشير- في قوله: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾، قال: أمثالهم الذين هم مثلهم، يجيء أصحابُ الربا مع أصحاب الربا، وأصحاب الزنا مع أصحاب الزنا، وأصحاب الخمر مع أصحاب الخمر؛ أزواج في الجنة، وأزواج في النار١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٣٤٠ مختصرًا، وابن منيع في مسنده -كما في المطالب (٤٠٧٥)-، وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في البعث. وأخرجه آدم بن أبي إياس -تفسير مجاهد (٥٦٧)- بلفظ: الصالح مع الصالح، والطالح مع الطالح. أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥١٩، وإسحاق البستي ص٢٠١ بلفظ: ضرباؤهم.
١٣
عن عمر بن الخطاب -من طريق النعمان بن بشير- قال في قوله: ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ [التكوير:٧]، قال: يُزوّج الرجل نظيره مِن أهل الجنة، ويُزوّج الرجل نظيره من أهل النار. ثم قال: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ وما كانُوا يَعْبُدُونَ * مِن دُونِ اللَّهِ فاهْدُوهُمْ إلى صِراطِ الجَحِيمِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٢٧.
١٤
عن النعمان بن بشير -من طريق سماك بن حرب- في قوله تعالى: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾، قال: أمثالهم الذين مثلهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٤٨، وإسحاق البستي ص٢٠٠ بلفظ: الذين هم مثلهم في العمل.
١٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾، قال: تقول الملائكة للزبانية: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قوله: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾، يعني: أتباعهم، ومن أشبههم مِن الظلمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥٢٠.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾، قال: أشباههم. وفي لفظ: نظراؤهم١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري (٢٥٢)، وابن جرير ١٩‏/‏٥١٩-٥٢٠. وعزاه السيوطي إلى البيهقي في البعث، والفريابي، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٨
عن سعيد بن جبير، وعكرمة مولى ابن عباس، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٩
عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق داود- ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾، قال: وأشياعهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥٢٠.
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾، قال: أمثالهم؛ القتلة مع القتلة، والزناة مع الزناة، وأكلة الربا مع أكلة الربا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥٢١ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢١
قال الضحاك بن مزاحم: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾ قرناؤهم مِن الشياطين، كل كافر معه شيطانُه في سلسلة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٤١.
٢٢
عن الحسن البصري: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾ إنّ كل قوم يلحقون بصنفهم، وما كانوا يعبدون من دون الله١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٢٧.
٢٣
عن الحسن البصري: يعني: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾ الشياطين التي دعتهم إلى عبادة الأوثان، فإنما عبدوا الشياطين١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٢٧.
٢٤
قال الحسن البصري: ﴿وأَزْواجَهُمْ﴾ المشركات١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٤١، وتفسير البغوي ٧‏/‏٣٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ تيمية (٥/٣٤٠-٣٤١): «ليس المراد: أنه يحشر معهم زوجاتهم مطلقًا؛ فإن المرأة الصالحة قد يكون زوجها فاجرًا، بل كافرًا كامرأة فرعون. وكذلك الرجل الصالح قد تكون امرأته فاجرة، بل كافرة كامرأة نوح ولوط. لكن إذا كانت المرأة على دين زوجها دخلت في عموم الأزواج، ولهذا قال الحسن البصري: ﴿وأزواجهم﴾: المشركات».

تفسير

قولانِ
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما كانُوا يَعْبُدُونَ * مِن دُونِ اللَّهِ﴾، قال: الأصنام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كانُوا يَعْبُدُونَ * مِن دُونِ اللَّهِ﴾ يعني: إبليس وجنده. نزلت في كفار قريش. نظيرها في يس [٦٠]: ﴿ألَمْ أعْهَدْ إلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ﴾. ﴿وما كانُوا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ يعني: إبليس وحده١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٠٤-٦٠٥. وفي تفسير البغوي ٧‏/‏٣٧ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٧/٢٧٧): «ما كانوا يعبدون من دون الله: مِن آدمي رَضِي بذلك، ومِن صنم ووثن توبيخًا لهم، وإظهارًا لسوء حالهم». وقال ابن تيمية (٥/٣٤٢): «يخرج مِن هذا مَن عُبِدَ مع كراهته لأن يُعْبَد ويطاع في معصية الله. فهم الذين سبقت لهم الحسنى، كالمسيح والعزير وغيرهما فأولئك مبعدون. وأما مَن رضي بأن يُعْبَد ويطاع في معصية الله فهو مستحق للوعيد، ولو لم يَأْمُر بذلك، فكيف إذا أمَر؟! وكذلك من أمر غيره بأن يعبد غير الله».

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: نزلت في كفار قريش١