سورة الذاريات | الآية ٢٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮨﮩﮪﮫﮬ

تفسير

١٩ قولًا
١
عن سفيان بن عُيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ﴾، قال: الغيث١٢
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٤٢٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابن جرير (٢١/٥٢٠): «وقوله: ﴿وفي السماء رزقكم﴾ يقول -تعالى ذكره-: ﴿وفي السماء﴾ المطر والثلج اللذان بهما تخرج الأرض ﴿رزقكم﴾ وقوتكم من الطعام والثمار وغير ذلك، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال بعض أهل التأويل». وذكر آثار السلف الدالة على ذلك، ثم ذكر قول واصل الأحدب، ولم يعلّق عليه. وقد ذكر ابنُ القيم (٣/٤٢) القول بأن الرزق المطر كما في آثار السلف، وزاد قولين آخرين، فقال: «أما الرزق ففُسّر بالمطر، وفُسّر بالجنة، وفُسّر برزق الدنيا والآخرة». ثم علّق قائلًا: «ولا ريب أن المطر من الرحمة، وأن الجنة مستقر الرحمة، فرِزْق الدارين في السماء التي هي في العلو».
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وما تُوعَدُونَ﴾، يقول: الجنة في السماء، وما تُوعدون مِن خير أو شر١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦١٩، وأخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٢٢.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق رجل- ﴿وما تُوعَدُونَ﴾، يقول: الجنة والنار١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٤٢٨.
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿وما تُوعَدُون﴾، قال: الجنة والنار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٢٢، وأبو الشيخ (٧٤٦).
٥
عن محمد بن سيرين -من طريق أبي بكر بن عبد الله- قال: ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وما تُوعَدُونَ﴾ الساعة١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٩‏/‏١١٤.
٦
قال عطاء: ﴿وما تُوعَدُون﴾ من الثواب والعقاب١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٢٨٤.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما تُوعَدُونَ﴾ مِن أمر الساعة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٢٩.
٨
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿وما تُوعَدُونَ﴾: مِن الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٢٣.
٩
عن سفيان بن عُيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿وما تُوعَدُونَ﴾: الجنة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٤٢٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢في قوله: ﴿وما توعدون﴾ أقوال للسلف: الأول: ما توعدون مِن خير أو شرٍّ. الثاني: ما توعدون من الجنة والنار. الثالث: ما توعدون من أمر الساعة. الرابع: ما توعدون من الثواب والعقاب. وقد رجّح ابنُ جرير (٢١/٥٢٣) -مستندًا إلى دلالة العموم- القول الأول، فقال: «لأنّ الله عمّ الخبر بقوله: ﴿وما توعدون﴾ عن كل ما وُعِدنا من خير أو شر، ولم يخصّص بذلك بعضًا دون بعض، فهو على عمومه كما عمّه الله». وقد ذكر ابنُ القيم (٣/٤٢-٤٣) هذه الأقوال، ثم علّق بقوله: «كون الجنة والخير في السماء فلا إشكال فيه، وكون النار في السماء وما يوعد به أهلها يحتاج إلى تبيين». ثم علّق بقوله: «فإذا نظرتَ إلى أسباب الخير والشر وأسباب دخول الجنة والنار وافتراق الناس وانقسامهم إلى شقيّ وسعيد وجدتَ ذلك كلّه بقضاء الله وقدره النازل مِن السماء، وذلك كلّه مُثبت في السماء في صحف الملائكة وفي اللوح المحفوظ قبل العمل وبعده، فالأمر كلّه من السماء. وقول من قال: من أمر الساعة؛ يكشف عن هذا المعنى، فإنّ أمر الساعة يأتي من السماء، وهو الموعود بها، فالجنة والنار الغاية التي لأجلها قامت الساعة». ثم علّق قائلًا: «فصح كل ما قال السلف في ذلك». وقال ابنُ عطية (٨/٦٩): «و﴿توعدون﴾ يحتمل أن يكون مِن الوعد، ويحتمل أن يكون من الوعيد، والكلّ في السماء».
١٠
عن علي، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وما تُوعَدُون﴾، قال: «المطر»١
التخريج
  1. ١أورده الديلمي في الفردوس ٤‏/‏٤٠٧ (٧١٨٣). وعزاه السيوطي إلى ابن النقور.
١١
قال عبد الله بن عباس: ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ﴾، يعني: المطر؛ الذي هو سبب الأرزاق١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٣٧٥.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: إنِّي لأعرفُ الثَّلج وما رأيته؛ في قوله: ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وما تُوعَدُون﴾ قال: الثَّلج منه١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٧٦٣)، وابن أبي الدنيا في المطر والرعد والبرق والريح ٨‏/‏٤٣٣ (٧٩).
١٣
عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وما تُوعَدُونَ﴾، قال: الثَّلج، وكلّ عينٍ ذائبة مِن الثَّلج لا تنقص١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٢٠.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وما تُوعَدُونَ﴾، قال: رزقكم المطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٢١، وابن أبي الدنيا في المطر والرعد والبرق والريح ٨‏/‏٤٣٣ (٧٨).
١٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُويبر- في قوله: ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ﴾، قال: المطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٢٠، وأبو الشيخ (٧٤٦).
١٦
عن الحسن البصري -من طريق عبد الكريم- قال: في السحاب فيه -واللهِ- رزقكم، ولكنكم تُحرمونه بخطاياكم وأعمالكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٢١.
١٧
عن سفيان الثوري، قال: قرأ واصلٌ الأحدب هذه الآية: ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وما تُوعَدُونَ﴾، فقال: ألا إنّ رزقي في السماء وأنا أطلبه في الأرض! فدخل خَرِبةً، فمكث ثلاثًا لا يُصِيب شيئًا، فلما كان اليوم الثالث إذا هو بِدَوْخَلَّةٍ١ من رُطَب، وكان له أخٌ أحسن نيّة منه، فدخل معه، فصارتا دَوْخَلَّتَيْن، فلم يزل ذلك دأْبهما حتى فرّق الموتُ بينهما٢٣
التخريج
  1. ١الدَّوخَلَّة -مُشَدَّدة اللّام-: خُوص يوضع فيه التمر والرطب. النهاية، ولسان العرب (دوخل).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٢١، وابن أبي الدنيا في الأولياء ٢‏/‏٤١١ (٨٤).
تعليقات المحققين
  1. ٣نقل ابنُ عطية (٨/٦٩) عن مجاهد وواصل الأحدب قولهم في معنى الآية: «أراد القضاء والقدر». ووجَّهه بقوله: «أي: الرزق عند الله تعالى، يأتي به كيف شاء، لا ربَّ غيره».
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ﴾، يعني: المطر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٢٩.
١٩
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ﴾، قال: رزقكم المطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٢١.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن إسماعيل بن أُميّة، قال -أحسبه أو غيره-: أنّ رسول الله ﷺ سمع رجلًا ومُطِروا يقول: ومُطِرنا ببعض عَثانِينِ١ الأسد فقال: «كذبتَ، بل هو رزق الله»٢