سورة الرحمن | الآية ٢٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭟﭠﭡﭢ

تفسير

٢٦ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يَخْرُجُ مِنهُما اللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ﴾: أما اللؤلؤ فعظامه، وأما المرجان فصغاره، وإنّ لله فيهما خِزانة دُلّ عليها عامة بني آدم، فأَخرَجوا متاعًا ومنفعة وزينة، وبُلْغةً إلى أجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٠٥.
٢
قال عطاء الخُراسانيّ: ﴿يَخْرُجُ مِنهُما اللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ﴾ هو البُسَّذ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٨١، وتفسير البغوي ٧‏/‏٤٤٥.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ الصغار، ﴿والمَرْجانُ﴾ يعني: الدُّرّ العظام، ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ﴾ يعني: نعماء ﴿رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ فهذا مِن النِّعَم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٩٧-١٩٨.
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج بن محمد- أنه قرأ: ﴿يَخْرُجُ مِنهُما اللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ﴾، قال: إذا مَطرت السماء فَتَحت الأصدافُ أفواهَها، فحيث وقَعَت قَطْرةٌ كانت لؤلؤة١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٩‏/‏١٨١، وتفسير البغوي ٧‏/‏٤٤٥.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: المرجان: هو اللؤلؤ الصغار١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٠٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في صفة اللؤلؤ والمرجان على أقوال: الأول: أنّ اللؤلؤ: ما عظم من الدُّر، والمرجان: ما صغر منه. الثاني: أنّ المرجان من اللؤلؤ: الكبار، واللؤلؤ منها: الصغار. الثالث: أنّ المرجان: جيد اللؤلؤ. الرابع: أنّ المرجان حجر. وقد رجّح ابنُ جرير (٢٢/٢٠٨) أنّ اللؤلؤ هو ما يخرج من أصداف البحر من الحبّ، فقال مستندًا إلى اللغة: «والصواب من القول في اللؤلؤ: أنه هو الذي عرفه الناس مما يخرج من أصداف البحر من الحبّ». وبنحوه قال ابنُ كثير (١٣/٣١٨). وأما المرجان فقد علّق ابنُ جرير على الأقوال الواردة فيه بقوله: «وأما المرجان فإني رأيتُ أهل المعرفة بلسان العرب لا يتدافعون أنه جمع مرجانة، وأنه الصغار من اللؤلؤ، وقد ذكرنا ما فيه من الاختلاف بين متقدمي أهل العلم». ورجّح ابنُ عطية (١٦٧/٢٢٨) في اللؤلؤ ما جاء في القول الثاني، فقال: «والوصف بالصّغر هو الصواب في اللؤلؤ». ورجّح في المرجان أنه حجرٌ أحمر، فقال: «وقال ابن مسعود وغيره: المرجان: حجر أحمر. وهذا هو الصواب في المرجان». ولم يذكر فيهما مستندًا.
٦
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون الأَوْدي- قال: ﴿اللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ﴾، المرجان: حَجرٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٠٧.
٧
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- قال: المرجان: الخَرز الأحمر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٣، والطبراني (٩٠٥٨). وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٨
عن علي بن أبي طالب -من طريق سفيان، عن جابر، عن عبد الله بن نُجيّ- قال: ﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ العظام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٠٥.
٩
عن علي بن أبي طالب -من طريق زهير، عن جابر، عن عبد الله بن نُجيّ- قال: المرجان: عظام اللؤلؤ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
عن علي بن أبي طالب -من طريق إسرائيل، عن جابر الجعفي، عن عبد الله بن يحيى١- قال: ﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ الصغار منه، ﴿والمرجان﴾ العِظام٢
التخريج
  1. ١كذا في المصدر، ولعل الصواب: عبد الله بن نُجيّ.
  2. ٢أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٣٧-.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: المرجان: عظام اللؤلؤ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٠٦، وبنحوه من طريق مجاهد. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وهناد بن السري، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قال: اللؤلؤ: ما عظُم منه. والمرجان: اللؤلؤ الصغار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٠٥.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿يَخْرُجُ مِنهُما اللُّؤْلُؤُ﴾، قال: إذا أمطرت السماء فَتَحت الأصدافُ في البحر أفواهها، فما وقع فيها مِن قَطْر السماء فهو اللؤلؤ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٠٨، وابن أبي الدنيا في كتاب المطر (٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٤
عن عبد الله بن مَيسرة الحرّاني، قال: حدَّثني شيخ بمكة من أهل الشام أنه سمع كعب الأحبار يُسأل عن المرجان، فقال: هو البُسَّذ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٠٦. وفي اللسان (مرج، بسذ): البُسَّذ: المرجان، وهو جوهر أحمر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن جرير (٢٢/٢٠٦) هذا القول، ثم علّق قائلًا: «البُسَّذُ له شُعبٌ، وهو جنس من اللؤلؤ».
١٥
عن الربيع بن خُثَيْم، قال: اللؤلؤ: الصغار منه. والمرجان: الكبار منه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
عن مُرّة الهَمداني -من طريق موسى بن أبي عائشة- قال: المرجان: جيد اللؤلؤ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٣، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي لفظ عند ابن جرير ٢٢‏/‏٢٠٦ من طريق موسى بن أبي عائشة، أو قيس بن وهب: المرجان: اللؤلؤ العظام.
١٧
عن سعيد بن جُبَير، قال: إذا نزل القَطْر من السماء تَفتّحتْ له الأصداف، فكان لؤلؤًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. و أخرج ابن جرير ٢٢‏/‏٢٠٩ نحوه عن ابن عباس من طريق سعيد بن جبير كما تقدم.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: المرجان: ما عظُم من اللؤلؤ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٩
عن مجاهد بن جبر، قال: اللؤلؤ: عظام اللؤلؤ. والمرجان: اللؤلؤ الصغار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.
٢٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: اللؤلؤ: العظام. والمرجان: الصغار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير.
٢١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الرحمن بن الأصبهاني- قال: ما نَزَلَتْ قطرة من السماء في البحر إلا كانت بها لؤلؤة، أو نَبتَت بها عنبرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٠٩.
٢٢
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري-من طريق السُّديّ-: أنّ المرجان: الخَرز الأحمر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٨١.
٢٣
عن الحسن البصري، قال: اللؤلؤ: العِظام، والمرجان: الصغار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: اللؤلؤ: عظام اللؤلؤ. والمرجان: صغار اللؤلؤ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٣، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٠٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٥
قال يحيى بن يَعْمَر: ﴿يَخْرُجُ مِنهُما﴾، أي: مِن أحدهما١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٣٢٨.
٢٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَخْرُجُ مِنهُما﴾ من الماءين جميعًا؛ ماء الملح وماء العَذب، ومن ماء السماء١