سورة المعارج | الآية ٢٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮊﮋ

تفسير

١٤ قولًا
١
قال الحسن البصري: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾ يَدُومون عليها١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٣٦-.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إلّا المُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: ذُكر لنا: أنّ دانيال نَعتَ أُمّة محمد ﷺ، فقال: يُصَلُّون صلاة لو صَلّاها قوم نوح ما أُغرقوا، أو عاد ما أُرسلتْ عليهم الريح العقيم، أو ثمود ما أخذتْهم الصّيحة. قال قتادة: فعليكم بالصلاة؛ فإنها خُلُقٌ من أخلاق المؤمنين حسن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم استأنف فقال: ﴿إلّا المُصَلِّينَ﴾ فليسوا كذلك، ثم نَعتَهم الله تعالى فقال: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ﴾ يعني: الصلوات الخمس ﴿دائِمُونَ﴾ بالليل والنهار، لا يَدَعونها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٣٧.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: هؤلاء المؤمنون الذين مع النبي ﷺ على صلاتهم دائمون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٤٠٧) أنّ الجمهور على أنّ المعنى: مواظبون قائمون لا يَملُّون في وقت من الأوقات فيتركونها. ثم علَّق بقوله: «وهذا في المكتوب، وأما النافلة فالدوام عليها الإكثار منها بحسب الطاقة، وقد قال ﷺ: «أحبّ العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه»». وذكر ابنُ تيمية (٦/٣٩٥) أنّ السلف فسَّروا الدائم على الصلاة بالمُحافِظ على أوقاتها، وبالدائم على أفعالها بالإقبال عليها. ثم علَّق بقوله: «والآية تعمّ هذا وهذا، فإنه قال: ﴿على صلاتهم دائمون﴾، والدائم على الفعل هو المُديم له الذي يفعله دائمًا، فإذا كان هذا فيما يفعل في الأوقات المتفرقة، هو أن يَفعله كلّ يوم بحيث لا يَفعله تارة ويتركه أخرى، وسُمّي ذلك دوامًا عليه، فالدوام على الفعل الواحد المتصل أولى أن يكون دوامًا وأن تتناول الآية ذلك، وذلك يدل على وجوب إدامة أفعالها؛ لأن الله عز وجل ذمّ عموم الإنسان، واستثنى المُداوِم على هذه الصفة، فتاركُ إدامة أفعالها يكون مذمومًا من الشارع، والشارع لا يذمّ إلا على ترْك واجب أو فِعْل محرم».
٥
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الرحمن- ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: على مواقيتها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١‏/‏٣١٦.
٦
عن مَسروق بن الأَجْدع الهَمداني، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن عِمران بن حُصَيْن -من طريق أبي الأسود- ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: الذي لا يَلتفتُ في صلاته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٤٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
عن عُقبة بن عامر -من طريق أبي الخير- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: هم الذين إذا صَلَّوْا لم يَلتفِتوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٩
عن أبي الخير، أنّ عُقبة بن عامر قال لهم: مَن ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾؟ قلنا: الذين لا يَزالون يُصلُّون. فقال: لا، ولكن الذين إذا صَلَّوا لم يَلتفِتوا عن يمين وشمال١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (١٤/١٣٣ بتصرف) على هذا القول بقوله: «كقوله: ﴿قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ [المؤمنون:١-٢]، ومنه: الماء الدائم، أي: الساكن الراكد». وبنحوه قال ابنُ عطية (٨/٤٠٧). وساق ابنُ القيم (٣/١٩٧) قول عُقبة، ثم علَّق بقوله: «قلتُ: هما أمران: الدوام عليها، والمداومة عليها، فهذا الدوام والمداومة في قوله تعالى: ﴿والذين هم على صلاتهم يحافظون﴾». ثم قال: «وفُسِّر الدوام: بسكون الأطراف والطمأنينة».
١٠
عن سعيد بن المسيّب، سُئل عن قول الله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾. قال: يُداوم عليها، ولا يَدَعها، ويُداوم على مواقيتها وحدودها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢‏/‏١٥٥ (٣١٨).
١١
عن أبي سَلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «خذوا من العمل ما تُطيقون؛ فإنّ الله لا يَملّ حتى تَملّوا». قالت: وكان أحب الأعمال إلى رسول الله ﷺ ما دام عليه وإن قلّ، وكان إذا صلّى صلاة دام عليها. قال أبو سَلمة: قال الله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن خزيمة ٢‏/‏٤٣٧-٤٣٨ (١٢٨٣)، وابن حبان ٢‏/‏٦٧-٦٨ (٣٥٣)، ٤‏/‏٤٤٦-٤٤٧ (١٥٧٨) واللفظ له، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٩. وأصل الحديث في البخاري ٧‏/‏١٥٥ (٥٨٦١)، ٨‏/‏٩٨ (٦٤٦٥)، ومسلم ١‏/‏٥٤٠ (٧٨٢).
١٢
عن إبراهيم التيميّ، في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: المكتوبة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن إبراهيم [النخعي] -من طريق منصور- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: الصلوات الخمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٨، وعنه في رواية بلفظ: المكتوبة.
١٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد بن عبد الرحمن بن جَسّاسٍ- ﴿على صلاتهم دائمون﴾، قال: على مواقيتها١