يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿أحد﴾ في أثناءِ هذه الآية: يَعُدُّه المكِّيّ رأسَ آية، فتكونُ عندَه آيتَين، ولا يَعُدُّه المدَنيَّان والكوفيّ والبصريّ والدِمَشقيّ، فهي عندَه آيةٌ واحدة.
ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ ﰕ
سورة الجن، الآيةُ ٢٢ في العدِّ الكوفيّ
رقمُ الآية في كلِّ عدّ
يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿أحد﴾ في أثناءِ هذه الآية: يَعُدُّه المكِّيّ رأسَ آية، فتكونُ عندَه آيتَين، ولا يَعُدُّه المدَنيَّان والكوفيّ والبصريّ والدِمَشقيّ، فهي عندَه آيةٌ واحدة.
يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿ملتحدا﴾ آخِرُ هذه الآية: يَعُدُّه المدَنيَّان والكوفيّ والبصريّ والدِمَشقيّ رأسَ آية، ولا يَعُدُّه المكِّيّ؛ فيَجعَلُها مع ما بعدَها آيةً واحدة.
مذاهبُ العدِّ الستَّةُ أوجُهٌ مرويَّةٌ في عدِّ آي القرآن الكريم عن أهلِ المدينةِ ومكَّةَ والكوفةِ والبصرةِ والشام، والخلافُ بينها إنَّما هو في مواضعِ الفواصلِ ورؤوسِ الآي، لا في شيءٍ من حروفِ القرآن ولا كلماتِه.
القراءاتُ التي تأخُذُ بكلِّ عدّ
والرقمُ المعتمَدُ في الموسوعة هو رقمُ العدِّ الكوفيّ؛ وهو عدُّ مصحفِ المدينةِ النبويَّةِ برواية حَفصٍ عن عاصم.