عن عبد الله بن مسعود، قال: انطلقتُ مع النبيِّ ﷺ ليلةَ الجنّ حتى أتى الحَجُونَ١، فخطَّ عَلَيَّ خطًّا، ثم تقدّم إليهم، فازدحموا عليه، فقال سيِّدٌ لهم يُقال له ورْدان: ألا أرحِّلهم عنك، يا رسول الله؟ فقال: ﴿إنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أحَدٌ﴾٢
٢
عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: زعم حضرميٌّ أنّه ذُكر له أنّ جنِّيًّا مِن الجنّ مِن أشرافهم ذا تَبع قال: إنما يريد محمد أن نُجيره، وأنا أُجيره. فأنزل الله: ﴿قُلْ إنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أحَدٌ﴾ الآية١
تفسير الآية
٦ أقوال
١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿ولَنْ أجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾، قال: ملجًأ١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولَنْ أجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾، قال: لا ملجًأ، ولا نصيرًا١