سورة الإنسان | الآية ٢٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

وقفات مع سور وآيات
﴿ وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا ﴾ بعد أن جزاهم وأرضاهم ؛ شكر سعيهم ! كم أنت كريم يا الله .
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
( وكان سعيكم مشكورا) لم يقل (عملكم( ؛ ليبين أن شكر الرب مرتبط بسعي العبد ؛ فعلى قدر السعي يكون الشكر (والله أكرم /.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
لم يُكتَف في إكرام أهل الجنة وثوابهم بالإكرام بالفعل، والثواب المحسوس، بل إنهم يكرمون بالقول؛ ولذلك لما قال سبحانه: (وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا) (الإنسان:٢١)، قال لهم على سبيل الحفاوة والإكرام: (إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاء وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا)، وهذا له نظائر في القرآن كقوله تعالى: (وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (الأعراف:٤٣).
عبدالمحسن العسكر
وقفات مع سور وآيات
شكر الله لعباده بدخلهم الجنة
ماجد الزهراني
وقفات مع سور وآيات
- بعــد دخول المؤمنين الجنـــــة وتنعمهم بنعيمها يقال لهم : - ❪ إِنَّ هَٰذا كان لكم جزاءً وكان سعيكم مشكورا ❫ . - أفــلا تستحق هذه اللحظات أن يتنافس لها العباد في الطاعة.
أحمد عيسى المعصراوى
وقفات مع سور وآيات
(وكان سعيكم مشكورا) إذا كان هذا قول الله في سعي العباد القاصر ،وبذلهم القليل ، فكيف ينبغي أن يكون شكر العباد لله على إنعامه التام ، وإفضاله الكامل
ابتسام الجابري
وقفات مع سور وآيات
في هذا الدرس لنا جميعا ؛ متي شاهدنا إحسانا من أحد أن نشكره ونكافئه بما هو أهله , فإن ذلك ادعي لدوام الإحسان , وإن لم ينتظر شكرا أو ثناء .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
من تمام فضل الله علي عباده أنه يجمع لهم بين الشكر والثواب , فهو يشكر لهم إحسانهم , ويكافئهم عنه أضعافا كثيرة , مع أنه هو الذي وفقهم لذلك , فما أكرمه وأجوده تعالي !
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
مكافأة المحسن رائعة، وإضافة الشكر إليها أروع. ‏تأمَّل : ( إنَّ هذا كان لكم جزاءً وكان سعيكم مشكورًا ) لم يكتف سبحانه بالجزاء حتى شكرهم على سعيهم.
محمد القحطاني
بلاغة القرآن
(إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا (22)) لماذا تقديم (لكم) على جزاء في الآية؟ قبل التقديم لما ذكر تعالى أن هؤلاء لا يريدون جزاء ولا شكورا (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9)) جزاهم ربنا أحسن الجزاء وشكر لهم لذا قدّم (لكم) على جزاء فصار جزاء بالفعل وشكر باللسان. كان يمكن القول (هذا كان جزاء لكم) لكن التقديم أفاد أن الجزاء مختص لكم لأن الجزاء في الآخرة مختص لكل واحد وإذا لاحظنا في القرآن كله قدّم الجار والمجرور للاختصاص لأنه اختصاص به وتعريض للآخرين من أهل النار (قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا (15) الفرقان) و (وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آَمِنُونَ (37) سبأ) و (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9)) إنما في الدنيا فليس بالضرورة التقديم وقد جاء في سورة القمر مثلاً (وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13) تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ (14)) لم يأتي التقديم هنا لأن الآية ليس فيها اختصاص والذي كُفر هو نوح  لكن السفينة لم تحمله وحده وإنما كان معه من آمن معه والجزاء لهم أيضاً لذا أطلق ولم يُخصص فكما كان الجزاء لنوح  كان للمؤمنين.
فاضل السامرائي
موضوعات القرآن
* بعــد دخول المؤمنين الجنـــــة وتنعمهم بنعيمها يقال لهم ❪ إِنَّ هَٰذا كان لكم جزاءً وكان سعيكم مشكورا ❫ { اللهم اجعلنا من أهل الجنه } .
أحمد عيسى المعصراوى