سورة التكوير | الآية ٢٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮱﯓﯔ

وقفات مع سور وآيات
﴿وما صاحبكم بمجنون﴾ جنونٌ : أن تتنافسوا بالأمس على"صحبته"لما ترون فيه من صفات الخير؛ثم تتهموه اليوم بالجنون إذا خالف أهواءكم !
محمد الفراج
وقفات مع سور وآيات
جيل يتدبر سورة التكوير أية 22
عبدالرحمن السبهان
بلاغة القرآن
* لماذا جاء التعبير بقوله (صاحبكم) في قوله تعالى (وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ (22)التكوير) ولم يكن التعبير مثلاً بقول وما محمد أو وما الرسول؟(د.فاضل السامرائي) إشارة إلى أنهم صحبوه وعرفوا أحواله بطول صحبتهم له، عرفوا أمانته ورجاحة عقله بالصحبة ولذلك لاحظ (فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ (16) يونس) هم يعرفوه. هذه اللفظة (صاحبكم) لم ترد كلها إلا في نفي الجنون أو نفي الضلال (مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ (46) سبأ) (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2)) (وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ (22) التكوير) كلما يذكر كلمة صاحب هي إما في نفي الجنون أو في نفي الضلال. فكيف وأنتم تعرفونه وتعرفون رجاحة عقله كيف تنسبونه إلى الضلال أو الجنون؟ (فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ (16) يونس)
فاضل السامرائي