عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾، قال: أُخبرتُ أنّ لوح الذِّكر لوح واحد فيه الذِّكر، وأنّ ذلك اللوح مِن نور، وأنّه مسيرة ثلاثمائة سنة١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن أبي رباح- قال: خلق الله تعالى اللوحَ المحفوظ مسيرة خمسمائة عام في خمسمائة عام، وهو مِن درة بيضاء، صفحتاه مِن ياقوت أحمر، كلامه نور، وكتابه النور، والقلم من نور، طوله خمسمائة عام١
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق إسحاق بن بشر، عن مقاتل، وابن جُرَيْج، عن مجاهد- قال: إنّ في صدر اللوح: لا إله إلا الله وحده، ودينه الإسلام، ومحمد عبده ورسوله، فمَن آمن بالله عز وجل وصدّق بوعده واتّبع رسله أدخله الجنة. قال: فاللوح لوح من دُرّة بيضاء طويلة، طوله ما بين السماء والأرض، وعرضه ما بين المشرق إلى المغرب، وحافتاه الدُّر والياقوت، ودفتاه ياقوتة حمراء، وقلمه نور، وكلامه بر، معقود بالعرش، وأصله في حِجْر مَلَك يُقال له: ماطريون، محفوظ من الشياطين، فذلك قوله: ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾، لله عز وجل فيه في كلّ يوم وليلة ثلاثمائة وستون لحظة، يحيي ويميت، ويُعزّ ويُذلّ، ويفعل ما يشاء١
٥
عن أنس بن مالك -من طريق عبد العزيز بن صهيب- قال: إنّ اللوح المحفوظ الذي ذكره الله في قوله: ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ في جبهة إسرافيل١٢
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾، قال: في أُمِّ الكتاب١
٧
عن عبد الله بن بريدة، في قوله: ﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾، قال: لوح عند الله، وهو أُمّ الكتاب١
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مَحْفُوظٍ﴾، قال: محفوظ عند الله١
٩
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾، قال: في صدور المؤمنين١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ قبل أن يُخلقوا، وأنّ الله عز وجل قد فرغ من علم عباده، وعلم ما يعملون قبل أن يَخلقهم، ولم يُجبرهم على المعصية١
آثار متعلقة بالآية
٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «خَلق الله لوحًا مِن دُرّة بيضاء، دفتاه من زبرجدةٍ خضراءَ، كتابه من نور، يلحظ إليه في كل يوم ثلاثمائة وستين لحظة، يحيي ويميت، ويخلق ويرزق، ويُعزّ ويُذلّ، ويفعل ما يشاء»١
٢
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ بين يدي الرحمن -تبارك وتعالى- للوحًا فيه ثلاثمائة وخمس عشرة شريعة، يقول الرحمن: وعزتي وجلالي، لا يجيئني عبد من عبادي لا يشرك بي شيئًا فيه واحدة منكنّ إلا أدخلته الجنة»١
٣
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ لله لوحًا أحدُ وجهيه ياقوتة، والوجه الثاني زمردة خضراء، قلمه النور، فيه يخلق وفيه يرزق، وفيه يحيي وفيه يميت، وفيه يُعزّ، وفيه يفعل ما يشاء في كلّ يوم وليلة»١
٤
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ لله لوحًا مِن زبرجدة خضراء، جعله تحت العرش، وكتب فيه: إني أنا الله لا إله إلا أنا، خلقتُ بضعة عشر وثلاثمائة خُلُق، مَن جاء بخُلُق منها مع شهادة أن لا إله إلا الله أُدخِل الجنة»١
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- قال: خَلَق الله اللوحَ المحفوظ كمسيرة مائة عام، فقال للقلم قبل أن يخلق الخلق: اكتب علمي في خَلْقي. فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة١