سورة الشعراء | الآية ٢٢٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯓﯔﯕﯖ

تفسير

٧ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يلقون السمع﴾، قال: ما سمعه الشيطانُ ألقاه على كل أفاك كذّاب مِن الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٧٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
تفسير الحسن البصري في قوله: ﴿وأكثرهم كاذبون﴾: أي: وجماعتهم كاذبون١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٣٠.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يلقون السمع وأكثرهم كاذبون﴾، قال: كانت الشياطين تصعد إلى السماء فتسَّمَّع، ثم تنزل إلى الكهنة فتخبرهم، فتحدِّث الكهنةُ بما أنزلت به الشياطينُ مِن السمع، وتخلط الكهنة كَذِبًا كثيرًا، فيُحَدِّثون به الناس، فأمّا ما كان مِن سمع السماء فيكون حقًّا، وأمّا ما خلطوا به من الكذب فيكون كذبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يلقون السمع﴾ يقول: تُلقِي الشياطين بآذانهم إلى السمع في السماء لكلام الملائكة، وذلك أنّ الله عز وجل إذا أراد أمرًا في أهل الأرض أعلمَ به أهل السموات مِن الملائكة، فتكلَّموا به، فتسمع الشياطينُ لكلام الملائكة، وترميهم بالشُّهُب، فيخطفون الخطفة، ثم قال عز وجل: ﴿وأكثرهم كاذبون﴾ يعني: الشياطين حين يخبرون الكهنة أنّه يكون في الأرض كذا وكذا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٨٢.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿يلقون السمع وأكثرهم كاذبون﴾ كانت الشياطين تصعد إلى السماء تستمع، ثم تنزل إلى الكهنة، فتخبرهم، فتُحَدِّث الكهنة بما نزلت به الشياطين مِن السمع، وتخلط به الكهنة كذبًا كثيرًا فيُحَدِّثون به الناس، فأمّا ما كان مِن سمع السماء فيكون حقًّا، وما خلطوا به مِن الكذب يكون كذِبًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٣٠.
٦
عن عائشة، في قوله: ﴿وأكثرهم كاذبون﴾، قال: قالت: قلت: يا رسول الله، إنّ الكُهّان كانوا يُحَدِّثوننا بالشيء فيكون حقًّا. قال: «تلك الكلمة مِن الحقِّ، يخطفها الجني، فيقذفها في أذن ولِيِّه». وقال: «فيزيد فيها أكثر مِن مائة كذبة»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٣‏/‏٧٨، كما أخرجه البخاري ٧‏/‏١٣٦ (٥٧٦٢)، ٨‏/‏٤٧ (٦٢١٣)، ٩‏/‏١٦٢ (٧٥٦١)، ومسلم ٤‏/‏١٧٥٠ (٢٢٢٨) كلاهما دون ذكر الآية.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿يلقون السمع﴾، قال: القول١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٧٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٠.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن عائشة، قالت: سأل أناسٌ النبيَّ ﷺ عن الكُهّان؟ فقال: «إنهم ليسوا بشيء». فقالوا: يا رسول الله، إنّهم يُحَدِّثوننا أحيانًا بالشيء يكون حقًّا. قال: «تلك الكلمة مِن الحق يخطفها الجنيُّ، فيقذفها في أذن ولِيِّه، فيخلطون فيها أكثر مِن مائة كذبة»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٧‏/‏١٣٦ (٥٧٦٢)، ٨‏/‏٤٧ (٦٢١٣)، ٩‏/‏١٦٢ (٧٥٦١)، ومسلم ٤‏/‏١٧٥٠ (٢٢٢٨).
٢
عن عائشة، عن النبي ﷺ، قال: «الملائكة تُحَدَّث في العنان -والعنان: الغمام- بالأمر في الأرض، فيسمع الشيطان الكَلِم، فيًقُرُّها في أذن الكاهن كما تُقَرُّ القارورة، فيزيدون معها مائة كذبة»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١١١ (٣٢١٠)، ٤‏/‏١٢٥ (٣٢٨٨)، وابن جرير ١٩‏/‏٥٠٤.
٣
عن عمر بن عبد الله مولى غفرة، قال: سمعتُ محمد بن كعب القرظي، يقول: واللهِ، ما لأحد مِن أهل الأرض في السماء نجمٌ، ولكنهم يتبعون ويتخذون النجوم عِلَّة، فهو كما أخبرنا الله: ﴿إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب﴾ [الصافات:١٠]. قال: ﴿على من تنزل الشياطين﴾ إلى قوله: ﴿وأكثرهم كاذبون﴾١