عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سلمة بن كهيل- ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: هم عُصاة الجِنِّ١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: الشياطين١
٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: قال رجل لأبي: يا أبا أسامة، أرأيتَ قول الله -جلَّ ثناؤه-: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون. ألم تر أنهم في كل واد يهيمون. وأنهم يقولون ما لا يفعلون﴾؟ فقال له أبي: إنّما هذا لشعراء المشركين، وليس شعراء المؤمنين، ألا ترى أنه يقول: ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ إلى آخره؟ فقال: فرَّجْتَ عنِّي، يا أبا أسامة، فرَّج الله عنك١
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: الغاوون: المشركون١٢
٥
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال ذات يوم: «يا أبا هريرة، إنّك لن تزال سالمًا ما لم تأتِ ثلاثًا: العرس، والرهان، وصيحة السوق». قال: «إنك إذا أتيت العرس غفلت وأغفلت، وإذا أتيت الرهان حلفت وماريت». قال: وما صيحة السوق؟ قال: «الشاعر يُسمِع القومَ الشعرَ، فإن خطوتَ إليه ثلاث خطوات إلى عشر كنت من الغاوين». ثم تلا هذه الآية: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿يتبعهم الغاوون﴾، قال: هم الكُفّار، يتَّبعون ضُلاَّل الجن والإنس١
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿والشعراء﴾ قال: المشركون منهم الذين كانوا يَهْجُون النبيَّ ﷺ ﴿يتبعهم الغاوون﴾ غُواة الجن١
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: هم الرُّواة١
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق بريدة- في هذه الآية: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: هم الشياطين١
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: الشياطين١
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- في قوله: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: كان الشاعران يتقاولان؛ ليكون لهذا تبع، ولهذا تبع١
نزول الآيات
٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: تهاجى رجلان على عهد رسول الله ﷺ، أحدُهما من الأنصار، والآخرُ مِن قوم آخرين، وكان مع كل واحد منهما غُواة من قومه، وهم السفهاء؛ فأنزل الله: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ الآيات١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الكريم الجزري- قال: تهاجى شاعران في الجاهلية، وكان مع كل واحد منهما فِئامٌ مِن الناس؛ فأنزل الله: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، فهم ذانِك الشاعران١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿والشعرآء يتبعهم الغاوون﴾، منهم عبد الله بن الزِّبَعْرى السَّهْمِي، وأبو سفيان بن عبد المطلب، وهبيرة بن أبي وهب المخزومي، ومشافع بن عبد مناف عمير الجمحي، وأبو عزة اسمه عمرو بن عبد الله، كلهم من قريش، وأمية بن أبي الصلت الثقفي، تكلَّموا بالكذب والباطل، وقالوا: نحن نقول مثلَ قول محمد ﷺ؛ قالوا الشعر، واجتمع إليهم غُواة مِن قومهم يستمعون مِن أشعارهم، ويَرْوُون عنهم، حتى يهجون. فذلك قوله عز وجل: ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾... فاستأذن شعراء المسلمين أن يَقْتَصُّوا مِن المشركين منهم عبد الله بن رواحة، وحسان بن ثابت، وكعب بن مالك من بني سلمة بن خثم، كلهم من الأنصار، فأذِن لهم النبيُّ ﷺ، فهَجَوُا المشركين، ومدحوا النبيَّ ﷺ؛ فأنزل الله تعالى: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ إلى آيتين١٢