سورة الشعراء | الآية ٢٢٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯘﯙﯚ

تفسير

١١ قولًا
١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سلمة بن كهيل- ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: هم عُصاة الجِنِّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٨‏/‏٥١٩، وابن جرير ١٧‏/‏٦٧٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: الشياطين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٨، وابن جرير ١٧‏/‏٦٧٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٣٠ بلفظ: الغاوون: الشياطين الذين يلقون الشعر على الشعراء الذي لا يجوز في الدين.
٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: قال رجل لأبي: يا أبا أسامة، أرأيتَ قول الله -جلَّ ثناؤه-: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون. ألم تر أنهم في كل واد يهيمون. وأنهم يقولون ما لا يفعلون﴾؟ فقال له أبي: إنّما هذا لشعراء المشركين، وليس شعراء المؤمنين، ألا ترى أنه يقول: ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ إلى آخره؟ فقال: فرَّجْتَ عنِّي، يا أبا أسامة، فرَّج الله عنك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٧٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٤.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: الغاوون: المشركون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٧٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٢ من طريق أصبغ.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في الذين وُصِفوا بالغيِّ في قوله تعالى: ﴿والشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوُونَ﴾ على أربعة أقوال: الأول: هم رواة الشعر. الثاني: هم الشياطين. الثالث: هم السفهاء. وقالوا: نزل ذلك في رجلين تهاجيا على عهد رسول الله ﷺ. الرابع: هم ضلال الجن والإنس. ورجَّح ابنُ جرير (١٧/٦٧٦) مستندًا إلى دلالة العموم شمول المعنى لجميع الأقوال، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال فيه ما قال الله -جلَّ ثناؤه-: إنّ شعراء المشركين يتَّبعهم غواة الناس، ومَرَدة الشياطين، وعُصاة الجِنِّ، وذلك أن الله عمَّ بقوله: ﴿والشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوُونَ﴾ فلم يَخْصُصْ بذلك بعض الغواة دون بعض، فذلك على جميع أصناف الغواة التي دخلت في عموم الآية». ورجَّح ابنُ عطية (٦/٥١٢) قول عكرمة من طريق خصيف، فقال: «وهذا أرجح الأقوال». ولم يذكر مستندًا.
٥
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال ذات يوم: «يا أبا هريرة، إنّك لن تزال سالمًا ما لم تأتِ ثلاثًا: العرس، والرهان، وصيحة السوق». قال: «إنك إذا أتيت العرس غفلت وأغفلت، وإذا أتيت الرهان حلفت وماريت». قال: وما صيحة السوق؟ قال: «الشاعر يُسمِع القومَ الشعرَ، فإن خطوتَ إليه ثلاث خطوات إلى عشر كنت من الغاوين». ثم تلا هذه الآية: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب في التفسير من الجامع ١‏/‏٤٢ (٨٧). إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه أبان وهو ابن أبي عياش، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٤٢): «متروك». والراوي عنه شبيب بن سعيد التميمي، قال ابن حجر في التقريب (٢٧٣٩): «لا بأس بحديثه من رواية ابنه عنه، لا من رواية ابن وهب». وهذا الحديث من رواية ابن وهب عنه.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿يتبعهم الغاوون﴾، قال: هم الكُفّار، يتَّبعون ضُلاَّل الجن والإنس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٧٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿والشعراء﴾ قال: المشركون منهم الذين كانوا يَهْجُون النبيَّ ﷺ ﴿يتبعهم الغاوون﴾ غُواة الجن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣١، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف ٢‏/‏٤٨٠-.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: هم الرُّواة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٧٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣١-٢٨٣٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق بريدة- في هذه الآية: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: هم الشياطين١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٧‏/‏١٨٤.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: الشياطين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٧٤، وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٥ من طريق ابن جريج، ومثله ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٣٠ بلفظ: الغاوون: الشياطين الذين يلقون الشعر على الشعراء الذي لا يجوز في الدين.
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- في قوله: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: كان الشاعران يتقاولان؛ ليكون لهذا تبع، ولهذا تبع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.

نزول الآيات

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: تهاجى رجلان على عهد رسول الله ﷺ، أحدُهما من الأنصار، والآخرُ مِن قوم آخرين، وكان مع كل واحد منهما غُواة من قومه، وهم السفهاء؛ فأنزل الله: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ الآيات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٧٤-٦٧٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٣ (١٦٠٦٤)، وأورده البغوي في تفسيره ٦‏/‏١٣٥. الإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.
٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٧٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٦ مرسلًا.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الكريم الجزري- قال: تهاجى شاعران في الجاهلية، وكان مع كل واحد منهما فِئامٌ مِن الناس؛ فأنزل الله: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، فهم ذانِك الشاعران١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٢ مرسلًا.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿والشعرآء يتبعهم الغاوون﴾، منهم عبد الله بن الزِّبَعْرى السَّهْمِي، وأبو سفيان بن عبد المطلب، وهبيرة بن أبي وهب المخزومي، ومشافع بن عبد مناف عمير الجمحي، وأبو عزة اسمه عمرو بن عبد الله، كلهم من قريش، وأمية بن أبي الصلت الثقفي، تكلَّموا بالكذب والباطل، وقالوا: نحن نقول مثلَ قول محمد ﷺ؛ قالوا الشعر، واجتمع إليهم غُواة مِن قومهم يستمعون مِن أشعارهم، ويَرْوُون عنهم، حتى يهجون. فذلك قوله عز وجل: ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾... فاستأذن شعراء المسلمين أن يَقْتَصُّوا مِن المشركين منهم عبد الله بن رواحة، وحسان بن ثابت، وكعب بن مالك من بني سلمة بن خثم، كلهم من الأنصار، فأذِن لهم النبيُّ ﷺ، فهَجَوُا المشركين، ومدحوا النبيَّ ﷺ؛ فأنزل الله تعالى: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ إلى آيتين١٢