سورة الشعراء | الآية ٢٢٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

تفسير

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿يتبعهم الغاوون﴾ قال: هم الكفار، يتَّبعون ضُلاَّل الجن والإنس، ﴿في كل واد يهيمون﴾ في كل لغوٍ يخوضون، ﴿وأنهم يقولون ما لا يفعلون﴾ أكثر قولهم يكذبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٧٦، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿في كل واد يهيمون﴾: في كل فنٍّ مِن الكلام يأخذون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٢، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف ٢‏/‏٤٨٠-.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾، قال: في كل فنٍّ يفْتَنُّون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٧٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قوله: ﴿ألم تر أنهم في كل واد﴾ قال: فنٍّ ﴿يهيمون﴾ قال: يقولون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٧٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٣.
٥
عن ليث بن كيسان العبدي، قال: سمعتُ الحسن البصري يقرأ هذه الآية: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون، ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾. قال: قد -واللهِ- رأينا أوديتَهم التي يهيمون فيها؛ مرةً في شتيمة فلان، ومرَّةً في مديحة فلان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٣.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾، قال: يمدحون قومًا بباطل، ويشتمون قومًا بباطل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٨، وابن جرير ١٧‏/‏٦٧٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٣ من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾، يعني: في كل طريق، يعني: في كل فنٍّ مِن الكلام يأخذون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٨٣.
٨
قال يحيى بن سلّام: قال الله تعالى: ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾، يذهبون في كل وادٍ مِن أودية الكلام١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٣٠.

نزول الآيات

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: تهاجى رجلان على عهد رسول الله ﷺ، أحدُهما من الأنصار، والآخرُ مِن قوم آخرين، وكان مع كل واحد منهما غُواة من قومه، وهم السفهاء؛ فأنزل الله: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ الآيات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٧٤-٦٧٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٣ (١٦٠٦٤)، وأورده البغوي في تفسيره ٦‏/‏١٣٥. الإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.
٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٧٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٦ مرسلًا.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الكريم الجزري- قال: تهاجى شاعران في الجاهلية، وكان مع كل واحد منهما فِئامٌ مِن الناس؛ فأنزل الله: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، فهم ذانِك الشاعران١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٢ مرسلًا.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿والشعرآء يتبعهم الغاوون﴾، منهم عبد الله بن الزِّبَعْرى السَّهْمِي، وأبو سفيان بن عبد المطلب، وهبيرة بن أبي وهب المخزومي، ومشافع بن عبد مناف عمير الجمحي، وأبو عزة اسمه عمرو بن عبد الله، كلهم من قريش، وأمية بن أبي الصلت الثقفي، تكلَّموا بالكذب والباطل، وقالوا: نحن نقول مثلَ قول محمد ﷺ؛ قالوا الشعر، واجتمع إليهم غُواة مِن قومهم يستمعون مِن أشعارهم، ويَرْوُون عنهم، حتى يهجون. فذلك قوله عز وجل: ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾... فاستأذن شعراء المسلمين أن يَقْتَصُّوا مِن المشركين منهم عبد الله بن رواحة، وحسان بن ثابت، وكعب بن مالك من بني سلمة بن خثم، كلهم من الأنصار، فأذِن لهم النبيُّ ﷺ، فهَجَوُا المشركين، ومدحوا النبيَّ ﷺ؛ فأنزل الله تعالى: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ إلى آيتين١٢