سورة يوسف | الآية ٢٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

وقفات مع سور وآيات
[ وراودته التي هو في بيتها عن نفسه ] بعض النفوس لا تتورع عن النقائص (في بيتك) اي هو في حمايتك وأنت المسؤول عنه فكيف يصله الأذى منك !
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
وَرَاوَدَتْهُ الَّتِيْ هُوَ فِيْ بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ " ذكروا أنَّ المراودةَ مفاعلةٌ، ولا بدَّ فيها من اشتراك طرفين في الفعل، لكن لما انتفت المراودة من قبل يوسف -عليه السلام- دلَّتْ صيغة المفاعلة على أنَّ ذلك الفعل قد تكرَّر كثيرًا من امرأة العزيز... ومن هنا تبدأ رحلة الصمود ضد المغريات .. ولنا فيها عبر.
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
" وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلّقت الأبواب وقالت هَيت لك.. قال مَعاذَ الله " من اعتصَم بالله .... عَصَمَهُ الله ! .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
(وراودته التي هو في بيتها ) لم يقل ( سيدته ) احتقارا لشأنها واستنكارا لصنيعها ، فمثلها لا تستحق شرف السيادة .
علي الحامد
وقفات مع سور وآيات
[ وراودته ..…] لن تمر حياتك بلا اختبار [ ليبلوكم أيكم أحسن عملا ] فبقدر عبادتك سيكون الابتلاء وبمدى إخلاصك سيكون التثبيت.
إبراهيم النفيسة
وقفات مع سور وآيات
( وغلقت الأبواب ) إذا رأيت حذرا شديدا فاعلم أن تمت مكيدة وخطأ يطلب خفاؤه !!
علي الحامد
وقفات مع سور وآيات
[ وغلقت الأبواب ] ما أقل إيمان من يختفي عن العيون كي لا تراه وعين الله فوقه تراقبه و الملائكة تسجل خلوته .. !
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
﴿وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله﴾ خشيتك عند خلوتك ، هي الاختبار الحقيقي .
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
( وغلقت الأبواب ) لم يضر يوسف ما غلقته امرأة العزيز من أبواب الأرض بعد أن أكرمه الله بفتح أبواب السماء..
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
(وغلقت الأبواب وقالت هيت ) غلقت الأبواب ونسيت أن رب الأرباب لا يخفى عنه شيء..
اشراقة آية
وقفات مع سور وآيات
[ قال معاذ الله ] عند اشتداد الفتنة وقوة الداعي لها وإلحاح النفس وهواها .. فإن صوت العقل يتدخل ويصرخ بك أفيق ان اتبعته فأنت السعيد.
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
﴿ قال معاذ الله .. ﴾ كن صارمًا مع الشهوات واتخذ أحسم المواقف في الخلوات..
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
معاذ الله إنه ربي " هي قولة المتقي عندما تغلق دونه الأبواب وتراوده خواطر السوء. وفيه أيضاً أسمى معاني العفة مقابل اسمى معاني الخيانة في تغليق ليس بابا واحدا بل أبوابا.
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
لما أراد يوسف عليه السلام أن يذكر امرأة العزيز استخدم جملة متكاملة في غاية الإعجاز: أولاً " معاذ الله " وهذا التذكير بالله وهو أعلى المراتب..وهي أيضاً مقولة المتقي عندما تغلق دونه الأبواب وتراوده خواطر السوء. ثانيا " إنه ربي أحسن مثواي " أي الذي تطلبين مني خيانته هو زوجك ، وهو من رباني ، وهو القائل "أحسني مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولداً "فكيف تطلبين مني خيانته؟! ثالثاً التذكير بسوء العاقبة .
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
" إنه لا يفلح الظالمون " فذكر بالله ، ثم بالشيمة ، ثم بسوء العاقبة.. وخلاصة هذه الحادثة تقابل أسمى معاني العفة مقابل اسمى معاني الخيانة في تغليق ليس بابا واحدا بل أبوابا.
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
[ إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون] من حسن إليك، فاحفظ معروفه ولا تقابله بما يكره فأنت بذلك تظلمه وهل أمر من ظلم نكران الجميل؟
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
"إنه ربي أحسن مثواي " غالباً : إحسانك للآخرين.. صمام أمان عن إساءاتهم..
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون " ولن يفلح ولن يسعد الزاني أبدا ...!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
" وغلقت الأبواب " لكن باب من في السماء لم يغلق !
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
"وغلّقت الأبواب" تنشط الشياطين في الغرف ذات الأبواب المغلقة !
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
عندما " استبقا الباب" وقرر يوسف أن يفر " ألفيا سيدها" عادة البلاءات العظيمة مكوّنة من جزئين أو أكثر.. فاصبر حتى يحكم الله !
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"وراودته التي هو في بيتها"اليوم فضيحتك يحتويها البيت.. "وقال نسوة في المدينة"غداً تتصدّع عنها أسوار المدينة.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
امرأة العزيز في الخلوة قالت (هيت لك) وأمام زوجها استحت عن ذكر الفاحشة فقالت (من أراد بأهلك سوء) الفاحش متناقض.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
امرأة العزيز راودت ثم قالت (ما جزاء من أراد بأهلك سوء) الفاحش كذوب.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
امرأة العزيز قالت (هيت لك) ويوسف قال (معاذ الله) من باع (الكرامة) شرى (الندامة).
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
قال"معاذ الله "وحاول تذكيرها وهرب إلى الباب وأنكر التهمة وصمد لإقناع نساء المدينة ثم سأل الله السجن.. هذه البطولـــــة.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي" عندما أكرم العزيز مثواه لينفعه .. نال منه على أعظم نفع : صيانة عرضه.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
وقالت هيت لك" في قراءة هئت بمعنى تهيأت : تهيأت وتزينت لمعصية الله . أفلا نتهيأ ونتزين نحن لطاعته ؟
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
عند الإغراء " معاذ الله "عند الفتنة ربي السجن أحب إلي في السجن "ذلك من فضل الله "في حالة الفرج " قد من الله علينا "في لقاء الأحبة " وقد أحسن بي "ينبغي أن يكون ذكر الله على لسان المؤمن في كل أحواله.
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
"وقالت هيت لك" في قراءة هئت بمعنى تهيأت : تهيأت وتزينت لمعصية الله . . أفلا نتهيأ ونتزين نحن لطاعته ؟
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
﴿قالت هيتَ لك قال معاذ الله﴾ ليس بين الجملتين أداة عطف توحي بالتريث ! لم يترك فراغاً زمنياً للتفكير . كن صارما مع الشهوات .
سلطان بن بدير
وقفات مع سور وآيات
{وغلقت الأبواب} حتى لا يراها أحد، {وألفيا سيدها لدى الباب}، وهكذا.. من لا يستره الله، فلا سبيل لستره، ومن مأمنه يؤتى الحذر.
خالد سعود الحلبي
وقفات مع سور وآيات
﴿ إنَّهُ ربِّي أَحسَن مَثوَايَ إِنَّهُ لَا يُفلِحُ الظَّالِمُون ﴾ دائماً تذكر نِعم الله عليك عند حضور المعاصي .
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
" قال :معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي" يالها من لحظة صبر عابره كتب الله له بها الخلود والرفعة والثناء. قل: معاذ الله كلما راودتك الخطيئة.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
لما قال العزيز : " أكرمي مثواه " كان الجزاء من يوسف ( صيانة عرضه ) " قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي ".
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
أول ما يواجهنا في القصة تلك الكلمة التي تختصر الحدث كلَّه: (وَرَاوَدَتْهُ)، فهي تصور من أول لحظة الإعجاب الشديد من امرأة العزيز، حتى طلبت فعل المنكر، وأنها بذلت قصارى جهدها في التحايل؛ لأنَّ المراودة دالَّةٌ على رفقٍ في الطلب، ومجيء وانطلاقٍ، وصيغة المفاعلة دالة على التكرار.
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
(وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ) في تعدية الفعل (راود) بحرف الجر (عن) سرٌّ، فإنه لما كانت المراودة تدل على الحركة، وكان حرف (عن) يدل على المجاوزة، فكأنها أرادت بكلِّ حيلها وأنوثتها تجريده من نفسه هو؛ ليكون لها وحدها.
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
(وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ) هذه أول خطوة قامت بها امرأة العزيز في سبيل رغبتها، وهي خطوة ذات شقين: فعلي: (وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ)، وقولي: (هَيْتَ لَكَ)، وتشير كلمة (غَلَّقَتِ) إلى إحكام الغلق، وإلى كثرة الأبواب؛ تهيئةً لفعل مرادها.
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
(وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ) يلفت النظر هنا الإيجاز الشديد في ذكر هاتين الخطوتين (التغليق، والقول)؛ ففيه إشارة إلى ضرورة الاختصار في كلِّ ما يتعلق بهذه القضيَّة، وعدم التطويل في سرد التفاصيل المحركة للغرائز
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
(قَالَ مَعَاذَ) في إظهار قول يوسف عناية بإبراز ما تفوَّه به في تلك اللحظة مقابل ما تفوَّهت به؛ ليتَّضح الفرق بين لغة الشهوة والخيانة، ولغة العفة والوفاء، وفي سبق التعوذ إلى لسانه دليل على عظم صلته بربِّه وقربه منه، وإلا فإنَّه لا يُوفَّق لمثل هذا كلُّ أَحَدٍ
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
(الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا) ذكر المرأة بهذا دون اسمها (زليخا)، أو الإضافة (امرأة العزيز)؛ ففيه إظهار كمال نزاهته، فإن عدم ميله إليها مع دوام مشاهدته لمحاسنها، واستعصاءه عليها مع كونه تحت ملكتها ينادي بكونه في أعلى معارج العفة والنزاهة.
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
(إِنَّهُ رَبِّي) فَذَكَرَ عنوانَ الربوبية هنا دون السيادة؛ لما فيه من الاعتراف بالمعروف والفضل، وهذا دليل على أن من المروءة ورفيع الأخلاق أن يحفظ الإنسانُ حقَّ من أحسن إليه، فضلًا عن أن يخونه، والسياق دالٌّ على أن المراد هو مَنْ ربَّاه وقال: أكرمي مثواه، لا خالقه؛ لأنه المتبادر إلى مفهوم المرأة المتلقية للخطاب
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
تأمل الفرق بين تربية الروح وبين تربية الجسد، في قصة نبي الله يوسف مع امرأة العزيز!.
محمد المصري
وقفات مع سور وآيات
إنما قال: (الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا) قصدًا إلى زيادة التقرير مع استهجان التصريح باسم المرأة والمحافظة على الستر عليها.
الشوكانى
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي ( بَيْتِهَا) ﴾ البعض يظن .. أنه إن أعطاك شيئا من دنياه، أنه يجب أن تعطيه شيئا من دينك ؟! #يوسفيات
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
﴿ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ...﴾ . لا تتّكل على إيمانك .. ولا تركن إلى يقينك .. . دائما تبرّأ من حولك وقوّتك .. وخاصّة في أزمنة الفتنة .. . فأنت بدون عون الله وتوفيقه وإعاذته .. "هالك" !
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
تأملات في سورة يوسف تأمل في أية 23
نايف العجمي
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة يوسف آية 23
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
مجالس فى تدبر القرآن
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
عبر من قصة (يوسف) سورة يوسف الآية 23
عبدالرحمن السبهان
وقفات مع سور وآيات
من أسباب الوقوع في الفتنـــة: الخلوة بالأجنبـــي: {وراودته التي هو في بيتها عن نفسه} إطلاق البصـــر: {فلما رأينه أكبرنه}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
عند العزيز.. كان يقدر على الخطيئة لكنه قال : (مَعَاذَ اللَّهِ) عند الملك... كان يقدر على الانتقام لكنه قال: (يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ) قيمتنا أحيانا فيما لا نفعل
صورة توضيحية
أدهم شرقاوي
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سورة يوسف أية 23
محمد علي يوسف
وقفات مع سور وآيات
(وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله) قد يتكرر هذا المشهد خلف الشاشات والأجهزة الذكية فمن يقول معاذ الله !
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(وغلقت الأبواب وقالت هيت لك) في نفسها إنها أغلقت كل الأبواب وفي نفس يوسف ما زال باب مراقبة الله مفتوحا
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة (ختمة تعارف) سورة يوسف آية 23
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
بيت المرأة حياتها وكيإنها ويقر القرآن انها المالكة المعنوية له يقول في بيوت النبي صلي الله عليه وسلم { واذكرن ما يتلي في بيوتكن } امرأة العزيز تراود يوسف ومع ذلك قال تعالي { وراودته التي هو في بيتها } حتي حين يشتد الخلاف تعتد المطلقة بطلقتين { لا تخرجوهن من بيوتهن } احرصي علي مكان نسبه الله إليك
صورة توضيحية
هداية الله الشاش
وقفات مع سور وآيات
(وغلقت الأبواب وقالت هيت ) غلقت الأبواب ونسيت أن رب الأرباب لا يخفى عنه شيء..
سلطان العصيمي
وقفات مع سور وآيات
﴿إنه ربي أحسن مثواي﴾ التربية على المروءة وشرف النفس تجعل الشاب يترفع عما يزري به.
ماجد الجاسر
وقفات مع سور وآيات
قل لكل معصية تزينت لك "معاذ الله"
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(﴿وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون﴾ بم عُصم يوسف من الوقوع في الفاحشة؟ إنه من عبادنا المخلَصين) كان مخلِصا مخلَصا
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(وغلقت الأبواب ) لا تنفرد بشهوتك ،، دع الأبواب مفتوحة
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
خشيتك عند خلوتك هي الاختبار الحقيقي
صورة توضيحية
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
( و غلّقت الأبواب ) تهَيأتْ للمعصية ! هل تهيء نفسك للطاعة ؟
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
( قالت هيتَ لك قال معاذ الله ) إجابة سريعة .. لم يتردد ! أرأيتم أثر الرصيد الإيماني ؟
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
الظلم لا يدوم وسرعان ما ينتهي ويزول وسيعلم الظالمون عاقبة الغرور
صورة توضيحية
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
ذنوب الخلوات من أسباب إلانتكاسات ولا تقع الا خلف الأبواب الموصدة
صورة توضيحية
عبدالملك القاسم
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة يوسف آية 23
عثمان الخميس
وقفات مع سور وآيات
(وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا ) لن تمر حياتك بلا اختبار فبقدر عبادتك سيكون الابتلاء وبمدى إخلاصك سيكون التثبيت (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا)
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ ) لم يقل ' سيدته ' احتقارا لشأنها واستنكارا لصنيعها فمثلها لا تستحق شرف السيادة ! وتأمل.. رد يوسف .. (مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ) فقوة المعرفة بالله تمنع من الزلل ..
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ..) ستراودك الحياة، المناصب كلام الناس، الشهوات، الشبهات.. لن تدعك وشأنك ثق في ذلك، فاعتصم بــ(مَعَاذَ اللَّهِ)
صورة توضيحية
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
(وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ) ليس بين الجملتين أداة عطف توحي بالتريث لم يترك فراغا زمنيا للتفكير.. لذا كن صارما مع الشهوات قبل أن تبتلعك..
صورة توضيحية
صورة توضيحية
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
(وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا) رغم أنها (غَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ) إلا أن فضيحتها عمت البلد! فلا تأمن مكر الله وأنت تعصيه!
صورة توضيحية
أحمد حمادي
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية سورة يوسف آية 23
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة دروس قصص الأنبياء سورة يوسف أية 23
أحمد بن عودة العمراني
وقفات مع سور وآيات
حافظ على ما عُهد منك وقت المِحن.. لا تخُن ولا تغدر!
ميساء سمير الجارودي
وقفات مع سور وآيات
في العلاقات •• تستطيعُ أن تُراهنَ على الوفاء.. الأوفياء لا يخذلون.. ‏﴿معاذَ الله؛ إنه ربّي أَحْسَنَ مثوايَ﴾..
صورة توضيحية
طارق مقبل
بلاغة القرآن
قوله {معاذ الله} في هذه السورة في موضعين ل يس بتكرار لأن الأول ذكر حين دعته إلى المواقعة والثاني حين دعي إلى تغيير حكم السرقة فليس بتكرار.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
الدلالة البيانية لكلمة (رب) في القرآن
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
( الظلم ) في القرآن الكريم
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
آية (٢٣) : (وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) * استعمال اسم الموصول (الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا) ولم يقل امرأة العزيز أو لفظة أخرى: في الغالب لا يذكر القرآن الأسماء، والعلماء يقولون فيه أمران: - الأول هو سترٌ عليها وعدم فضيحة لأن يرتبط هذا باسمها. - الثاني وهو الأرجح نوع من الترفّع عنها وبيان عظمة موقف يوسف عليه السلام أنه هو تابع، هو في بيتها والمفروض أن يسمع وأن يطيع فهي سيّدته ينبغي أن يخاف منها فضلاً عن كونه شاب يمكن أن يدخل في نفسه شيء تجاهها لكن يخاف أن يعرض لها باعتبار أنه عبد مملوك وإنما هي عرضت له وهذه فرصة بالنسبة له. فكأنما يريد القرآن أن يبيّن لنا هذا الموقف النبيل العظيم من هذا الإنسان الذي نُبّيء فيما بعد وصار نبيًّا، فهذا نوع من رفعة شأنه. * ما هو المثوى؟.ولماذا لم ترد في حال أهل الجنة أبدًا؟ ولا يوجد نص على أن الجنة مثوى المؤمنين؟ المثوى في اللغة المنزل أو المكان الذي يثوي فيه الإنسان، والثواء هو الانحسار في مكان ويكون عادة الإنسان فيه قليل الحركة مثل المسكن، الحجرة التي يبيت فيها، حركته محدودة فيها، قول يوسف عليه السلام (أَحْسَنَ مَثْوَايَ) يعني هذا المكان الذي أنا فيه، أحسن منزلي، هو يريد أن ينطلق، ولذلك نجدها في أكثر من سورة في حال الدنيا (أَكْرِمِي مَثْوَاهُ) أي نُزُله في الدنيا (وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ)، (وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ) الأماكن التي تتقلبون فيها، تنتقلون إليها والمكان الذي تستقرون فيه. في الآخرة استعمل اللفظة للنار فقط لأن الجنة ليست منطقة ضيقة محصورة إنا نتبوأ من الجنة حيث نشاء، فيها السعة والانطلاق.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
ما الفرق بين الآيات (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ  (11) آل عمران) و (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (52) الأنفال) و (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَونَ وَكُلٌّ كَانُواْ ظَالِمِينَ (54) الأنفال)؟ ما الفرق بين كذبوا بآياتنا وكفروا بآياتنا؟ د.فاضل السامرائي : لا شك أن الكفر أعمّ من التكذيب لأن التكذيب حالة من حالات الكفر. ننظر كيف يكون التعبير مع كذبوا وكيف يكون التعبير مع كفروا ولما اختار هنا كذبوا وهنا كفروا؟ في آل عمران قال تعالى (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (11) آل عمران) وفي الأنفال قال (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (52) الأنفال) أكّد بـ (إنّ) وأضاف كلمة (قوي) لأنه لما كان الكفر أعمّ وأشدّ شدد وأكّد (إن الله قوي شديد العقاب) وهناك قال (والله شديد العقاب) فإن أولاً لما قال كفروا وكفروا أعمّ من كذبوا فعمم (إن الله قوي شديد العقاب) أكّد قوته وشدد عقابه ولو قال شديد العقاب في الآية الثانية لا تدل على أنه قوي فقد يكون شديد العقاب ولكن غير قوي. في سورة الأنفال نفسها آية أخرى (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَونَ وَكُلٌّ كَانُواْ ظَالِمِينَ (54) الأنفال) عرفنا كيف ختم الآية (والله شديد العقاب) (إن الله قوي شديد العقاب) لم اختار هنالك كذبوا وهنا كفروا وهنا في الأنفال كذبوا؟ نلاحظ قلنا أن الكفر أعمّ من التكذيب، ننظر في الآيات: ذكر في آل عمران حالة جزئية (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللّهِ شَيْئًا (10) آل عمران) ذكر أمرين: الأموال والأولاد ولكن هل عدم الإغناء هذا فقط؟ هناك الأتباع، الآلهة، السلطان والله تعالى ذكر كثيراً من حالات الاستغناء (وَبَرَزُواْ لِلّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللّهِ مِن شَيْءٍ (21) إبراهيم) هذا غير الأولاد، (مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ (29) الحاقة) السلطان، (وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ مِن شَيْءٍ (101) هود) الآلهة، (لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا (26) النجم) الشفعاء. إذن ذكر حالة جزئية فلما ذكر حالة جزئية ذكر حالة جزئية من الكفر وهي التكذيب. (وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الملائكة يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ (50) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ (51) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (52) الأنفال) حالة عامة ليس فيها ذكر حالة جزئية. لما ذكر حالة جزئية وصفهم بحالة جزئية وهو التكذيب ولما ذكر حالة عامة ذكر بأمر عام وختم كل آية بما يناسبها. التكذيب جزء من الكفر بآيات الله. رب العالمين قال (قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ (33) الأنعام) إذن الجحود غير التكذيب، هناك جحود وتكذيب وكفر. لا يكذب لكن يرى أن لله ولداً! هناك فرق. (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا (14) النمل) حالة جزئية لأن حالات الكفر ليست محددة بهذه الجزئية. التكذيب من الكفر وهو حالة جزئية من الكفر. هل يستقيم المعنى اللغوي السليم أن يأتي بجالة عامة ثم يأتي بالتكذيب؟ هذا ليس من اللغة وإنما من البلاغة. الأحمق العربي يتكلم كلاماً صحيحاً لكن ليست بليغاً. أي جملة على السياق النحوي صحيحة لكن هل هي بليغة؟ فرق أن يأتي بالكلام صحيحاً وبين هل هو بلاغة؟ هل هذا ما يقتضيه السياق والمقام؟ وجمال القرآن يكمن في هذه الأشياء وليس في النحو. * في إجابة أخرى ل لدكتور فاضل السامرائى : هو ذكر دأبين (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ) الدأب الأول هو مشابهة لهم في الكفر سبق الآية قبل هذه الآية (وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ (50) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ (51) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (52)) يقول كفروا الملائكة – كذأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله، إذن هذا الدأب مثل هذا الدأب كله كفر. الدأب الثاني مشابهة لهم في تغيير النعم. إذن تلك مشابهة في الكفر وهذه مشابهة في تغيير النعم لأن بعدها قال (ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (53) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَونَ وَكُلٌّ كَانُواْ ظَالِمِينَ (54)) إذن صار دأباً آخر، الأول في الكفر والآخر في تغيير النعم، كل حالة ستتغير. كل عقوبة مناسبة لحالتها. عاقبة الكفر قال (كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ)، الآية الأخرى آية تغيير النعم (كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَونَ). في الكفر قال (فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ) والأخذ بالذنوب عام يكون في الدنيا والآخرة ، وأيضاً سينالهم المؤاخذة بالذنب في الآخرة أيضاً، هذه عامة. عاقبة التغيير في النعم هي أهلكناهم في الدنيا لأنهم غيروا النعم في الدنيا فيعاقبهم بسلب النعم. عاقبة الكفر الأخذ بالذنب في الدنيا والآخرة وعاقبة تغيير النعم أنه يعاقبهم في الدنيا يغيّر النعم عليهم أيضاً. هل يهلكهم في الآخرة؟ لا يمكن، النعم تغييرها في الدنيا فيسلبهم هذه النعم. فإذن الأخذ بالذنوب هذا مناسب للكفر والإهلاك مناسب لكفر النعم. ثم لاحظ قوله (كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ) وهناك (كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ) لأن الرب هو المنعِم. *لماذا اختيار لفظ الجلالة الله مع الكفر بالآيات تحديداً؟ الرب مع المنعم لأن الرب هو المربي والمنعِم، الرب هو المربي في الأصل في معنى اللغة. المالك رب الدار رب البيت والمنعم هذا هو الرب. الرب هو المنعم والهادي، الله اسم علم من إله، العبودية. إذن الرب مع المنعم هو المناسب، ربهم أنعم عليهم (إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ (23) يوسف) والكفر مع الله ، توحيد. الله من العبادة والإله المعبود. فناسب كل واحدة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
ما القيمة التعبيرية في استعمال اسم الموصول (التي) في (وراودته التى هو فى بيتها)؟ لم يقل امرأة العزيز مثلاً؟(د.حسام النعيمي) هذا فيه نوع من الأبعاد . مثل بنى إسرائيل عندما يخاطبهم أو يبكّتهم أو يدعوهم أو يذكرهم في الأحكام الشرعية يقول: يا بني إسرائيل، لكن في موطن الأذى لا يستحقون الذِكر فقال (لا تكونوا كالذين آذوا موسى) الإعراض عن ذكر اسمهم مقصود.قال في سورة يوسف (وراودته التي هو في بيتها) الاستعانة باسم الموصول لأداء هذا الغرض البلاغي.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
*في سورة يوسف قال تعالى (إنه ربي أحسن مثواي) وفي آل عمران (ومأواكم النار وبئس مثوى الظالمين) ما هو المثوى؟.ولماذا لم ترد كلمة مثوى في حال أهل الجنة أبداً؟ ولا يوجد نص على أن الجنة مثوى المؤمنين ؟(د.حسام النعيمي) في هذه الآية والآية التي تليها جملة أمور يوقف عندها لكن سنقف بقدر السؤال ثم نتحول إلى بعض الأمور التي ينبغي أو يوقف عندها. المثوى يقولون في اللغة المنزل أو المكان الذي يثوي فيه الإنسان. والثواء هو الانحسار في مكان ويكون عادة الإنسان فيه قليل الحركة مثل المسكن، المنزل، الحجرة التي يبيت فيها، المنزل الذي يبيت فيه حركته محدودة فيها بخلاف الفضاء أنت تستطيع أن تمشي أميالاً لذلك يقول الشاعر: رُبّ ثاوٍ يملّ منه الثواء، يعني يستقر في وضعه إلى أن يملّ موضعه منه ويقول أيضاً: فما دون مصر للغنى متطلب *** قال بلى إن أسباب الغنى لكثير فقلت لها إن الثواء هو التوى *** وإن بيوت العاجزين قبور الثواء هو التوى يعني هذا الاستقرار في مكان واحد وإن كان فيه حركة فهو حركة ضيّقة، هو يريد أن ينطلق (إنه ربي أحسن مثواي) يعني هذا المكان الذي أنا فيه، أحسن منزلي. ويفرقون بين ثوى وأوى (أوى وآواه) لاحظ الفرق: الهمزة بدل الثاء، الهمزة فيها قوة وهي حرف شديد، أوى فيها نوع من الضم (آوى إليه أخاه) جعله يستقر لكن ضمّه إلى المأوى غير المثوى. والمأوى استعمل في النار وفي الجنة فالجنة تضم صاحبها والنار تضم صاحبها لكن شتان بين الضمتين، بين احتضان الجنة للإنسان واحتضان النار للإنسان.فالثواء فيه مقام محدود. إن الثواء هو التوى والتوى هو الموت والهلاك. فكلمة الثوى والثواء استعملت في حال الدنيا لأنه منزل يثوي إليه أو يأوي إليه لذلك نجدها في أكثر من سورة في حال الدنيا. في الآخرة استعمل اللفظة للنار لماذا؟ لأن الجنة ليست منطقة ضيقة محصورة إنا نتبوأ من الجنة حيث نشاء، فيها السعة والانطلاق. لاحظ مثلاً: (أكرمي مثواه) أي نُزُله في الدنيا. (وما كنت ثاوياً في أهل مدين)، (والله يعلم متقلبكم ومثواكم) الأماكن التي تتقلبون فيها، تنتقلون إليها والمكان الذي تستقرون فيه (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ). هذا سؤال السائل لماذا لم تستعمل كلمة المثوى مع أهل الجنة؟ أما الآية (وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23)) هذه من الأماكن التي وقف عندها. ما دلالة استعمال (التي هو في بيتها) ولم يقل امرأة العزيز أو لفظة أخرى؟ في الغالب لا يذكر القرآن الأسماء. العلماء يقولون فيه أمران: الأول هو سترٌ عليها وعدم فضيحة لأن يرتبط هذا باسمها. والأمر الثاني وهو الأرجح نوع من الترفّع عنها وبيان عظمة موقف يوسف . الترفّع عدم ذكر إسمها (التي هو في بيتها) وبيان عظمة موقفه أنه هو تابع، هو في بيتها والمفروض عندما يكون في بيتها أن يسمع وأن يطيع فهي سيّدته والأمر من سيّدته وهو ينبغي أن يخاف منها فضلاً عن أن كونه في بيتها وهو شاب يتطلع إلى جمالها يمكن أن يدخل في نفسه شيء تجاهها لكن يخاف باعتبار أنه عبد مملوك يخاف أن يعرض لها وإنما هي عرضت له وهذه فرصة بالنسبة له. فكأنما يريد القرآن أن يبيّن لنا هذا الموقف النبيل العظيم من هذا الإنسان الذي نُبّيء، الذي صار نبيّاً فيما بعد وفي حال شبابه لم يكن نبياً، فهذا نوع من رفعة شأنه. ورفعة الشأن هذه تجعلنا نفسر الآية الثانية بما فسرها به كثير من العلماء المدققين المحققين (وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (24)) ولذلك هم يرجحون الوقف عند (همّت به) صحيح أنه في المجمع أن يصل الكلام إلى أن يقف عند (ربه) لكن الوقف عند (همت به) يوضح المعنى: ولقد همت به (وقف) وهمّ بها لولا أن رأى برهان ربه. (لولا) أداة شرط تأخذ فعل شرط وجواب شرط. لاحظ في قصة موسى  (وإن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها) إذن الجواب تقدّم يعني: لولا أن ربطنا على قلبها لأبدت به أو لكادت أن تبدي به لكن هي ما أبدت به. أصل التركيب خارج القرآن لم يرد أن يهتم بهذه المشاكلة. في غير القرآن كان يمكن القول ولولا أن ربطنا على قلبها كادت أن تبدي بولدها، أن تُظهِر نوعاً من الفرح أنه ولدها. وهنا أيضاً البعض يقول أن الآية (ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه) تعني أنها همّت به فعلاً وهمّ بها تركاً لكن نقول هذا تأويل لا تحتمله اللغة. فما الدليل على أنه همّ بها تركاً وهمّت به فعلاً؟ هو تركها فعلاً ولم يهمّ بها تركاً ولم يكن هناك همٌّ في نفسه وإنما نفّذ ذلك وتركها وانصرف عنها.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
قوله تعالى وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ [يوسف: ۲۳ ] . (راود) على وزن ( فاعل)، والأصل في هذه الصيغة أن تدل على المشاركة ، والمراودة هي المطالبة برفق مرة تلو مرة ، وهي في هذه الآية إما على معناها الأصلي إذا نظر إلى تكرار المرأة المحاولة معه، وممانعته من ذلك ، كأن المعنى : خادعته عن نفسه، أي : فعلت ما يفعل المخادع لصاحبه عن الشيء الذي لا يريد أن يخرجه من يده، يحتال أن يغلبه عليه، ويأخذه منه، وهو عبارة عن التحمل لمواقعته إياها »، فصارت المراودة كأنها صادرة من الطرفين ، أو أن المشاركة غير واردة ولا مراد هنا ، فتكون (راود) مثل : سافر، وعان، وعافي، وداین، وباعد، وجاوز، وغيرها مما لا يدل على المشاركة، قال أبو السعود - رحمه الله - : وهي مفاعله من واحد، نحو: مطالبة الدائن، ومماطلة المديون، ومداواة الطبيب، ونظائرها، مما يكون من أحد الجانبين الفعل، ومن الآخر سييه، فإن هذه الأفعال، وإن كانت صادرة عن أحد الجانبين، لكن لما كانت أسبابها صادرة عن الجانب الآخر جعلت كأنها صادرة عنهما، وهذا باب لطيف المسلك، مبني على اعتبار دقيق ، تحقيقه أن سبب الشيء يقام مقامه، ويطلق عليه اسمه، كما في قولهم: (كما تدين تدان))، أي : كما تجزي جزى ؛ فإن فعل البادئ، وإن لم يكن جزاء لكته لكونه سببا للجزاء، أطلق عليها اسمه، ... وكذلك مراودتها فيما نحن فيه لجمال يوسف عليه السلام ، نزل صدورها عن محالها بمنزلة صدور مسبباتها التي هي تلك الأفعال، فبنى الصيغة على ذلك، وروعي جانب الحقيقة، بأن أسند الفعل إلى الفاعل، وأوقع على صاحب السبب. وتأملوا - رحمني الله وإياكم - قوله : والتي هو في بيتها و فلم م المرأة، وإنما أتي باسم الموصول، وجعل صلته قوله : و هو في بيتها ، وهذا له فوائد كثيرة : منها إظهار عفة يوسف - عليه السلام - وكمال نزاهته؛ فإن عدم ميله إليها، وعدم استجابته لطلبها، مع كونهما في بيت واحد بعيدين عن الشبهة، ومع دوام مشاهدته لمحاسنها، وكونه تحت ملكها، كل أولئك يدل على بلوغه - عليه السلام - أعلى معارج العفة والنزاهة ، قال صاحب كتاب (الفوائد المشوق): «وقد ذكر الله سبحانه وتعالى عن يوسف الصديق من العفاف أعظم ما يكون ؛ فإن الداعي الذي اجتمع في حقه لم يجتمع في حق غيره؛ فإنه لا كان شابا ، والشباب مركب الشهوة، وكان عزبا، ليس عنده ما يعوضه، وكان غريبة عن أهله ووطنه، والمقيم بين أهله وأصحابه يستحي منهم أن يعلموا به، فيسقط من عيونهم، فإذا تغرب زال هذا المانع، وكان في صورة المملوك، والعبد لا يأنف مما يأنف منه الحر، وكانت المرأة ذات منصب وجمال، والداعي مع ذلك أقوى من داعي من ليس كذلك، وكانت هي المطالبة، فيزول بذلك كلفة تعرض الرجل وطلبه وخوفه من عدم الإجابة ، وزادت مع الطلب الرغبة التامة والمراودة التي يزول معها ظن الامتحان والاختبار لتعلم عفافة من فجوره، وكانت في محل سلطانها وبيتها، بحيث تعرف وقت الإمكان ومكانه الذي لا تناله العيون، وزادت مع ذلك تغليق الأبواب لتأمن هجوم الداخل على بغتة، وأتته بالرغبة والرهبة، ومع هذا كله عف لله، ولم يطعها، وقدم حق الله و حق سيدها على ذلك كله، وهذا أمر لو ابتلي به سواه لم يعلم كيف تكون حاله». كما أن من فوائد هذا التعبير الدلالة على جرأتها وقوة شكيمتها، بأن سعت إلى فتى ربا في بيتها، وعاش في كنفها ، تطلب منه حراما. أما قوله تعالى: وعن نفسها فلم يسبق للعرب استعمال هذه الكناية الرائعة عن طلب المواقعة والجماع ، فهو من أساليب التعبير الجديدة في القرآن العظيم، وتعديه الفعل با عنه للدلالة على أن معنى المراودة هنا: محاوله أن يجاوز الفتي عفافه، وتمكينه إياها من نفسه، فكأنها تراوده عن أن يسلم إليها إرادته وحكمه في نفسه . وأخيرا تأملوا قوله تعالى : ( وغلقت الأبواب ، فالصرفيون يقولون: التضعيف في هذا الفعل للدلالة على تكثير المفعول، أي للدلالة على كثرة الأبواب، ولكني لا أرى ذلك، بل أرى أن المراد أغلقت الأبواب إغلاقا محكما بشدة وقوة تدعوان إلى الطمأنينة ، أما تكثير المفعول به - وهو الأبواب ۔ فليس ناشئا عن الفعل، بل هو غير وارد ؛ لأن جمع الباب على الأبواب يدل على القلة؛ ويؤيده أنه قد روي أن أبواب البيت لم تكن تجاوز العشرة - وهو ما تدل عليه جموع الكثرة ، بل كانت سبعة فقط ، ولو كانت أكثر من ذلك لربما قال :بيبان)، وهذا يدل على أن تضعيف الفعل دال على إحكام الفعل، لا على كثرة المفعول . والله أعلم قوله تعالى : وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }
صالح العايد
بلاغة القرآن
( حكيم - عليم ) : ترددت في الأنعام بصور مختلفة ثلاث مرات في أواخر الأنعام مسائل فقهية ، والفقيه لا بد أن يكون حكيمًا فقدم ( حكيم ) ( عليم - حكيم ) : ترددت في يوسف بصور مختلفة ثلاث مرات ، سورة يوسف مبنية على العلم حيث تردد لفظ العلم سبعًا وعشرين مرة فقدم ( عليم ) .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
( إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) : (الظالمين ) هذه الفاصلة ترددت في القرآن الكريم مئة وست مرات ، كلها جاءت في وضع الشيء في غير موضعه - أحيانا يكون المعنى واضحًا ، وحيناً يحتاج إلى مزيد للتأمل والتدبر وأعلى درجات الظلم هو الشرك ، وأيضا التعدي على حقوق الآخرين - أمثلة على تعريف الظلم : ( ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون ) التعدي = الظلم ، ( إن الشرك لظلم عظيم ) الشرك = الظلم ، ( قال معاذ الله أن نأخذ.... إنا إذًا لظالمون ) وضع الشيء في غير موضعه = الظلم .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
(امرأة العزيز تراود فتاها)ولكن لما تكلم الله عنها لم يقل[امرأة العزيز]وقال(وراودته التي هو في بيتها)
عدنان عبدالقادر
أحكام القرآن
سلسلة كان خلقه القران العفة سورة النساء أية 6
منصور الصقعوب
أحكام القرآن
قطرات اجتماعية سورة يوسف آية 23
عمر المقبل
موضوعات القرآن
استعذ بالله تعالى وتضرع إليه من فتن السراء والضراء، ﴿ وَرَٰوَدَتْهُ التي هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلْأَبْوَٰبَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ ۖ إِنَّهُۥ رَبِّىٓ أَحْسَنَ مثواي ۖ ﴾
القرآن تدبر وعمل