قراءات، وتفسير
٢٩ قولًاقال سفيان الثوري، في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾: تَهَيَّأْتُ لك، و‹هِيتَ لَكَ›: هَلُمَّ لك١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وقالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾، قال: هَلُمَّ لك إلَيَّ١
عن أبي عبد الرحمن السُّلَمِيِّ -من طريق عاصم-، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة-، مثله١
عن عكرمة مولى ابن عباس: (هُيِّئَتْ لَكَ)١
عن زِرِّ بن حُبَيْش -من طريق عاصم- أنّه كان يقرأ: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ نصبًا، أي: هَلُمَّ لك، وقال أبو عبيد: كذلك كان الكسائي يحكيها، قال: هي لغةٌ لأهل نجد وقَعَتْ إلى الحجاز، معناها: تعالَهْ١
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، قال: تعال١
عن يحيى بن وثّاب أنّه قرأها:‹هِيتُ لَكَ›، يعني: بكسر الهاء، وضم التاء، بمعنى: تهيَّأتُ لك١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، قال: ألْقَتْ نفسَها، واسْتَلْقَتْ له، ودَعَتْه إلى نفسِها. وهي لُغَةٌ١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وقالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾، قال: هي كلمة عَرَبِيَّةٌ يدعون بها، أي: هَلُمَّ لك، فدَعَتْهُ به١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النَّضْر بن عربي- في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، قال: هَلُمَّ لك. وهي بالحورانية١
عن الحسن البصري -من طريق عمرو- في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، قال: كلمة بالسُّريانية، أي: عليك١
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، يقول بعضُهم: هَلُمَّ لك١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿وقالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾، قال: يقول بعضهم: هلُمَّ لك١
عن عبد الله بن عامر اليحصبي أنّه قرأ: ‹هِيتَ لَكَ›، بكسر الهاء، وفتح التاء١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قالت: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾: هلُمَّ لك. وهي بالقِبْطِيَّة١
قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: شهدتَ أبا عمرو [بن العلاء] -وسأله أبو أحمد، أو أحمد، وكان عالمًا بالقرآن- عن قول مَن قال: ‹هِئْتُ لَكَ› بكسر الهاء، وهمز الياء. فقال أبو عمرو: نبْسِيٌّ -أي: باطل-، جعلها (فِلْتُ) مِن: (تَهَيَّأْتُ)، فهذا الخندق، فاستعرِضِ العربَ حتى تنتهي إلى اليمن؛ هل تعرفُ أحدًا يقول: هِئْتُ لك؟١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾، يعني: هَلُمَّ لك نفسي، تريد المرأة: الجماع، فغلبته بالكلام، ... وأُلْقِي عليها شهوةُ أربعين إنسانًا١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وقالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾، أي: تعال، فأنا لك١
قال سفيان الثوري -من طريق عبد العزيز- قال: بلغني في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، قال: هَلُمَّ لك١
عن ابن عباس، قال: أقرَأني رسولُ الله ﷺ: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، يعني: هَلُمَّ لك١
عن أبي وائل، قال: قرأها عبد الله [بن مسعود]: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ بفتح الهاء والتاء، فقلنا له: إنّ ناسًا يقرءونها: ‹هِيتُ لَكَ›. فقال: دعوني، فإني أقرأ كما أُقرِئْتُ، أحبُّ إلَيَّ١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق شقيق- أنّه قرأ: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ بنصب الهاء والتاء، ولا يَهْمِزُ١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- أنّه كان يقرأ كما يقرأ عبدُ الله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾. وقال: هَلُمَّ لك، تدعوه إلى نفسها١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- أنّه قرأ: ‹هِئْتُ لَكَ› مكسورة الهاء، مضمومة التاء، مهموزة. قال: تهيَّأتُ لك١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، قال: هلُمَّ لك، وهي بالقِبْطِيَّة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك-: ‹هِئْتُ لَكَ›، قال: تَهَيَّأْتُ لك. وكان يقرأها مهموزة: ‹هِئْتُ لَكَ›١
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾. قال: تَهَيَّأتُ لك، قُمْ، فاقضِ حاجتك. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعتَ أُحَيْحةَ الأنصاري وهو يقول: به أحمِي المصابَ إذا دعاني إذا ما قيل للأبطال هَيتا١
عن حماد، عن عاصم بن بهدلة، قال: كان أبو وائل يقول: ‹هِئْتُ لَكَ›، أي: تَهَيَّأْتُ لك. وكان أبو عمرو بن العلاء، والكسائي يُنكِران هذه القراءة١٢
عن أبي وائل [شقيق بن سلمة] -من طريق عاصم بن بهدلة- أنّه كان يقرأ: ‹هِئْتُ لَكَ› رفع، أي: تهيَّأتُ لك١