سورة يوسف | الآية ٢٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

قراءات، وتفسير

٢٩ قولًا
١
قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾: تَهَيَّأْتُ لك، و‹هِيتَ لَكَ›: هَلُمَّ لك١
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ص١٣٩-١٤٠.
٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وقالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾، قال: هَلُمَّ لك إلَيَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧٤.
٣
عن أبي عبد الرحمن السُّلَمِيِّ -من طريق عاصم-، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣/ ٧٥، كما أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٢٠ عن عكرمة. وكذلك علَّقه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٢١. وفي تفسير الثعلبي ٥/ ٢٠٨ عن عكرمة: أي: زيّنت لك، وحسنت.
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس: (هُيِّئَتْ لَكَ)١
التخريج
  1. ١عزاه الحافظ ابن حجر في الفتح ٨‏/‏٣٦٤ إلى عبد بن حميد.
٥
عن زِرِّ بن حُبَيْش -من طريق عاصم- أنّه كان يقرأ: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ نصبًا، أي: هَلُمَّ لك، وقال أبو عبيد: كذلك كان الكسائي يحكيها، قال: هي لغةٌ لأهل نجد وقَعَتْ إلى الحجاز، معناها: تعالَهْ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣/ ٧٢، ٧٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، قال: تعال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧٠، وأبو الشيخ -كما في فتح الباري ٨‏/‏٣٦٤-.
٧
عن يحيى بن وثّاب أنّه قرأها:‹هِيتُ لَكَ›، يعني: بكسر الهاء، وضم التاء، بمعنى: تهيَّأتُ لك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، قال: ألْقَتْ نفسَها، واسْتَلْقَتْ له، ودَعَتْه إلى نفسِها. وهي لُغَةٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وقالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾، قال: هي كلمة عَرَبِيَّةٌ يدعون بها، أي: هَلُمَّ لك، فدَعَتْهُ به١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٩٤.
١٠
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النَّضْر بن عربي- في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، قال: هَلُمَّ لك. وهي بالحورانية١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد –كما في التغليق ٤‏/‏٢٢٩، وابن جرير ١٣‏/‏٧١، ٧٢. وعلَّقه البخاري في صحيحه ٤‏/‏١٧٣٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١١
عن الحسن البصري -من طريق عمرو- في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، قال: كلمة بالسُّريانية، أي: عليك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧٢.
١٢
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، يقول بعضُهم: هَلُمَّ لك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧٢.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿وقالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾، قال: يقول بعضهم: هلُمَّ لك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٠.
١٤
عن عبد الله بن عامر اليحصبي أنّه قرأ: ‹هِيتَ لَكَ›، بكسر الهاء، وفتح التاء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
١٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قالت: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾: هلُمَّ لك. وهي بالقِبْطِيَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢١.
١٦
قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: شهدتَ أبا عمرو [بن العلاء] -وسأله أبو أحمد، أو أحمد، وكان عالمًا بالقرآن- عن قول مَن قال: ‹هِئْتُ لَكَ› بكسر الهاء، وهمز الياء. فقال أبو عمرو: نبْسِيٌّ -أي: باطل-، جعلها (فِلْتُ) مِن: (تَهَيَّأْتُ)، فهذا الخندق، فاستعرِضِ العربَ حتى تنتهي إلى اليمن؛ هل تعرفُ أحدًا يقول: هِئْتُ لك؟١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٦٤-٦٦) قراءة من قرأ ذلك: ›هَيتُ‹، ومَن قرأها: (هَيتِ)، ومن قرأها: ﴿هَيتَ﴾ ومن قرأها: ›هِيتَ‹، ثم علّق قائلًا: «وهذه الأربع بمعنًى واحد، واختلفت باختلاف اللغات فيها، ومعناه الدعاء، أي: تعال وأقبل على هذا الأمر... والتاء على هذه اللغات كلها مبنية، فهي في حال الرفع كقبلُ وبعدُ، وفي الكسرِ على الباب لالتقاء الساكنين، وفي حال النصب ككيف ونحوها». وعلق على قراءة: ›هِئْتُ‹، فقال: «وهذا يحتمل أن يكون مِن هاء الرجل يهيء إذا أحسن هيئته، على مثال: جاء يجيء. ويحتمل أن يكون بمعنى: تهيأت، كما يقال: فئتُ وتفيأتُ بمعنًى واحد، قال الله عز وجل: ﴿يتفيأ ظلاله﴾ [النحل:٤٨]، وقال: ﴿حتى تفيء إلى أمر الله﴾ [الحجرات:٩]». وذكر ابنُ عطية قراءة عن الحلواني عن هشام أنه قرأ: ‹هِئِْتَ›، ونقل تعليق أبي عليٍّ عليها، فقال: «وقرأ الحلواني عن هشام ‹هِئِْتَ› بكسر الهاء والهمز، وفتح التاء، قال أبو علي: ظاهرٌ أنّ هذه القراءة وهمٌ، لأنّه كان ينبغي أن تقول: هئت لي، وسياق الآيات يخالف هذا». وانتقد ابنُ كثير (٨/٢٨) قراءة مَن قرأ ذلك: (هَيْتِ لك) بقوله: «وهي غريبة».
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾، يعني: هَلُمَّ لك نفسي، تريد المرأة: الجماع، فغلبته بالكلام، ... وأُلْقِي عليها شهوةُ أربعين إنسانًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٧.
١٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وقالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾، أي: تعال، فأنا لك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢٢.
١٩
قال سفيان الثوري -من طريق عبد العزيز- قال: بلغني في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، قال: هَلُمَّ لك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧٣.
٢٠
عن ابن عباس، قال: أقرَأني رسولُ الله ﷺ: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، يعني: هَلُمَّ لك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، وابن ذكوان، فإنهم قرؤوا: ‹هِيتَ لَكَ› بكسر الهاء، وياء ساكنة، وفتح التاء، وقرأ هشام كذلك إلا أنّه همز الياء، وعنه رواية أخرى: ‹هِئْتُ لَكَ› بكسر الهاء، وهمزة ساكنة، وضم التاء، وقرأ ابن كثير: ‹هَيْتُ لَكَ› بفتح الهاء، وياء ساكنة، وضم التاء. انظر: النشر ٢‏/‏٢٩٤-٢٩٥، والإتحاف ص٣٣٠.
٢١
عن أبي وائل، قال: قرأها عبد الله [بن مسعود]: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ بفتح الهاء والتاء، فقلنا له: إنّ ناسًا يقرءونها: ‹هِيتُ لَكَ›. فقال: دعوني، فإني أقرأ كما أُقرِئْتُ، أحبُّ إلَيَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٠، والبخاري (٤٦٩٢)، وابن جرير ١٣‏/‏٧٧-٧٨، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢١، والطبراني (٨٦٨٠، ٨٦٨١)، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٨‏/‏٣٦٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق شقيق- أنّه قرأ: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ بنصب الهاء والتاء، ولا يَهْمِزُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧٨، والحاكم ٢‏/‏٣٤٦.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- أنّه كان يقرأ كما يقرأ عبدُ الله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾. وقال: هَلُمَّ لك، تدعوه إلى نفسها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧١، ٧٣ من طريق عكرمة، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢١. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجّه ابنُ جرير (١٣/٧٠) هذه القراءة، فقال: ""قَرَأْتُه عامَّةُ قُرّاءِ الكوفة والبصرة: ﴿هيت لك﴾ بفتح الهاء والتاء، بمعنى: هلُمَّ لك، وادْنُ، وتَقَرَّب، كما قال الشاعر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه:أبلغ أمير المؤمنين... أخا العراق إذا أتيتاأن العراق وأهله... عنق إليك فهيت هيتايعني: تعال واقرب. وبنحو الذي قلنا في ذلك تأوَّله مَن قرأه كذلك"".
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- أنّه قرأ: ‹هِئْتُ لَكَ› مكسورة الهاء، مضمومة التاء، مهموزة. قال: تهيَّأتُ لك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧٤-٧٥، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢١. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد.
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، قال: هلُمَّ لك، وهي بالقِبْطِيَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبى شيبة ١٠‏/‏٤٧٢-٤٧٣، وفيه: بالنبطية، وابن جرير ١٣‏/‏٧١ من طريق سعيد بن جبير، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك-: ‹هِئْتُ لَكَ›، قال: تَهَيَّأْتُ لك. وكان يقرأها مهموزة: ‹هِئْتُ لَكَ›١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢١.
٢٧
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾. قال: تَهَيَّأتُ لك، قُمْ، فاقضِ حاجتك. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعتَ أُحَيْحةَ الأنصاري وهو يقول: به أحمِي المصابَ إذا دعاني إذا ما قيل للأبطال هَيتا١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٨٧-.
٢٨
عن حماد، عن عاصم بن بهدلة، قال: كان أبو وائل يقول: ‹هِئْتُ لَكَ›، أي: تَهَيَّأْتُ لك. وكان أبو عمرو بن العلاء، والكسائي يُنكِران هذه القراءة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجّه ابنُ جرير (١٣/٧٤) هذه القراءة، فقال: «وقرأ ذلك جماعة من المتقدمين: ‹وقالَتْ هِئْتُ لَكَ› بكسر الهاء وضم التاء والهمز، بمعنى: تهيأت لك، من قول القائل: هِئْتُ للأمر أهِيءُ هيئة». وبنحوه قال ابنُ كثير (٨/٢٨). ثم رجّح ابنُ جرير (١٣/٧٦) مستندًا إلى الأعرف لغة، والسنة قراءة:﴿هيت لك﴾ بفتح الهاء والتاء، فقال: «وأولى القراءة في ذلك قراءة من قرأه: ﴿هيت لك﴾ بفتح الهاء والتاء، وتسكين الياء؛ لأنها اللغة المعروفة في العرب دون غيرها، وأنها فيما ذكر قراءة رسول الله ﷺ». وذكر الآثار على ذلك.
٢٩
عن أبي وائل [شقيق بن سلمة] -من طريق عاصم بن بهدلة- أنّه كان يقرأ: ‹هِئْتُ لَكَ› رفع، أي: تهيَّأتُ لك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

تفسير

١٨ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿إنه ربي﴾، قال: سيِّدي، يعني: زوج المرأة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧٩، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿إنه ربي﴾، قال: سيِّدي١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٩٤.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿قال معاذ الله إنه ربى﴾، قال: سيِّدي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال معاذ الله﴾ يعني: أعوذ بالله، ﴿إنه ربي﴾ يقول: إنّه سيِّدي، يعني: زوجها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٧.
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿قال معاذ الله إنه ربي﴾: يعني: أطفير. يقول: إنّه سيِّدي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧٩.
٦
عن أبي بكر بن عياش، في قوله: ﴿إنه ربي﴾، قال: يعني: زوجها١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٦٦-٦٧) في عود الضمير في قوله: ﴿إنه ربي﴾ عدة احتمالات، فقال: «يحتمل أن يعود الضمير في ﴿إنه﴾ على الله عز وجل، ويحتمل أن يريد العزيز سيده، أي: فلا يصلح لي أن أخونه وقد أكرم مثواي وائتمنني، ويحتمل أن يكون الضمير للأمر والشأن، ثم يبتدئ: ﴿ربي أحسن مثواي﴾». ورجّح ابنُ تيمية (٤/٢٣) أنّ المراد بالرب هنا: سيِّده، مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: «المراد بربِّه في أصح القولين هنا: سيِّده، وهو زوجها الذي اشتراه مِن مصر الذي قال لامرأته: ﴿أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا﴾. قال الله تعالى: ﴿وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾. فلمّا وصّى به امرأته فقال لها: ﴿أكرمي مثواه﴾ قال يوسف: ﴿إنه ربي أحسن مثواي﴾. ولهذا قال: ﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾، والضمير في ﴿إنه﴾ معلوم بينهما، وهو سيدها».
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿أحسن مثواى﴾؛ فلا أخُونُه في أهلِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أحسن مثواي﴾: أكْرَم مثواي، يعني: منزِلَتي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٧.
٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿أحسن مثواي﴾: أمِنَني على بيته وأهله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧٩.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنه لا يفلح﴾ يعني: لا يفوز ﴿الظالمون﴾ إن ظلمتُه في أهله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٧.
١١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾، قال: هذا الذي تدعوني إليه ظُلْمٌ، ولا يُفْلِح مَن عَمِل به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٨٠.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- في قوله: ﴿وراودته التى هو في بيتها﴾، قال: هي امرأة العزيز١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فأَحَبَّته امرأتُه، فقالت له: يا يوسف، ما أحْسَنَ شَعَرَك! قال: هو أولُ ما يتناثر مِن جسدي. قالت: يا يوسفُ، ما أحْسَنَ عينيك! قال: هما أولُ ما يسيلان إلى الأرض مِن جسدي. قالت: يا يوسفُ، ما أحْسَنَ وجهَك! قال: هو لِلتُّراب يأكلُه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧٠ مختصرًا بلفظ: أحبته، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢٠.
١٤
عن محمد بن إسحاق، نحوه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢١٠، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٢٨-٢٢٩.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب﴾ على نفسها وعلى يوسفَ في أمر الجِماع١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٧.
١٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ولَمّا بلغ أشُدَّه راودته التي هو في بيتها عن نفسه؛ امرأةُ العزيز١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٩.
١٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وراودته التى هو في بيتها عن نفسه﴾، قال: حين بَلَغ مَبْلَغَ الرِّجال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢٠.
١٨
قال أبو عبد الله الشامي: أوَّلَ ما قالت له: يا يوسفُ، ما أحسنَ شَعْرَك! قال: أما إنَّه أولُ شيءٍ يَبْلى مِنِّي١