سورة الإسراء | الآية ٢٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

تفسير

٣٩ قولًا
١
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿وقل لهما قولا كريما﴾، قال: أحسن ما تَجِدُ مِن القول١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٤٩.
٢
عن زهير بن محمد، في قوله: ﴿وقل لهما قولًا كريمًا﴾، قال: إذا دَعَواك فقل لهما: لَبَّيكُما وسَعدَيكما١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث، وابن جريج- في قوله: ﴿إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أُفٍ﴾: لما تُميطُ عنهما من الأذى؛ الخلاء والبول، كما كانا لا يقولانه فيما كانا يُميطان عنك مِن الخلاء والبول١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٨‏/‏٣٥٥، وابن جرير ١٤‏/‏٥٤٥ بمعناه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٥/٤٦٣) على قول مجاهد -وفي معناه قول سفيان الثوري، ويحيى بن سلام- بقوله: «والآية أعمُّ من هذا القول، وهو داخلٌ في جملة ما تقتضيه».
٤
تفسير الحسن [البصري]: ﴿فلا تقل لهما أف﴾، أي: ولا تؤذهما١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٦.
٥
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق واصل الرقاشي- في قوله: ﴿فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما﴾، قال: لا تنفض يدك على والديك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٤٤٨.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في الآية، قال: لا تقُل لهما: أُفٍّ، فما سِواه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا تقل لهمآ أف﴾، يعني: الكلام الرديء، أن تقول: اللهم، أرِحْنِي منهما. أو تغلظ عليهما في القول عند كبرهما ومعالجتك إيّاهما، وعند مَيْطِ القذر عنهما١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٧. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏٩٢: الكلام الرديء الغليظ. منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٨
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿إما يبلغن عندك الكبر﴾، قال: إذا بلغا عندكم الكبر. قال: أن يخريا ويبولا فلا تُقَذِّرْهُما، كما كانا لا يُقَذِّرانِك إذ كنت صبيًّا١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٧١.
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف﴾، أي: إن بلغا عندك الكبر أحدهما فَوُلِّيت منهما ما وُلِّيا منك في صغرك، فوجدت منهما ريحًا يؤذيك؛ فلا تقل لهما: أف١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٦.
١٠
قال مجاهد بن جبر: لا تُغْلِظ لهما١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٧.
١١
تفسير الحسن [البصري]: ﴿ولا تنهرهما﴾، يعني: الانتهار١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٦.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تنهرهما﴾ عند المعالجة، يعني: تُغْلِظ لهما القول١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٧.
١٣
عن عمر بن الخطاب -من طريق عروة بن الزبير- ﴿قولا كريما﴾، يقول: لا تمتنع من شيء يريدانه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٤٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٤/٥٤٩) هذا الأثر بسنده عن القاسم، عن الحسين، عن معتمر بن سليمان، عن عبدالله بن المختار، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ثم انتقده قائلًا: «وهذا الحديث خطأٌ، أعني: حديث هشام بن عروة، إنما هو: هشام بن عروة، عن أبيه، ليس فيه عمر، كذلك حُدِّث عن ابن عُلَيَّة وغيره، عن عبد الله بن المختار».
١٤
عن أبي الهَدّاجِ التُّجيبي، قال: قلت لسعيد بن المسيب: كُلُّ ما ذكَر الله في القرآن من بِرِّ الوالدين فقد عرفْتُه، إلا قوله: ﴿وقل لهما قولًا كريمًا﴾، ما هذا القول الكريم؟ قال ابن المسيب: قول العبد المذنب للسيد الفَظِّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٤٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٥
عن عروة بن الزبير، في قوله: ﴿وقل لهما قولًا كريمًا﴾، قال: لا تمنعهما شيئًا أرادا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٨‏/‏٣٥٦. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٦
قال مجاهد بن جبر: لا تسمهما، ولا تكنهما، وقل: يا أبتاه، يا أمّاه١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٨٦.
١٧
عن عطاء، مثله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٩٣.
١٨
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وقل لهما قولًا كريمًا﴾، قال: يقول: يا أبَه، يا أُمَّه. ولا يُسَمِّيهما بأسمائِهما١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وقل لهما قولًا كريمًا﴾، قال: قولًا لينًا سهلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٧، وابن جرير ١٤‏/‏٤٤٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقل لهما قولا كريما﴾، يعني: حسنًا لينًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٧.
٢١
عن زكريا بن سلام، قال: جاء رجلٌ إلى الحسن البصري، فقال: إنّه طلق امرأته ثلاثًا، فقال: إنّك عصيت ربك، وبانت منك امرأتُك. فقال الرجل: قضى الله ذلك عَلَيَّ. قال الحسن -وكان فصيحًا-: ما قضى الله. أي: ما أمر الله. وقرأ هذه الآية: ﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه﴾. فقال الناس: تكلَّم الحسن في القدر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٤٢. وفي تفسير البغوي ٥‏/‏٨٥ عنه: ﴿وقضى ربك﴾ قال: وأمر ربك.
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه﴾، أي: أمر ربك ألا تعبدوا إلا إياه، فهذا قضاء الله العاجل. وكان يقال في بعض الحكمة: مَن أرضى والديه أرضى خالقَه، ومَن أسخط والديه فقد أسخط ربه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٤٢، وأخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٧٦ من طريق معمر مختصرًا، ومثله ابن جرير ١٤‏/‏٥٤٢.
٢٣
قال إسماعيل السُّدِّيّ: وصّى ربُّك١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٦.
٢٤
عن ابن أبي نجيح -من طريق ورقاء- في قوله: ﴿وقضى ربك﴾، قال: أمر ربك١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٤٣٠.
٢٥
قال الربيع بن أنس، في قوله: ﴿وقضى ربك﴾: وأوجب ربك١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٩٢، وتفسير البغوي ٥‏/‏٨٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذهب ابنُ عطية (٥/٤٦٠ بتصرف) إلى أن معنى: ﴿وقَضى رَبُّكَ ألا تَعْبُدُوا إلا إيّاهُ﴾ مستندًا إلى لغة العرب، ودلالة العقل: «وقضى ربك أمره ﴿ألا تَعْبُدُوا إلا إيّاهُ﴾، وأنه ليس في هذه الألفاظ إلا أمر بالاقتصار على عبادة الله، فذلك هو المَقْضِيُّ، لا نفس العبادة، و»قَضى«في كلام العرب: أتَمَّ المقضيَّ محكمًا. والمَقْضِيُّ هنا هو الأمر».
٢٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقضى ربك﴾ يعني: وعَهِد ربك ﴿ألا تعبدوا إلا إياه﴾ يعني: ألّا تُوَحِّدُوا غيرَه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٧.
٢٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه﴾، قال: أمر ألا تعبدوا إلا إياه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٤٣.
٢٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه﴾، قال: وأوصى ربُّك١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٩٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٤٦١) أن «الضمير في ﴿تَعْبُدُوا﴾ لجميع الخلق، وعلى هذا التأويل مضى السلف والجمهور». ثم ذكر احتمالًا آخر: «أن تكون»قَضى«على مشهورها في الكلام، ويكون الضمير في قوله: ﴿تَعْبُدُوا﴾ للمؤمنين من الناس إلى يوم القيامة». ثم بيَّن موضع قوله تعالى: ﴿وبِالوالِدَيْنِ إحْسانًا﴾، فقال: «لكن على التأويل الأول يكون قوله تعالى: ﴿وبِالوالِدَيْنِ إحْسانًا﴾ عطفًا على»أن«الأولى، أي: أمر الله ألا تعبدوا إلا إيّاه وأن تحسنوا بالوالدين إحسانًا. وعلى هذا الاحتمال الذي ذكرناه يكون قوله: ﴿وبِالوالِدَيْنِ إحْسانًا﴾ مقطوعًا من الأول، فإنه أخبرهم بقضاء الله -تبارك وتعالى-، ثم أمرهم بالإحسان إلى الوالدين».
٢٩
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وقضى ربك﴾: أمر ربك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٦.
٣٠
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وبالوالدين إحسانًا﴾، يقول: بِرًّا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣١
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: برًّا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٦.
٣٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبالوالدين إحسانا﴾ برًّا بهما١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٧.
٣٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا﴾، يقول: وأمرنا بالوالدين إحسانًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٦.
٣٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إما يبلغن عندك الكبر﴾ يعني: أبويه، يعني: سعد بن أبي وقاص، ﴿أحدهما﴾ يعني: أحد الأبوين، ﴿أو كلاهما﴾، فبرَّهُما١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٧.
٣٥
عن الحسين بن علي مرفوعًا: «لو علِم الله شيئًا من العُقُوقِ أدنى مِن أُفٍّ لحَرَّمه»١
التخريج
  1. ١أورده الديلمي في مسند الفردوس ٣‏/‏٣٥٣ (٥٠٦٣). قال الكناني في تنزيه الشريعة ٢‏/‏٢٣٣ (٧١): «وفيه عيسى بن عبيد الله، وعنه أصرم بن حوشب». وأصرم بن حوشب هو أبو هشام قاضي همدان، قال عنه ابن معين: «كذاب خبيث». وقال البخاري ومسلم والنسائي: «متروك الحديث». كما في لسان الميزان لابن حجر ٢‏/‏٢١٠.
٣٦
قال عبد الله بن عباس: هي كلمة كراهة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٩٢.
٣٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عليّ بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وقضى ربك﴾، قال: أمر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٤٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٨
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وقضى ربك ألّا تعبدوا إلا إياه﴾، قال: عهِد ربُّك ألّا تعبدوا إلا إياه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٩
قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿وقضى ربك﴾: وأوصى ربك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٤٣.

قراءات

٩ أقوال
١
في قراءة عبد الله بن مسعود: (إمّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الكِبَرَ إمّا واحِدٌ وإمّا كِلاهُما)١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١‏/‏٣٢١. وهي قراءة شاذة.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: ﴿إمّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الكِبَرَ أحَدُهُما أوْ كِلاهُما﴾ على قراءتين: الأولى: ﴿إمّا يَبْلُغَنَّ﴾ على الإفراد. الثانية: ›إَمّا يَبْلُغانِّ‹ على التثنية، وكسر النون وتشديدها. وذكر ابنُ جرير (١٤/٥٤٤) أن أصحاب القراءة الأولى وجَّهوا قراءتهم «إلى ﴿أحدهما﴾؛ لأن ﴿أحدَهما﴾ واحد، فوحَّدوا ﴿يَبْلُغَنَّ﴾ لتوحيده، وجعلوا قوله: ﴿أوْ كِلاهُما﴾ معطوفًا على الأحد». وأن أصحاب القراءة الثانية وجَّهوا قراءتهم، فقالوا: «قد ذُكِر الوالدان قَبْلُ، وقوله: ›يَبْلُغانِّ‹ خبرٌ عنهما بعد ما قد تَقَدَّم أسماؤهما. قالوا: والفعل إذا جاء بعد الاسم كان الكلام أن يكون فيه دليلٌ على أنه خبرٌ عن اثنين أو جماعة. قالوا: والدليل على أنه خبرٌ عن اثنين في الفعل المستقبَل الألف والنون. قالوا: وقوله: ﴿أحَدُهُما أوْ كِلاهُما﴾ كلامٌ مستأنفٌ، كما قيل: ﴿فَعَمُوا وصَمُّوا ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وصَمُّوا كَثِيرٌ مِنهُمْ﴾ [المائدة:٧١]، وكقوله: ﴿وأَسَرُّوا النَّجْوى﴾ ثم ابتدأ فقال: ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [الأنبياء:٣]». ووجَّه ابنُ عطية (٥/٤٦١) كلتا القراءتين، بأنّ على القراءة الأولى «يكون قوله: ﴿أحَدُهُما﴾ فاعلًا، وقوله: ﴿أوْ كِلاهُما﴾ معطوفًا عليه». وعلى القراءة الثانية ""يكون قوله: ﴿أحَدُهُما﴾ بدلًا من الضمير في ›يَبْلُغانِّ‹ وهو بدل مُقَسّم، كقول الشاعر:وكنتُ كذي رِجْلَيْنِ: رِجْلٍ صحيحة... ورِجْل رَمى فيها الزَّمانُ فَشَلَّتِويجوز أن يكون: ﴿أحَدُهُما﴾ فاعلًا، وقوله: ﴿أوْ كِلاهُما﴾ عطف عليه، ويكون ذلك على لغة من قال: أكلوني البراغيث. وقد ذكر هذا في هذه الآية بعض النحويين، وسيبويه لا يرى لهذه اللغة مدخلًا في القرآن الكريم"". ورجَّح ابنُ جرير (١٤/٥٤٥) مستندًا إلى اللغة، وتأويل أهل التأويل القراءة الأولى، وعلَّل ذلك بقوله: «لأن الخبر عن الأمر بالإحسان إلى الوالدين قد تناهى عند قوله: ﴿وبِالوالِدَيْنِ إحْسانًا﴾، ثم ابتدأ قوله: ﴿إمّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الكِبَرَ أحَدُهُما أوْ كِلاهُما﴾».
٢
عن حبيب بن أبي ثابت، قال: أعطاني ابنُ عباس مصحفًا، فقال: هذا على قراءة أُبيِّ بن كعب. فرأيت فيه: (ووَصّى رَبُّكَ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٤٢-٥٤٣. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس، وابن مسعود، والضحاك. انظر: مختصر ابن خالويه ص٧٩.
٣
عن الأعمش، قال: كان عبد الله بن مسعود يقرأ: (ووَصّى رَبُّكَ ألّا تَعْبُدُواْ إلَّآ إيّاهُ)١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني (٨٦٧٩).
٤
عن قتادة، قال: في حرف عبد الله بن مسعود: (ووَصّى رَبُّكَ ألّا تَعْبُدُواْ إلَّآ إيّاهُ)١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٧٦، وابن جرير ١٤‏/‏٥٤٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الضحاك-: أنّه كان في المصحف: (ووَصّى رَبُّكَ)، فالتزق الواو بالصاد، فقال: ﴿وقَضى رَبُّكَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٧.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنّه قرأ: (ووَصّى رَبُّكَ ألّا تَعْبُدُواْ إلَّآ إيّاهُ). وقال: التَزَقَت الواو والصاد، وأنتم تقرءونها: ﴿وقَضى رَبُّكَ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الفِريْابيّ، وسعيد بن منصور، وابن جرير، وابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك-، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق ميمون بن مهران- قال: أنزل اللهُ هذا الحرفَ على لسان نبيِّكم ﷺ: (ووَصّى رَبُّكَ ألّا تَعْبُدُواْ إلَّآ إيّاهُ). فلَصِقَتْ إحدى الواوين بالصاد؛ فقرأ الناس: ﴿وقَضى رَبُّكَ﴾، ولو نزلت على القضاء ما أشرك به أحد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن منيع -كما في المطالب العالية (٤٠٣١)-. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر، وابن مَرْدُويه.
٩
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي إسحاق الكوفي- أنّه قرأها: (ووَصّى رَبُّكَ). وقال: إنّهم ألصقوا إحدى الواو بالصاد؛ فصارت قافًا١٢