سورة مريم | الآية ٢٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

تفسير

٢٨ قولًا
١
عن نوف البِكالِيِّ -من طريق أبي عمران الجوني- قال: وكنتُ حيضة نسيتها١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: حيضة ملقاة.
٢
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وكنت نسيا منسيا﴾، قال: حيضة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وورد في تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢١١ بلفظ: حيضة ملقاة، وفي تفسير البغوي ٥‏/‏٢٢٥: جيفة ملقاة.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- في قوله: ﴿يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا﴾، قال: يا ليتني كنت حيضة مُلْقاةً على عَقِبَي أُمِّي١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٨٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٨٢من طريق سفيان عن رجل، بلفظ: حيضة ملقاة.
٤
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي سنان-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٨٣.
٥
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿وكنت نسيا منسيا﴾، قال: حيضة مُلْقاة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٨٢ من طريق أبي سنان، بلفظ:حيضة على عقبي. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢١١: حيضة ملقاة، وفي تفسير البغوي ٥‏/‏٢٢٥: جيفة ملقاة.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿وكنت نسيا منسيا﴾، قال:حيضة مُلْقاة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢١١، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٢٥: جيفة ملقاة.
٧
قال الحسن البصري: ﴿قالت يا ليتني مت قبل هذا﴾ مِمّا خَشِيَتْ مِن الفضيحة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٠.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿كنت نسيا منسيا﴾، قال: تقول: لا أُعْرَفُ، ولا أدري مَن أنا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٦، وابن جرير ١٥‏/‏٥٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- أي: شيء لا يُعرَف، ولا يُذكَر١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٠، وابن جرير ١٥‏/‏٤٩٩.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قالت وهي تَطْلَقُ مِن الحَبَل استحياءً مِن الناس: ﴿يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا﴾. يقول: ﴿نسيًا﴾: نُسِيَ ذِكْرِي. و﴿منسيا﴾ يقول: نُسِيَ أثَرِي، فلا يُرى لِي أثَرٌ ولا عَيْنٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٩٨-٤٩٩.
١١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿وكنت نسيا منسيا﴾، قال: هو السَّقْطُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
١٢
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿وكنت نسيا منسيا﴾، قال: القوم ينزلون المنزل ثم يرتحلون، وينسون الشيءَ، فيُسمّى ذلك الشيء: النَّسا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٠.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالت﴾ مريم: ﴿يا ليتني مت قبل هذا﴾ الولدِ؛ حياءً مِن الناس، ثم قالت: ﴿وكنت نسيا منسيا﴾ يعني: كالشيء الهالك الذي لا يُذْكَرُ فَيُنسى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٤.
١٤
قال يحيى بن سلام: وذكر حماد بن سلمة المرأة النَّسُوءُ، وقال: النَّسُوءُ التي يُظَنُّ بها حَمْلٌ فلا يكون كذلك١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٠.
١٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا﴾: لم أكن في الأرض شيئًا قطُّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠٠.
١٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿وكنت نسيا﴾ لا أُذكَر، ﴿منسيا﴾ لم أُذْكَرْ١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٠.
١٧
عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿فأجاءها المخاض﴾. قال: ألْجَأَها. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت حسان بن ثابت وهو يقول: إذا شَدَدْنا شَدَّةً صادقة فَأَجَأْناكم إلى سفح الجبل؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٧١-.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿فأجاءها المخاض﴾، قال: ألْجَأَها١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٠ من طريق عاصم بن حكيم، وابن جرير ١٥‏/‏٤٩٣، وإسحاق البستي في تفسيره (رسالة جامعية، تحقيق: عوض العمري) ص١٨١ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٩
عن الضحاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿فأجاءها المخاض﴾، قال: فأدّاها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فأجاءها المخاض﴾، قال: اضْطَّرَّها إلى جِذع نخلة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة﴾، يقول: ألْجَأها المخاضُ إلى جِذع النخلة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٩٤.
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأجاءها المخاض﴾، يعني: فأَلْجَأَها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٤.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة﴾، قال: كان جِذْعًا يابِسًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥١١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- في قوله: ﴿إلى جذع النخلة﴾، قال: كانت عجوة١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٨٣.
٢٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلى جذع النخلة﴾، ولم يكن لها سَعَفٌ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٤.
٢٦
عن أبي عبيد الله -من طريق هلال بن خباب- ﴿فأجاءها المخاض﴾، قال: إلى جذع نخلة يابس، قد جِيء به لِيُبْنى به بيتٌ يُقال له: بيت لحم، فَحَرَّكَتْهُ، فإذا هو نخلة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٧
عن أبي قدامة، قال: أُنْبِتَتْ لمريم نخلةٌ تَعَلَّقُ بها كما تَعَلَّقُ المرأة بالمرأة عند الولادة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن أبي حاتم.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿وكنت نسيا منسيا﴾، قال: لم أُخْلَق، ولم أك شيئًا١