سورة البقرة | الآية ٢٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن قتادة، في قوله: ﴿وإنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ﴾، قال: في شَكٍّ١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ﴾ يعني: في شَكٍّ ﴿مِمّا نَزَّلْنا﴾ من القرآن ﴿عَلى عَبْدِنا﴾ يعني: محمدًا ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٩٣.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- ﴿وإنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا﴾، أي: في شكٍّ مِمّا جاءكم به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦٣.
٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦٣.
٥
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- في قوله: ﴿وإنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ﴾، قال: هذا قول الله لِمَن شكَّ من الكفار في ما جاء به محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦٣.

تفسير

١٠ أقوال
١
عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِن مِثْلِهِ﴾، قال: مِثْل القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٣٩٧، وابن أبي حاتم ١‏/‏٦٣. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد.
٢
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- في قوله: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِن مِثْلِهِ﴾، قال: فلا يستطيعون -واللهِ- أن يأتوا بسورة من مثله، ولو حَرَصُوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦٣ (٢٣٩).
٣
عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله﴾، قال: من مِثْل هذا القرآن حَقًّا وصِدْقًا لا باطل فيه ولا كَذِب١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٣٩٦، وابن أبي حاتم ١‏/‏٦٣، كما أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٠ مختصرًا من طريق مَعْمَر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢بَيَّن ابنُ جرير (١/٣٩٧) معنى قول مجاهد وقتادة، فقال: «فمعنى قول مجاهد وقتادة اللَّذَيْن ذكرنا عنهما: أن الله -جَلَّ ذِكْرُه- قال لِمَن حاجَّه في نبيه محمد ﷺ من الكفار: فَأْتُوا بسورة من مثل هذا القرآن من كلامكم أيتها العرب، كما أتى به محمد بلغاتكم، ومعاني مَنطِقِكم».
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ﴾ مِن الله مِثْلِه، يعني: مثل هذا القرآن١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٩٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١/٣٩٧-٣٩٨) اختلاف المفسرين في عود الضمير في قوله تعالى: ﴿من مثله﴾، هل هو عائد على القرآن، أو عائد على الرسول ﷺ؟. ثم رجَّح مستندًا إلى دلالة القرآن، والدلالة العقلية عودَ الضمير على القرآن بقوله: «والتأويل الذي قاله مجاهد وقتادة هو التأويل الصحيح؛ لأن الله -جَلَّ ثناؤه- قال في سورة أخرى: ﴿أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله﴾ [يونس:٣٨]، ومعلومٌ أن السورة ليست لمحمد بنظير ولا شبيه، فيجوز أن يقال: فأتوا بسورة مثل محمد». ورجَّحه ابنُ كثير (١/٣١٤) مستندًا إلى أحوال النزول، ودلالة العقل، فقال بعد حكاية القول بعَوْدِه على القرآن: «وقال بعضهم: من مِثْل محمد ﷺ، يعني: من رَجُلٍّ أُمِّيٍّ مِثْلِه، والصحيح الأول؛ لأنّ التَّحَدِّي عامٌّ لهم كلهم، مع أنهم أفصح الأمم، وقد تَحَدّاهم بهذا في مكة والمدينة مرات عديدة، مع شدة عداوتهم له وبغضهم لدينه، ومع هذا عجزوا عن ذلك». وزاد ابنُ عطية (١/١٤٧) عن طائفة: أن «الضمير في ﴿مثله﴾ عائد على الكتب القديمة: التوراة، والإنجيل، والزبور».
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿وادْعُوا شُهَداءَكُمْ﴾، قال: أعوانَكم على ما أنتم عليه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٣٣-، وابن جرير ١‏/‏٣٩٩، وابن أبي حاتم ١‏/‏٦٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ جرير (١/٤٠٠-٤٠١) قولَ ابن عباس: أنّ المراد بالشهداء الأعوان، فقال: «وأما الشهداء فإنها جمعُ شهيد، والشهيد يسمى به الشاهدُ على الشيء لغيره بما يُحَقِّق دَعواه، وقد يُسَمّى به المُشاهِدُ للشيء، فإذا كانت الشهداء محتملةً أن تكون جمع الشهيد الذي هو مُنصَرِفٌ للمَعْنَيَيْن اللَّذَيْنِ وصَفْتُ؛ فأَوْلى وجْهَيْه بتأويل الآية ما قاله ابن عباس، وهو أن يكون معناه: واستنصروا على أن تأتوا بسورة من مثله أعوانَكم وشهداءَكم الذين يشاهدونكم ويعاونونكم على تكذيبكم الله ورسوله، ويُظاهِرُونكم على كفركم ونفاقكم، ... هل تقدرون على أن تأتوا بسورة من مثله، فيقدر محمدٌ على أن يأتي بجميعه من قِبَل نفسه اختلاقًا؟». وقال ابنُ تيمية (١/١٧٦): «والصوابُ: أن شهداءهم الذين يشهدون لهم؛ كما ذكره ابن إسحاق بإسناده المعروف عن ابن عباس، قال: ﴿شُهَداءَكُم﴾: من استطعتم من أعوانكم على ما أنتم عليه».
٦
عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِن دُونِ اللَّهِ﴾، قال: ناس يشهدون لكم إذا أتَيْتُم بها أنها مِثْلُه١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص١٩٨، وأخرجه ابن جرير ١‏/‏٣٩٩-٤٠٠، وابن أبي حاتم ١‏/‏٦٤ إلى قوله: لكم. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد.
٧
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ -من طريق السُّدِّيّ- ﴿وادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِن دُونِ اللَّهِ﴾، يعني: شركاءَكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦٤.
٨
قال محمد بن كعب القُرَظِيّ: ناسًا يشهدون لكم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏١٦٨.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وادْعُوا شُهَداءَكُمْ﴾ يقول: واستعينوا بالآلهة التي تعبدون ﴿مِن دُونِ اللَّهِ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ بأنّ محمدًا ﷺ يقول من تِلْقاء نفسه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٩٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابن عطية (١/١٤٧، ١٤٨) في معنى: ﴿إن كنتم صادقين﴾ قولين آخرين: الأول: «أي: فيما قلتم من الريب». والثاني: «فيما قلتم من أنكم تقدرون على المعارضة». وعلَّق عليه بقوله: «ويؤيد هذا القول أنه قد حكي عنهم في آية أخرى ﴿لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هَذا﴾ [الأنفال:٣١]».
١٠
عن ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- ﴿شهداءكم﴾ عليها إذا أتَيْتُم بها أنها مِثْلُه؛ مِثْلُ القرآن. وذلك قول الله لِمَن شَكَّ مِن الكفار فيما جاء به محمد ﷺ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٤٠٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَد ابنُ جرير (١/٤٠١) قولَ مجاهد وابنَ جريج، مُسْتَنِدًا إلى دلالة القرآن، والدلالة العقليّة، فقال: «أمّا ما قاله مجاهد وابن جريج فلا وجه له؛ لأن القوم كانوا على عهد رسول الله أصنافًا ثلاثة: أهل إيمان، وأهل كفر، وأهل نفاق بين ذلك. فأهل الإيمان كانوا بالله وبرسوله مؤمنين، فكان من المُحال أن يَدَّعِي الكفار أن لهم شهداء من المؤمنين، فأمّا أهل النفاق والكفر فلا شَكَّ أنهم لو دُعُوا إلى تحقيق الباطل وإبطال الحق لسارعوا إليه مع كفرهم، فمن أيِّ الفريقين كانت تكون شهداؤهم لو ادَّعَوْا أنهم قد أتوا بسورة من مثل القرآن؟ ولكن ذلك كما قال الله: ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإنْسُ والجِنُّ عَلى أنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذا القُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ ولَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾ [الإسراء:٨٨]». وانتَقَد قولَ مجاهد أيضًا ابنُ عطية (١/١٤٧)، ولم يذكر لذلك مُسْتَنَدًا.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما مِن الأنبياء نبيٌّ إلا أُعِطي ما مِثْلُه آمَنَ عليه البشر، وإنّما كان الذي أُوتِيتُه وحْيًا أوْحاهُ الله إلَيَّ، فأرجو أن أكون أكثرَهم تابِعًا يوم القيامة»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏١٨٢ (٤٩٨١)، ومسلم ١‏/‏١٣٤ (١٥٢).

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: قالت اليهود -منهم رِفاعة بن زيد، وزيد بن عمرو-: ما يُشْبِه هذا الكلامُ الوحيَ، وإنّا لفي شَكٍّ منه. فأنزل الله عز وجل: ﴿وإنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ﴾ الآية١