سورة الحج | الآية ٢٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ ﰖ

آثار متعلقة بالآية

٥ أقوال
١
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، وإن دخل الجنة لبسه أهلُ الجنة ولم يلبسه»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٧‏/‏٢٧٣ (١١١٧٩)، وابن حبان ١٢‏/‏٢٥٣-٢٥٤ (٥٤٣٧)، والحاكم ٤‏/‏٢١٢ (٧٤٠٤). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح».
٢
عن ابن لهيعة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «لو أنّ رجلًا مِن أهل الجنة بدا إسْوارُه لَغَلَب على ضوء الشمس»١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٦١، ٢‏/‏٧٩٢.
٣
عن عمر، قال: قال النبي ﷺ: «مَن لَبِس الحريرَ في الدنيا لم يلبسه في الآخرة»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٧‏/‏١٤٩ (٥٨٣٠)، ٧‏/‏١٥٠ (٥٨٣٤)، ومسلم ٣‏/‏١٦٤١ (٢٠٦٩).
٤
عن أبي هريرة، أنّ النبي ﷺ قال: «مَن لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، ومَن شرب الخمر في الدنيا لم يشربه في الآخرة، ومَن شرِب في آنية الذهب والفضة لم يشرب في الآخرة». ثم قال رسول الله ﷺ: «لباسُ أهل الجنة، وشراب أهل الجنة، وآنية أهل الجنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٤‏/‏١٥٧ (٧٢١٦). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص١٩٢٧: «وللنسائي بإسناد صحيح». وأورده الألباني في الصحيحة ١‏/‏٧٣٦ (٣٨٤).
٥
عن ابن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة». قال ابنُ الزبير مِن قِبَل نفسِه: ومَن لم يلبسه في الآخرة لم يدخل الجنة؛ لأن الله تعالى قال: ﴿ولباسهم فيها حرير﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي في الكبرى ٨‏/‏٣٩٨ (٩٥١١). والحديث من رواية ابن الزبير عن عمر عند أحمد ١‏/‏٣٦٤ (٢٥١)، ٢٦‏/‏٤٣ (١٦١١٨). وهو في صحيح البخاري ٧‏/‏١٥٠ (٥٨٣٣)، ومسلم ٣‏/‏١٦٤١ (٢٠٦٩) دون آخره كما تقدم.

قراءات

قول واحد
١
عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد-: ‹ولُؤْلُؤٍ› مجرورة١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٤٩. وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا عاصمًا، ونافعًا، وأبا جعفر، ويعقوب، فإنهم قرؤوا: ﴿ولُؤْلُؤًا﴾ بالنصب. انظر: النشر ٢‏/‏٣٢٦، والإتحاف ص٣٩٦.

تفسير الآية

٤ أقوال
١
عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- في قوله: ﴿إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا﴾، أنّه قال: ليس مِن أهل الجنة أحدٌ إلا وفي يده ثلاثة أسورة: سوار من ذهب، وسوار من فضة، وسوار من لؤلؤ. وهو قوله: ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا﴾، أم ﴿وحلوا أساور من فضة﴾ [الإنسان:٢١]١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٦٠.
٢
عن الحسن البصري -من طريق أشعث- قال: الحُلِيُّ في الجنة على الرجال أحسنُ منه على النساء. وكان يقرأ: ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٣٦٤ (٢١٩)-.
٣
عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد-: ‹ولُؤْلُؤٍ› مجرورة، وتفسيره: مُكَلَّلةٍ باللُّؤلؤ١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٤٩.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر ما أعدَّ الله عز وجل للمؤمنين، فقال سبحانه: ﴿إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ يقول: تجري العيون مِن تحت البساتين، ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا﴾ أي: أساور من لؤلؤ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٢١.

تفسير

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولباسهم فيها حرير﴾ مِمّا يلي الجسدَ الحريرُ، وأعلاه السندس والإستبرق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٢١.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولباسهم فيها حرير﴾، وقال في آية أخرى: ﴿ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق﴾ [الكهف:٣١]١