سورة الفرقان | الآية ٢٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

تفسير

٢٧ قولًا
١
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿هباء منثورا﴾، قال: شعاع الشمس الذي في الكوة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في هذه الآية: ﴿هباء منثورا﴾، قال: الغبار الذي في الشمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٣١، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٦.
٣
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، وعامر الشعبي، في الهباء المنثور، قالا: شعاع الشمس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿هباءً منثورًا﴾، قال: الشعاع في كوة أحدهم، لو ذهبتَ تَقبِضُ عليه لم تَسْتَطِع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٣٢، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فجعلنه هباء منثورا﴾، قال: أما رأيت شيئًا يدخل البيت مِن الشمس، يدخله من الكوة؛ فهو الهباء١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٦٧، وابن جرير ١٧‏/‏٤٣٢.
٦
عن عبيد بن تِعْلى -من طريق أبي سريع الطائي- قال: الهباء: الرماد١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٦، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٨٠.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿هباءً منثورًا﴾، قال: هو ما تذروه الرياح مِن حُطام هذا الشجر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٦٧، ٢٦٩، وابن جرير ١٧‏/‏٤٣٣، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٩ من طريق خالد بن قيس. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فجعلناه هباء منثورا﴾، يعني: كالغبار الذي يسطع مِن حَوافر الدواب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣١. وفي تفسير البغوي ٦‏/‏٧٩ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿هباء منثورا﴾، قال: الهباء: الغُبار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٣٣.
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿فجعلناه﴾ في الآخرة ﴿هباء منثورا﴾ وهو الذي يتناثر مِن الغُبار الذي يكون مِن أثر حوافر الدوابِّ إذا سارت. والآية الأخرى: ﴿فكانت هباء منبثا﴾ [الواقعة:٦]، وهو الذي يدخل البيت مِن الكوة مِن شعاع الشمس١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في الهباء المنثور؛ فقال قوم: هو ما رأيتَه يتطاير في الشمس التي تدخل من الكوَّة مثل الغبار. وقال آخرون: الماء المُهراق. وقال غيرهم: ما تنسفه الرياح وتذريه من التراب وحطام الشجر. وقال غيرهم: الشَّرر الذي يطير من النار إذا أُضرمت. وقال آخرون: ما يسطع من حوافر الدَّواب. ورجَّح ابنُ عطية (٦/٤٣١) مستندًا إلى اللغة القولَ الأول الذي قاله عليّ، وابن عباس، والضحاك، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، وعكرمة، وأبي مالك، وعامر، فقال: «والأول أصحُّ، والعرب تقول: هبات الغبار والتراب ونحوه: إذا بثته». وذكر ابنُ كثير (١٠/٢٩٧) الأقوال، ثم علَّق بقوله: «وحاصل هذه الأقوال التنبيهُ على مضمون الآية، وذلك أنهم عملوا أعمالًا اعتقدوا أنها شيء، فلما عُرِضت على الملك الحكيم العدل الذي لا يجور ولا يظلم أحدًا إذا إنها لا شيء بالكلية. وشبهت في ذلك بالشيء التافه الحقير المتفرق، الذي لا يقدر منه صاحبه على شيء بالكلية، كما قال الله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ﴾ [إبراهيم:١٨]».
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقدمنا﴾ يعني: وجِئنا، ويُقال: وعمدنا ﴿إلى ما عملوا من عمل﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣١.
١٢
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿وقدمنا إلى ما عملوا من عمل﴾، قال: عمدنا إلى ما عملوا مِن عملٍ مِن خير، فلم نقبل منهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص٢٢٦.
١٣
عن هشام بن عبيد الله الرازي، قال: سمعتُ عبد الله بن المبارك يقول في قوله: ﴿وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورًا﴾، قال: كل عمل صالح لا يُراد به وجهَ الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٥.
١٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿إلى ما عملوا من عمل﴾ أي: حَسَن، يعني: المشركين١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٦.
١٥
عن علي بن أبي طالب، قال: الهباء: رَهَج الغبار يسطع ثم يذهب فلا يبقى منه شيء، فجعل اللهُ أعمالَهم كذلك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، والفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٦
عن علي بن أبي طالب -من طريق عقيل الجزري- في قوله: ﴿هباءً منثورًا﴾، قال: الهباء: شُعاع الشمس الذي يخرج مِن الكوة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٩. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق التميمي- قال: هو الذي يدخل مِن الكوة مثل الشعاع١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٩.
١٨
عن سعيد بن جبير، والضحاك بن مزاحم، وأبي مالك غزوان الغفاري، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٧٩.
١٩
عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- في قوله: ﴿هباء منثورا﴾، قال: الهباء: رَهج الدواب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٩.
٢٠
عن عبد الله بن عباس، والضحاك بن مُزاحِم، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٧٩.
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: الهباء: الذي يطير مِن النار اذا اضطرمت، يطير منها الشَّرَر، فإذا وقع لم يكن شيئًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وأورده ابن كثير في تفسيره ٧‏/‏٥١٥ دون عزو، وذكر أنه من طريق العوفي.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿هباء منثورا﴾، قال: ما تَسْفِي الريحُ وتَبُثُّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٣٢-٤٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿هباء منثورا﴾، قال: الماء المِهراق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٣٣، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٩.
٢٤
قال سعيد بن جبير: هو ما تَسْفِيه الرياح وتُذْرِيِه مِن التراب وحُطام الشجر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٢٩، وتفسير البغوي ٦‏/‏٧٩.
٢٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿هباءً منثورًا﴾، قال: شعاع الشمس مِن الكوة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٣٢، ويحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٦ من طريق ابن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.
٢٦
عن الضحاك بن مزاحم، ﴿هباءً منثورًا﴾، قال: الغُبار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٧
عن مجاهد بن جبر -من طُرُق- ﴿وقدمنا إلى ما عملوا من عمل﴾، قال: عمَدنا إلى ما عملوا مِن خير مِمَّن لا يُتَقَبَّل منه في الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٦ من طريق ابن مجاهد مختصرًا، وابن جرير ١٧‏/‏٤٣١ من طريق ابن أبي نجيح وابن جريج مختصرًا، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٨ من طريق قيس بن سعد. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن سالم مولى أبي حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لَيُجاءنَّ يومَ القيامة بقوم معهم حسناتٌ مِثلُ جبال تهامة، حتى إذا جيء بهم جعل الله تعالى أعمالهم هباءً، ثم قذفهم في النار». قال سالم: بأبي وأمي أنت، يا رسول الله، حَلِّ لنا هؤلاء القوم؟ قال: «كانوا يُصلّون، ويصومون، ويأخذون هَنَةً١ من الليل، ولكن كانوا إذا عرض عليهم شيء مِن الحرام وثبوا عليه، فأدحض الله أعمالهم»٢