سورة القصص | الآية ٢٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

تفسير

٤٨ قولًا
١
عن أبي حازم [سلمة بن دينار] -من طريق زَمْعَة بن صالح- قال: لَمّا دخل موسى على شعيب إذا هو بالعشاء...١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٢٣‏/‏٧٨.
٢
عن شعيب الجبائي -من طريق ابن جريج، عن وهب بن سليمان- قال: امرأة موسى: صفورة ابنة يثرون كاهن مدين. والكاهن: حبر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٢٢.
٣
عن عبد الملك ابن جريج، قال: بلغني: أنّه ابن أخي شعيب، واسمه: رعاويل. وقد أخبرني مَن أُصَدِّق: أنّ اسمه في الكتاب: يثرون، كاهن مدين. والكاهن: حَبر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأبونا شيخ كبير﴾ لا يستطيع أن يسقي الغنم مِن الكبر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤١.
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وأبونا شيخ كبير﴾: لا يقدر أن يمس ذلك مِن نفسه، ولا يسقي ماشيته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢١٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٤.
٦
عن مالك بن أنس -من طريق عبد العزيز الأوسي- أنّه بلغه: أنّه شعيبًا، هو الذي قصَّ عليه موسى القَصَص١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في اسم الرجل المذكور في قوله تعالى: ﴿وأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾ على ثلاثة أقوال: الأول: اسمه: يثرون، ابن أخي شعيب عليه السلام. الثاني: اسمه: يثرى. الثالث: هو شعيب النبي عليه السلام. وعلَّق ابنُ كثير (١٠/٤٥١) على القول الثالث بقوله: «وهذا هو المشهور عند كثيرين». ووجَّه ابنُ تيمية (٥/٧٣) قول مَن قال: إنه شعيب النبي عليه السلام. فقال: «وإنّما شبهة من ظن ذلك أنه وجد في القرآن قصة شعيب وإرساله إلى أهل مدين، ووجد في القرآن مجيء موسى إلى مدين ومصاهرته لهذا، فظن أنه هو». ورجَّح ابنُ جرير (١٨/٢٢٤) مستندًا إلى عدم وجود الدليل عدم القطع بأيِّ قول ٍمنها، وعلَّل ذلك بقوله: «وهذا مما لا يُدرَك علمه إلا بخبر، ولا خبر بذلك تجب حُجَّتُه، فلا قول في ذلك أولى بالصواب مما قاله الله -جلَّ ثناؤه-». وانتقد ابنُ كثير (١٠/٤٥٢ بتصرف) القول الثالث مستندًا إلى الدلالة العقلية، والإسرائيليات، وضعف إسناد الأحاديث المفيدة لذلك بأنّ «مِن المقوِّي لكونه ليس بشعيب أنّه لو كان إيّاه لأوشك أن ينصَّ على اسمه في القرآن هاهنا، وبأن ما جاء في بعض الأحاديث مِن التصريح بذكره في قصة موسى لم يصِحَّ إسناده، وبأن من الموجود في كتب بني إسرائيل أن هذا الرجل اسمه: ثيرون». وانتقده ابنُ تيمية (٥/٧٣ بتصرف) مستندًا إلى الدلالة العقلية، وأقوال السلف، والإسرائيليات قائلًا: «فمَن جزم بأنه شعيب النبي فقد قال ما ليس له به علم، وما لم يُنقَل عن النبي ﷺ، ولا عن الصحابة، ولا عمَّن يحتج بقوله من علماء المسلمين، وخالف في ذلك ما ثبت عن ابن عباس من طريق أبي جمرة، والحسن البصري من طريق قرة بن خالد، مع مخالفته أيضًا لأهل الكتابين؛ فإنّهم مُتَّفِقون على أنه ليس هو شعيب النبي، فإنّ ما في التوراة التي عند اليهود والإنجيل الذي عند النصارى أن اسمه: يثرون، وليس لشعيب النبي عندهم ذكر في التوراة. وقد ذكر غير واحد من العلماء أنّ شعيبًا كان عربيًّا، بل قد روي عن النبي ﷺ ذلك، وموسى كان عبرانيًّا؛ فلم يكن يعرف لسانه، وظاهر القرآن يدل على مخاطبة موسى للمرأتين وأبيهما بغير ترجمان. والقرآن يدل أن الله أهلك قوم شعيب بالظلة، فحينئذٍ لم يبق في مدين من قوم شعيب أحد، وشعيب لا يقيم بقرية ليس بها أحد، وقد ذكروا أنّ الأنبياء كانوا إذا هلكت أممهم ذهبوا إلى مكة فأقاموا بها إلى الموت، كما ذُكِر أن قبر شعيب بمكة، وكذلك غيره، وموسى لما جاء إلى مدين كانت معمورة بهذا الشيخ الذي صاهره، ولم يكن هؤلاء قوم شعيب المذكورين في القرآن...». ثم حكى خلافًا في عصا موسى مِن أن الذي أعطاه إياها هو: شعيب. وقيل: هذا الشيخ. وقيل: جبريل. ثم علّق بقوله: «كل ذلك لا يثبت». ونقل في نفس المعنى عن السُّدِّيّ أنه قال: «أمر أبو المرأتين ابنته أن يأتي موسى بعصا، وكانت تلك العصا عصا استودعها ملَك في صورة رجل إلى آخر القصة استودعه إياها ملك في صورة رجل، وأن حماه خاصمه، وحكما بينهما رجلًا، وأن موسى أطاق حملها دون حميه، وذكر عن موسى أنه أحق بالوفاء من حميه». ثم علَّق عليه في سياق انتقاده لقول مَن قال: إن الشيخ الكبير هو شعيب النبي عليه السلام. فقال: «ولو كان هذا هو شعيبًا النبي لم ينازع موسى، ولم يندم على إعطائه إياها، ولم يحاكمه، ولم يكن موسى قبل أن ينبأ أحق بالوفاء منه، فإن شعيبًا كان نبيًّا، وموسى لم يكن نبيًّا، فلم يكن موسى قبل أن ينبأ أكمل من نبي». وانتقد (٥/٧٤) القولَ الأول مستندًا إلى قول ابن عباس، فقال: «ومن قال: إنه كان ابن أخي شعيب، أو ابن عمه. لم ينقل ذلك عن ثبت، والنقل الثابت عن ابن عباس لا يُعارَض بمثل قول هؤلاء».
٧
عن عتبة بن النُّدَّر السُّلَمي، قال: كُنّا عند رسول الله ﷺ، فقرأ: ﴿طسم﴾ حتى بلغ قصة موسى، قال: «إنّ موسى آجَرَ نفسَه ثمانيَ سنين أو عشرًا على عِفَّة فرجه، وطعام بطنه، فلمّا وفى الأجل». قيل: يا رسول الله، أيَّ الأجلين قضى موسى؟ قال: «أبرُّهما وأوفاهما. فلمّا أراد فراق شعيب أمر امرأته أن تسأل أباها أن يعطيها مِن غنمه ما يعيشون به...»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن ماجه ٣‏/‏٥١١ (٢٤٤٤) مختصرًا، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٨ (١٦٨٥٦)، ٩‏/‏٢٩٧٠-٢٩٧١ (١٦٨٦٧-١٦٨٦٨). قال ابن عبد الهادي في التنقيح ٤‏/‏١٩٤ (٢٥٤٠): «هذا الحديث انفرد به ابنُ ماجه، ومسلمة بن علي أجمعوا على ضعفه، وقال النسائيُّ وغيره: متروك الحديث. وقال ابن عَدِيٍّ: أحاديثه غير محفوظة». وقال ابن كثير في تفسيره ٦‏/‏٢٣٠: «هذا الحديث من هذا الوجه ضعيف؛ لأن مسلمة بن علي -وهو الخشني الدمشقي البلاطي- ضعيف الرواية عند الأئمة، ولكن قد روي من وجه آخر، وفيه نظر أيضًا». وقال الهيثمي في المجمع ٤‏/‏١٥٠ (٦٧٤٠): «رواه البزار، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح، خلا عمر بن الخطاب السجستاني، وهو ثقة، ولم يضعفه أحد». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣‏/‏٧٦ (٦٦٨): «إسناد حديثه ضعيف؛ لتدليس بقية». وقال ابن حجر في الفتح ٤‏/‏٤٤٥: «أخرجه ابن ماجه، وفي إسناده ضعف». وقال الألباني في الإرواء ٥‏/‏٣٠٧ (١٤٨٨): «ضعيف جدًّا».
٨
عن عبد الله بن عباس، قال: كان اسم خَتَن موسى: يثربى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي جمرة- قال: الذي استأجر موسى: يثرى، صاحب مدين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٢٣، وأخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٧ مختصرًا.
١٠
عن عبد الله بن عباس: أنّه كان يكره الكنية بأبي مُرَّةَ، وكانت كنية فرعون، وكانت صاحبة موسى: صفيرا بنت يثرون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- في قوله: ﴿وأبونا شيخ كبير﴾: لا يستطيع أن يدفع عن نفسه، وليس له أحد يقوم بشأنه، ولا يعينه في رعاية غنمه وسقيها، فنحن نرعاها، ونتكلَّف سقيها. وكان شعيبٌ صاحبَ غنم، وكذلك الأنبياء كانوا يَقْتَنون الغنم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦١‏/‏٣١.
١٢
عن أبي عبيدة [بن عبد الله بن مسعود] -من طريق عمرو بن مرة- قال: كان صاحبُ موسى عليه السلام: أثرون، ابن أخي شعيب النبي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٢٠-٢٢١ ولفظه: يثرون، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٦ وقال عقبه: قال أبو زرعة -أي: الرازي-: الصحيح يثرون، ومنهم مَن يقول: كان شعيبًا. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر.
١٣
قال سعيد بن جبير: هو يثرون، ابن أخي شعيب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٤٤، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٠٠، وجاء عقبه: وكان شعيب قد مات قبل ذلك بعدما كف بصره، فدفن بين المقام وزمزم.
١٤
قال مجاهد بن جبر: هو شعيب النبي عليه السلام١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٤٤، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٠٠.
١٥
عن الضحاك بن مزاحم، والحسن البصري، مثله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧/ ٢٤٤، وتفسير البغوي ٦/ ٢٠٠.
١٦
عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة بن خالد- قال: يقول ناس: إنّه شعيب، وليس بشعيب، ولكن سيِّد الماء يومئذ١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٧، وابن جرير ١٨‏/‏٢٢٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٧
قال وهب بن مُنَبِّه: هو يثرون، ابن أخي شعيب، وكان شعيب قد مات قبل ذلك بعد ما كُفَّ بصرُه، فدُفِن بين المقام وزمزم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٤٤، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٠٠.
١٨
قال إسماعيل السُّدِّيّ: هو شعيب النبي عليه السلام١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٤٤، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٠٠.
١٩
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وأبونا شيخ كبير﴾، يعني: كبيرًا في السن١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٦.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: قال لهما: ﴿ما خطبكما﴾ معتزلتين لا تسقيان مع الناس؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢١٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٣، وهو جزء من حديث الفتون الطويل.
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- قال: فقال لهما موسى: ﴿ما خطبكما﴾، يقول: ما شأنكما معتزلتين بغنمكما دون القوم لا تسقيان مع الناس؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦١‏/‏٣١.
٢٢
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق حصين- في قوله عز وجل: ﴿ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان﴾، قال: فانطلق نحوهما، فقال: ﴿ما خطبكما﴾. فقالتا: ﴿لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير * فسقى لهما ثم تولى إلى الظل﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٧‏/‏٥ (١٦٨٤).
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ لهما موسى: ﴿ما خطبكما﴾ يعني: ما أمركما١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤١.
٢٤
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: وجد لهما رحمةً، ودخلته فيهما خشيةٌ؛ لِما رأى مِن ضعفهما، وغَلَبَة الناس على الماء دونهما، فقال لهما: ﴿ما خطبكما﴾؟ أي: ما شأنكما؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢١١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٣.
٢٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿قال﴾ لهما موسى: ﴿ما خطبكما﴾ ما أمركما؟١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٦.
٢٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي نجيح- في قوله: ﴿أمة من الناس يسقون﴾، قال: أُناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٨، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وجد عليه أمة من الناس يسقون﴾، يقول: كَثْرَةً مِن الناس يسقون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٦، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٢.
٢٨
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وجد عليه أمة﴾ يقول: وجد موسى على الماء جماعةً ﴿من الناس يسقون﴾ أغنامَهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤١.
٢٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: وقع إلى أُمَّةٍ مِن الناس يسقون بمدين، أهل نَعَم وشاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٦، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٢.
٣٠
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس﴾ جماعة من الناس١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٥.
٣١
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- في قوله: ﴿ووجد من دونهم﴾ دون القوم ﴿امرأتين تذودان﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦١‏/‏٣١.
٣٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ووجد من دونهم امرأتين﴾، أي: وجد امرأتين دون القوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٢.
٣٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووجد من دونهم امرأتين تذودان﴾، يعني: حابستين الغنم لتسقي فضل ماء الرعاء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤١.
٣٤
عن عمر بن الخطاب، قال:... وزوَّجه صفورة، أو أختها شرقا، وهما اللتان كانتا تذودان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١١‏/‏٥٣٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٦٩٩، والحاكم ٢‏/‏٤٠٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٣٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- في قوله: ﴿امرأتين﴾: وهما ابنتا يثروب، وهو بالعربية: شعيب، ويُقال بالعبرانية: يثروب أيضًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦١‏/‏٣١.
٣٦
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ووجد من دونهم امرأتين﴾، قال: أسماؤهما: ليا، وصفورا، ومعهما أربع أخوات صِغار يسقين الغنم في الصِّحاف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٧
عن شعيب الجبائي -من طريق وهب بن سليمان- قال: اسم الجاريتين: ليا، وصفورة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٢٢.
٣٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿امرأتين﴾ وهما ابنتا شعيب النبي ﷺ، واسم الكبرى: صبورا، واسم الصغرى: عبرا، وكانتا توأمتين، فولدت الأولى قبل الأخرى بنصف نهار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤١.
٣٩
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين﴾، قال: بلغني: أنه نكح الكبيرة التي دعته، واسمها: صفورا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤٠
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: إحداهما: صفورة ابنة يثرون، وأختها شرفا، ويقال: ليا. وهما اللتان كانتا تذودان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٢٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٩.
٤١
عن عبد الله بن عباس -من طريق المنهال، عن سعيد بن جبير- قال: خرج موسى مِن مِصر إلى مدين، وبينه وبينها مسيرة ثمان. قال: وكان يُقال: نحو مِن الكوفة إلى البصرة. ولم يكن له طعام إلا ورق الشجر، وخرج حافيًا، فما وصل إليها حتى وقع خف قدمه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وتقدم أن ابن جرير رواه موقوفًا على سعيد.
٤٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي حصين، عن سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ولما ورد ماء مدين﴾، قال: ورد الماء حيث ورد، وإنّه لتُتراءى خضرة البقل مِن بطنه مِن الهزال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦١. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وابن المنذر.
٤٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي حمزة- في قوله: ﴿ولما ورد ماء مدين﴾، قال: مثل ماء جَوْبِكم١ هذا٢
التخريج
  1. ١الجَوْب: الفجوة بين البيوت يجتمع فيها الماء. تاج العروس (جوب).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٧.
٤٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- قال:... تعسَّف الطريق يأخذ يمينًا وشمالًا، لا يأكل [إلا] النبت مِن الأرض وورق الشجر، حتى تَشَقَّق شِدقاه، وكان يرى خُضرة النبت بين جلده وأمعائه، فأصابه الجهد والجوع، حتى وقع على مَدْيَن، فذلك قول الله عز وجل: ﴿ولما ورد ماء مدين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦١‏/‏٣١.
٤٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لَمّا ورد ماء مدين كان مسيرُه خمسةً وثلاثين يومًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولما ورد ماء مدين﴾ ابن إبراهيم خليل الرحمن لِصُلبه عليهم السلام، وكان الماء لمدين؛ فنُسِب إليه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤١.
٤٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- في قوله: ﴿ولما ورد ماء مدين﴾ قال: على ماء مدين؛ ﴿وجد عليه أمة من الناس يسقون﴾ أنعامهم، وكانوا أصحاب نَعَمٍ وشاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦١‏/‏٣١.
٤٨
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿وجد عليه أمة من الناس﴾، قال: قومًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٢.

تفسير الآية

٢٢ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء﴾، قال: تنتظران أن تسقيا مِن فُضول ما في حياضهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
تفسير الحسن البصري، قال: أي: حتى يسقي الناس ثم نتتبع فُضالتهم١٢
التخريج
  1. ١الفَضِيلَة والفُضالَة: ما فَضَل من الشَّيْءِ. اللسان (فضل).
  2. ٢علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٦.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿قال ما خطبكما قالتا لا نسقي﴾: أي: لا نستطيع أن نسقي حتى يسقي الناس، ثم نتتبع فُضالتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٣، وأخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩٠ مختصرًا بلفظ: فتشرب فضالتهم. وعلق يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٦ نحوه.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالتا لا نسقي﴾ الغنمَ ﴿حتى يصدر الرعاء﴾ بالغنم راجعة مِن الماء إلى الرعي، فنسقي فضلتهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤١.
٥
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- قوله: ﴿حتى يصدر الرعاء﴾، قال: تنتظران تسقيان مِن فضول ما في الحياض؛ حياض الرعاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢١١.
٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء﴾: امرأتان، لا نستطيع أن نزاحم الرجال، ﴿وأبونا شيخ كبير﴾ لا يقدر أن يمس ذلك مِن نفسه، ولا يسقي ماشيته، فنحن ننتظر الناس، حتى إذا فرغوا أسقينا ثم انصرفنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢١٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٤.
٧
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق حصين- في قوله: ﴿تذودان﴾، قال: تحبِسان غنمهما حتى يفرغ الناس، وتخلو لهما البئرُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
قال الحسن البصري: تكُفّان الغنم عن أن تختلط بأغنام الناس١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٤٣، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٩٩.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان﴾، قال: وهي في بعض القراءة: (ووَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ حابِسَتَيْنِ تَذُودانِ). أي: حابستين شاءهما، تذودان الناس عن شائهما١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٩. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٦. وفي تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٤٣، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٩٩، بلفظ: تكفان الناس عن أغنامهما.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿تذودان﴾، قال: تحبِسان غنمَهما١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٨. وعلقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٢.
١١
عن غاضرة بن فرهد، قال: سمعت أبا عمران الجوني يقول في هذه الآية: ﴿ووجد من دونهم امرأتين تذودان﴾، قال: تكُفّان أغنامَهما بعضها على بعض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٢.
١٢
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- ﴿تذودان﴾، قال: تذودان الناس عن غنمهما١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩٠، وابن جرير ١٨‏/‏٢٠٩-٢١٠ مبهمًا: عن معمر، عن أصحابه.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تذودان﴾، يعني: حابستين الغنمَ؛ لتسقي فضل ماء الرعاء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤١.
١٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق الصباح بن محارب- قوله: ﴿امرأتين تذودان﴾، قال: تمنعان الغنمَ مِن الماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٢.
١٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿ووجد من دونهم امرأتين﴾ يعني: دون القوم ﴿تذودان﴾ غنمَهما عن الماء، وهو ماء مدين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٢-٢٩٦٣.
١٦
قال يحيى بن سلّام: وقال بعضهم: يمنعان غنمهما أن تختلط بأغنام الناس١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في الذي كانت تذود عنه المرأتان؛ فقيل: كانتا تحبسان غنمهما عن الماء؛ لضعفهما عن زحام الناس. وقيل: كانتا تحبسان الناس عن غنمهما. ورجَّح ابنُ جرير (١٨/٢١٠) مستندًا إلى ظاهر الآية والدلالة العقلية القولَ الأول، وهو قول أبي مالك الغفاري، وابن إسحاق، وابن جريج، ومقاتل، وعلَّل ذلك بقوله: «وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب لدلالة قوله: ﴿ما خَطْبُكُما قالَتا لا نَسْقِي حَتّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ﴾، على أن ذلك كذلك، وذلك أنّهما إنّما شكَّتا أنهما لا تسقيان حتى يُصْدِر الرِّعاء، إذ سألهما موسى عن ذودهما غنمَهما، ولو كانتا تذودان عن غنمهما الناسَ كان لا شكَّ أنهما كانتا تُخبِران عن سبب ذودهما عنها الناس، لا عن سبب تأخر سَقْيِهما إلى أن يُصْدِر الرِّعاء».
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: لَمّا قال موسى للمرأتين: ما خطبكما؟ ﴿قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير﴾. أي: لا نستطيع أن نسقي حتى يسقي الناس، ثم نتَتَبَّع فضلاتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢١١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٤ ولفظه: ليس لنا قوة نزاحم القوم، وإنما ننتظر فضول حياضهم. وهو جزء من حديث الفتون الطويل.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- في قوله: ﴿قالتا لا نسقي حتى يُصدر الرعاء﴾: ونحن بعد كما ترى امرأتين ضعيفتين لا نستطيع أن نُزاحِم الرجال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦١‏/‏٣١.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿تذودان﴾، قال: تحبسان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٦، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿تذودان﴾، قال: يعني بذلك: حابستين غنمهما١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٦، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٢، وهو جزء من حديث الفتون الطويل.
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- في قوله: ﴿تذودان﴾ غنمهما عن الماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦١‏/‏٣١.
٢٢
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي الهيثم- في قوله: ﴿تذودان﴾، قال: حابِسَتَيْن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٦٢.

قراءات

قولانِ
١
عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿حَتّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ﴾، برفع الياء، وكسر الراء في ﴿الرعاء﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا أبا جعفر، وابن عامر، وأبا عمرو؛ فإنهم قرؤوا: ﴿حَتّى يَصْدُرَ الرِّعاءُ﴾ بفتح الياء وضم الدال. انظر: النشر ٢‏/‏٣٤١، والإتحاف ص٤٣٥.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولَمّا ورَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النّاسِ يَسْقُونَ ووَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ﴾، قال: وهي في بعض القراءة: (ووَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ حابِسَتَيْنِ تَذُودانِ)١