سورة الروم | الآية ٢٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

وقفات مع سور وآيات
النوم نعمة ، وهو آية من آيات الله ( ومن آياته منامكم بالليل والنهار ) ومن الظلم لنفسك أن تصحب همومك معك للفراش ، دعها بعيدًا واهنأ بنومك !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
"ومن آياته: منامكم بالليل" قبل أن تستسلم للمنام تذكر أن جفنيك تهتفان بالتوحيد.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
تأملات فى تفسير ابن كثير
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
برنامج هدى للناس سورة الروم أية 17-18-20-21-22-23-24-25
محسن المطيرى
وقفات مع سور وآيات
آيات الله في الكون وفي الأنفس لا يدركها إلا من تدبرها بعقله وقلبه وحواسه "لقوم يتفكرون" "لقوم يسمعون" "لقوم يعقلون"
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
سورة الروم آية (23)
خالد بن علي أبا الخيل
بلاغة القرآن
وفيها {إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون} بناء على قوله {ومنهم من يستمعون إليك} ومثله في الروم {إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون} 23 فحسب..
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {ومن آياته منامكم بالليل} وختم بقوله {يسمعون} فإن من سمع أن النوم من صنع الله الحكيم ولا يقدر أحد على اجتلابه إذا امتنع ولا على دفعه إذا ورد تيقن أن له صانعا مدبرا قال الخطيب معنى {يسمعون} ههنا يستجيبون إلى ما يدعوهم إليه الكتاب وختم الآية الرابعة بقوله {يعقلون} لأن العقل ملاك أمر في هذه الأبواب وهو المؤدي إلى العلم فختم بذكره ...
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (23) : * (وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (23) الروم) ما دلالة عطف النهار على الليل؟ ولماذا لم يقل وابتغاؤكم بالنهار من فضله؟(د.فاضل السامرائي) الابتغاء قد يكون بالليل وقد يكون بالنهار، ليس كل الناس تنام في الليل، قسم شغلهم بالليل، هناك عمل في الليل، هناك حرّاس في الليل. الإطلاق هو الصواب وليس التخصيص. *(وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ) هناك أناس تنام بالنهار؟ طبعاً إذا كان حارساً بالليل ينام بالنهار، إذن هو ليس مجدداً ولا مقيداً. *هل الآية تعني النوم بالليل أم بالنهار أم بهما معاً؟ الناس هكذا منهم من ينام بالليل ومنهم من ينام بالنهار ومنهم من يبتغي فضله بالليل ومنهم من يبتغي فضله بالنهار، لا تحتاج إلى تحديد أصلاً الإطلاق هو الصحيح. لماذا يحدد فضله بالنهار والليل؟! *يقولون (وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ) الفهم أن آية الله سبحانه وتعالى أن ننام بالليل لا ننام بالنهار؟ أم أن الآية هو النوم في حد ذاته؟ ليس النوم بالليل. النوم والابتغاء من الفضل وليس من باب التقييد .
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
{ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ } : جاءت فاصلة الآية بقوله { يسمعون } إذا تكلم القرآن عن الليل ختمت الآية بالسمع وذلك في سبع آيات لأن السمع في الليل أقوى منه في النهار .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية آية (23) : * (وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (23) الروم) ما دلالة عطف النهار على الليل؟ ولماذا لم يقل وابتغاؤكم بالنهار من فضله؟(د.فاضل السامرائي) الابتغاء قد يكون بالليل وقد يكون بالنهار، ليس كل الناس تنام في الليل، قسم شغلهم بالليل، هناك عمل في الليل، هناك حرّاس في الليل. الإطلاق هو الصواب وليس التخصيص. *(وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ) هناك أناس تنام بالنهار؟ طبعاً إذا كان حارساً بالليل ينام بالنهار، إذن هو ليس مجدداً ولا مقيداً. *هل الآية تعني النوم بالليل أم بالنهار أم بهما معاً؟ الناس هكذا منهم من ينام بالليل ومنهم من ينام بالنهار ومنهم من يبتغي فضله بالليل ومنهم من يبتغي فضله بالنهار، لا تحتاج إلى تحديد أصلاً الإطلاق هو الصحيح. لماذا يحدد فضله بالنهار والليل؟! *يقولون (وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ) الفهم أن آية الله سبحانه وتعالى أن ننام بالليل لا ننام بالنهار؟ أم أن الآية هو النوم في حد ذاته؟ ليس النوم بالليل. النوم والابتغاء من الفضل وليس من باب التقييد .
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
( ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآياتٍ لقوم يسمعون ) - ختم الآية بقوله تعالى ( يسمعون ) لأن الآية تتحدث عن الليل والسماع بالليل أقوى منه في النهار، وقد جاء هذا في بضع آيات منها ( وله ما سكن بالليل والنهار وهو السميع العليم )
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن