سورة السجدة | الآية ٢٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

تفسير

١٤ قولًا
١
قال عبد الله بن عباس: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾ فلا تكن في شكٍّ مِن لقاء موسى ليلة المعراج١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٣٣٤، وتفسير البغوي ٦‏/‏٣٠٨.
٢
عن أبي العالية الرياحي، في قوله: ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾، قال: من لقاء موسى. قيل: أوَلقي موسى؟ قال: نعم، ألا ترى إلى قوله: ﴿واسْأَلْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا﴾؟! [الزخرف:٤٥]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾، قال: مِن أن تلقى موسى١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٤٥). وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٩٣ بلفظ: من لقاء موسى وكُتُبِهِ. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن الحسن البصري: ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾ مِن أن تلقى مِن قومك مِن الأذى ما لقي موسى مِن قومه مِن الأذى١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٩٣.
٥
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾ مِن تَلَقِّيه كتاب الله تعالى بالرِّضا والقَبول١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٣٣٤، وتفسير البغوي ٦‏/‏٣٠٩.
٦
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿مِن لِقائِهِ﴾، يعني: ليلة أسري به، فلقيه النبي ﷺ في السماء السادسة ليلة أُسري به١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٩٣.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ﴾ يقول: أعطينا موسى ﷺ التوراة، ﴿فَلا تَكُنْ﴾ يا محمد ﴿فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾ يقول: لا تكن في شكٍّ مِن لقاء موسى عليه السلام التوراة، فإن الله عز وجل ألقى الكتاب عليه -يعني: التوراة- حقًّا١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٥٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف في معنى قوله تعالى: ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾ على أقوال: الأول: فلا تكن -يا محمد- في شكٍّ من لقاء موسى عليه السلام ربَّه تعالى. الثاني: فلا تكن في شك من لقاء موسى عليه السلام ليلة الإسراء. الثالث: فلا تكن في شك من لقاء الأذى كما لقي موسى عليه السلام الأذى. الرابع: فلا تكن في شكٍّ من تلقِّي موسى عليه السلام الكتاب. ووجَّه ابنُ عطية (٧/٨١) القول الثالث بقوله: «كأنه قال: ولقد آتينا موسى عليه السلام هذا العِبْءَ الذي أنت بسبيله، فلا تَمْتَر أنّك تلقى ما لَقِيَ هو من المحنة بالناس، وكأن الآية تسليةٌ لمحمد ﷺ. ونقل عن فرقة: أن الضمير في ﴿لقائه﴾ عائد على الكتاب، ثم وجَّهه بقوله:»أي: أنه لقي موسى عليه السلام حين لقيه موسى عليه السلام، والمصدر في هذا التأويل يصح أن يكون مضافًا إلى الفاعل، بمعنى: لقي الكتاب موسى، ويصح أن يكون مضافًا إلى المفعول، بمعنى: لقي الكتابَ -بالنصب- موسى عليه السلام«. ثم نقل عن فرقتين قولَيْن آخرَيْن، الأول: أن المعنى: فلا تك في شك من لقائه في الآخرة. وانتقده قائلًا:»وهذا قولٌ ضعيف«. والثاني: أن الضمير عائد على ملك الموت الذي تقدم ذِكْره، وقوله: ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾ اعتراضٌ بيْن الكلامَين، وانتقده قائلًا:»وهذا أيضًا ضعيف"".
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ﴾ يعني: التوراة، ﴿فَلا تَكُنْ﴾ يا محمد ﴿فِي مِرْيَةٍ﴾ في شك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٩٣.
٩
عن الحسن البصري: ﴿وجَعَلْناهُ هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾ وجعلنا موسى هدى لبني إسرائيل١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٩٤.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وجَعَلْناهُ هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾، قال: جعل الله موسى هدًى لبني إسرائيل١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٦٣٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٦٣٧) في معنى: ﴿وجَعَلْناهُ هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾ سوى قول قتادة.
١١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وجَعَلْناهُ هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾، يعني: التوراة١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٩٤.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلْناهُ هُدًى﴾ يعني: التوراة هدًى ﴿لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾ مِن الضلالة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٥٢.
١٣
عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾ قال: «من لقاء موسى ربه». ﴿وجَعَلْناهُ هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾، قال: «جعل موسى هدى لبني إسرائيل»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ١٢‏/‏١٦٠ (١٢٧٥٨)، وابن عساكر في تاريخه ٦١‏/‏١٦٨. قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٩٠ (١١٢٧٠): «رجاله رجال الصحيح». وقال السيوطي: «سند صحيح».
١٤
عن عبد الله بن عباس، قال: قال النبي ﷺ: «رأيت ليلة أسري بي موسى بن عمران رجلًا طوالًا جَعْدًا١، كأنه من رجال شَنُوءَة٢، ورأيت عيسى بن مريم مَرْبوعَ الخلق٣، إلى الحمرة والبياض، سبط٤ الرأس، ورأيت مالكًا خازن جهنم، والدجال». في آياتٍ أراهنَّ الله إيّاه. قال: ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾ فكان قتادة يُفَسِّرها أنّ النبي ﷺ قد لقي موسى، ﴿وجَعَلْناهُ هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾ قال: جعل الله موسى هُدًى لبني إسرائيل٥٦
التخريج
  1. ١الجعد في صفات الرجال يكون مدحًا ويكون ذمًا، فإذا كان مدحًا فله معنيان أحدهما أن يكون معصوب الخلق شديد الأسر، والثاني أن يكون شعره غير سبط؛ لأن السبوطة في شعور العجم، وأما الجعد الذموم فله معنيان أحدهما القصير، والآخر البخيل. صحيح مسلم بشرح النووي ١٠‏/‏١٢٨-١٢٩.
  2. ٢شنوءة: قبيلة من قبائل اليمن. اللسان (شنأ).
  3. ٣مَرْبوع: هو المعتدل الخلقة، لا بالطويل ولا بالقصير. اللسان (ربع).
  4. ٤السبط: ممتد الأعضاء تام الخلق، والمنبسط المسترسل من الشعر. النهاية (سبط).
  5. ٥أخرجه البخاري ٤‏/‏١١٦ (٣٢٣٩)، ومسلم ١‏/‏١٥١ (١٦٥)، وابن جرير ١٨‏/‏٦٣٦، والبغوي في تفسيره ٦‏/‏٣٠٨-٣٠٩.
تعليقات المحققين
  1. ٦لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٦٣٦) في معنى: ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾ سوى حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «لَمّا أُسري بي إلى السماء رأيتُ موسى يُصَلِّي في قبره»١