سورة الواقعة | الآية ٢٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭮﭯﭰ

تفسير

٥ أقوال
١
عن أُمّ سلمة، قالت: قلتُ: يارسول الله، أخبِرني عن قول الله: ﴿كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ المَكْنُونِ﴾. قال: «صفاؤهنّ كصفاء الدُّر الذي في الأصداف الذي لا تمسّه الأيدي»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٢٣‏/‏٣٦٧-٣٦٨ (٨٧٠) مطولًا، وابن جرير ٢٢‏/‏٣٠٤. قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١١٩ (١١٣٩٦): «رواه الطبراني، وفيه سليمان بن أبي كريمة، ضعَّفه أبو حاتم، وابن عدي».
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ المَكْنُونِ﴾، قال: الذي في الصّدف لم يُجوّز على الأيدي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ﴾ قال: كبياض اللؤلؤ التي لم تمسّهن الأيدي ولا الدهر، ﴿المَكْنُونِ﴾ الذي في الأصداف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ المَكْنُونِ﴾، قال: اللؤلؤ العِظام الذي قد أُكِنّ مِن أن يمسّه شيءٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد بن السري (٢٠).
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ المَكْنُونِ﴾ فشبّههم في الكنّ كأمثال اللؤلؤ المكنون في الصّدف المُطبق عليه، لم تمسّه الأيدي، ولم تَره الأعين، ولم يخْطُر على قلب بشر، كأحسن ما يكون١