سورة الحشر | الآية ٢٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

تفسير

٢٧ قولًا
١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿العَزِيزُ الجَبّارُ﴾ هو الذي يَقهر الناس، ويَجبرهم على ما أراد١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٨٧.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿العَزِيزُ﴾ يعني: المنيع بقدرته في مُلكه، ﴿الجَبّارُ﴾ يعني: القاهر على ما أراد بخلْقه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٨٥-٢٨٦.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿المُتَكَبِّرُ﴾ عن كلّ سوء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٨٥، وابن جرير ٢٢‏/‏٥٥٥، كلاهما عن معمر بنحوه، وبنحوه من طريق سعيد عند ابن جرير، وأبو الشيخ في العظمة (٧٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٢/٥٥٥) غير قول قتادة.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿المُتَكَبِّرُ﴾ يعني: المُتعظّم على كلّ شيء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٨٥-٢٨٦.
٥
عن جابر بن زيد -من طريق رجل- قال: إنّ اسم الله الأعظم هو الله، ألم تسمع[الله] يقول: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إلَهَ إلّا هُوَ عالِمُ الغَيْبِ والشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إلَهَ إلّا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبّارُ المُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾، يقول: تبرئةً لله، وتنزيهًا له عن شِرك المشركين به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٥٥٥.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سُبْحانَ اللَّهِ﴾ كلّ شيء في القرآن تنزيه نزّه نفسه مِن السوء؛ إلا أوَّل بني إسرائيل: ﴿سُبْحانَ الَّذِي أسْرى بِعَبْدِهِ﴾ [الإسراء:١] يقول: عجب، و﴿سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْواجَ﴾ [يس:٣٦] يعني: عجب الذي خلق الأزواج، وقوله: ﴿فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾ [الروم:١٧] يقول: صلُّوا لله، ﴿سُبْحانَ اللَّهِ﴾ نزّه الرّبُّ نفسه عن قولهم البهتان ﴿عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ معه، فنزّه الرّبُّ نفسه أن يكون له شريك، فقال: ﴿سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ معه غيره أن يكون له شريك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٨٥-٢٨٦.
٧
عن المسيّب -من طريق الهُذيل- قال: ﴿سُبْحانَ اللَّهِ﴾ إنصاف لله من السوء١
التخريج
  1. ١أخرجه الهذيل بن حبيب -كما في تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٨٧-.
٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿المُهَيْمِنُ﴾، قال: الشاهد١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿المُهَيْمِنُ﴾، قال: الشّهيد. وقال مرة أخرى: الأمين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٥٥٢.
١٠
قال سعيد بن المسيّب، والضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿المُهَيْمِنُ﴾ القاضي١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨/ ٨٧.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿المُهَيْمِنُ﴾، قال: الشهيد١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٥٤، وأخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٥٥٣.
١٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿المُهَيْمِنُ﴾: الأمين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٥٥٣.
١٣
قال الحسن البصري: ﴿المُهَيْمِنُ﴾ الأمين١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٨٧.
١٤
قال محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿المُهَيْمِنُ﴾ هو المُجِير١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٨٧، وجاء عقبه: كما قال: ﴿وهُوَ يُجِيرُ ولا يُجارُ عَلَيْهِ﴾ [المؤمنون:٨٨].
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿المُهَيْمِنُ﴾: الشهيد عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٨٥، وابن جرير ٢٢‏/‏٥٥٣، كلاهما عن معمر بنحوه، وبنحوه من طريق سعيد عند ابن جرير، وأبو الشيخ في العظمة (٧٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٦
قال مقاتل بن سليمان:﴿المُهَيْمِنُ﴾ يعني: الشهيد على عباده بأعمالهم مِن خير أو شرّ، كقوله: ﴿ومُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ [المائدة:٤٨]، كقوله: ﴿شاهِدًا عَلَيْكُمْ﴾ [المزمل:١٥] على عباده بأعمالهم مِن خير أو شرّ، المُصدّق بكتابه الذي أنزله على محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٨٥-٢٨٦.
١٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿المُهَيْمِنُ﴾، قال: المُصَدِّق لكلّ ما حدث. وقرأ: ﴿ومُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ [المائدة:٤٨]. قال: فالقرآن مُصدّق على ما قبله من الكتب، والله مُصدّق في كلّ ما حدَّث عما مضى من الدنيا، وما بقي، وما حدث عن الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٥٥٤.
١٨
قال عبد الله بن عباس: ﴿العَزِيزُ الجَبّارُ﴾ الجبّار هو العظيم، وجبروت الله عظمته١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٨٧، وتفسير البغوي ٨‏/‏٨٧.
١٩
عن محمد بن كعب القُرَظيّ، قال: إنما تسمّى ﴿الجَبّارُ﴾ لأنه يَجبر الخلْقَ على ما أراده١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٤٨). وعزاه السيوطي إلى سعيد ابن منصور، وابن المنذر.
٢٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿العَزِيزُ﴾ في نِقمته إذا انتقم، ﴿الجَبّارُ﴾ جَبَر خلْقه على ما يشاء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٨٥، وابن جرير ٢٢‏/‏٥٥٤، كلاهما من طريق معمر في تفسير ﴿الجبار﴾، وعند ابن جرير بنحوه من طريق سعيد في تفسير ﴿العزيز﴾، وأبو الشيخ في العظمة (٧٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٢/٥٥٤) غير قول قتادة.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿القُدُّوسُ﴾، قال: المُبارك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٧٨)، وابن جرير ٢٢‏/‏٥٥١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٢/٥٥١) غير قول قتادة.
٢٢
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿القُدُّوسِ﴾: الطاهر١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٣٩٠-.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إلهَ إلّا هُوَ﴾ فوحّد نفسه، فقال لنفسه: ﴿المَلِكُ﴾ يعني: يملك كلّ شيء دونه، ﴿القُدُّوسُ﴾ يعني: الطاهر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٨٥-٢٨٦.
٢٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿القُدُّوسُ﴾، قال: تُقَدّسُه الملائكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٥
عن جابر بن زيد -من طريق العَتَكي- قوله: ﴿السَّلامُ﴾، قال: هو الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٥٥١.
٢٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿السَّلامُ﴾: الله السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٨٥، وابن جرير ٢٢‏/‏٥٥١.
٢٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿السَّلامُ﴾ يسلم عباده من ظلمه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٨٥-٢٨٦.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عمر، قال: رأيتُ رسول الله ﷺ قائمًا على هذا المنبر -يعني: منبر رسول ﷺ- وهو يحكي عن ربّه سبحانه، فقال: «إنّ الله تعالى إذا كان يوم القيامة جَمع السموات والأرضين السبع في قبضته -تبارك وتعالى-» ثم قال هكذا؛ وشدّ قبضته، ثم بسَطها «ثم يقول: أنا الله، أنا الرحمن، أنا الرحيم، أنا الملك، أنا القُدُّوس، أنا السَّلام، أنا المُؤْمِن المُهَيْمِنُ، أنا العزيز، أنا الجبار، أنا المتكبِّر، أنا الذي بدأتُ الدنيا ولم تك شيئًا، أنا الذي أعدتُها، أين الملوك؟! أين الجبابرة؟!»١