سورة الملك | الآية ٢٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

تفسير

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ هُوَ الَّذِي أنْشَأَكُمْ﴾ يعني: خَلَقكم، ﴿وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأَبْصارَ والأَفْئِدَةَ﴾ يعني: القلوب، ﴿قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ﴾ يعني بالقليل: أنهم قوم لا يَعقلون، فيشكروا ربّ هذه النعم البَيِّنة في حُسن خَلْقهم، فيُوحِّدونه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٩٣. وتفسير ﴿قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ﴾ بنحوه عند البغوي ٨‏/‏١٨٠ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس قال: قال النَّبِيّ ﷺ: «مَن اشتكى ضِرسه فليَضع أصبعه عليه، وليقرأ هذه الآية: ﴿هُوَ الَّذِي أنْشَأَكُمْ وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأَبْصارَ والأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الدعوات الكبير ٢‏/‏٢٥٦ (٦٠٨)، والخطيب في تاريخ بغداد ١٠‏/‏٧٣ (٢٩٥٨)، من طريق سليمان بن ربيع، عن همام بن مسلم، عن مقاتل بن حيّان، عن عكرمة، عن ابن عباس به. وقال البيهقي: «هذا إسناد فيه مَن هو مجهول لا يُعرف».
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن اشتكى ضِرسه فليَضع أصبعه عليه، وليقرأ هاتين الآيتين سبع مرات: ﴿وهُوَ الَّذِي أنْشَأَكُمْ مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنا الآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ﴾ [الأنعام:٩٨]، ﴿هُوَ الَّذِي أنْشَأَكُمْ وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأَبْصارَ والأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ﴾ فإنه يَبْرأ بإذن الله تعالى»١