سورة الأعراف | الآية ٢٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

تفسير

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحّاك- في قوله: ﴿قالا﴾ قال: آدمُ وحوّاءُ: ﴿ربَّنا ظلمنا أنفُسنا﴾ يعني: ذنبًا أذْنبْناه، فغفَره لهما١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٥٤.
٢
عن الحسن البصري: ﴿قالا ربَّنا ظلمنا أنفُسَنا﴾ الآية، قال: هي الكلماتُ التي تلقّى آدمُ من ربِّه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏١١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن قتادةَ بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: قال آدم: يا ربِّ، أرأيتَ إن تبتُ فاستغفرتُ؟ قال: إذًا أُدْخِلُك الجنَّة. وأمّا إبليس فلم يستغفر، وإنما سأل النَّظِرةَ١، فأعطى كل واحد منهما الذي سَأَل٢
التخريج
  1. ١النَّظِرَةُ -بكسر الظاء-: التأْخير فِي الأَمر. لسان العرب (نظر).
  2. ٢أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٢٦، وابن جرير ١٠‏/‏١١٦.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا﴾ ذنوبنا، ﴿وترحمنا﴾ وتتجاوز عنّا؛ ﴿لنكونن من الخاسرين﴾ في العقوبة، فتاب آدمُ عليه السلام يوم عاشوراء يوم الجمعة، فتاب اللهُ عليه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن قتادة بن دعامة، قال: إنّ المؤمنَ ليستحي ربَّه من الذنب إذا وقَع به، ثم يعلمُ بحمدِ الله أينَ المخرجُ؛ يعلمُ أنّ المخرجَ في الاستغفار والتوبة إلى الله عز وجل، فلا يحتشِمنَّ رجلٌ من التوبةِ، فإنّه لولا التوبةُ لم يُخْلِص أحدٌ من عبادِ اللهِ، وبالتوبة أدرك الله أباكم الرئيسَ في الخيرِ من الذنب حين وقع فيه١