عن سعيد بن جُبَير -من طريق الأعمش- في قوله: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: الحُقُب ثمانون سنة، السنة ثلاثمائة وستون يومًا، اليوم سنة أو ألف سنة١
٢
قال مجاهد بن جبر: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾ الأحقاب ثلاثة وأربعون حُقُبًا، كلّ حُقُب سبعون خريفًا، كلّ خريف سبعمائة سنة، كلّ سنة ثلاثمائة وستون يومًا، كلّ يوم ألف سنة١
٣
عن خالد بن معدان -من طريق عامر بن جَشِيب- في قوله: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، وقوله: ﴿إلّا ما شاءَ رَبُّكَ﴾ [هود:١٠٧]: إنهما في أهل التوحيد مِن أهل القِبلة١
٤
عن الحسن البصري -من طريق المبارك- ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: ليس لها أجل، كلّما مضى حُقُب دخل في الأخرى١
٥
عن الحسن البصري -من طريق سالم- قال: الحُقُب الواحد سبعون سنة، كلّ يوم منها ألف سنة١
٦
عن الحسن البصري -من طريق جعفر بن جسر، عن أبيه- قال: والحُقُب الواحد ثمانون ألف سنة، والسنة ثلاثمائة وستون يومًا، وكلّ يوم ﴿عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ﴾ [الحج:٤٧]١
٧
عن الحسن البصري -من طريق هشام- في قوله: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: أما الأحقاب فلا يَدري أحد ما هي، وأما الحُقُب الواحد: فسبعون ألف سنة، كلّ يوم كألف سنة١
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: الأحقاب ما لا انقطاع له، كلّما مضى حُقُب جاء بعده حُقُب. قال: وذُكر لنا أنّ الحُقُب: ثمانون سنة من سني يوم القيامة١
٩
عن سيّار أبي الحكم، قال: الحُقُب: ثمانون سنة، والسنة ثلاثمائة وستون يومًا، واليوم كألف سنة مما تَعُدُّون١
١٠
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: لا يَدري أحدُكم تلك الأحقاب، إلا أنّ الحُقُب الواحد ثمانون سنة، السنة ثلاثمائة وستون يومًا، اليوم الواحد مِقدار ألف سنة، والحُقُب الواحد ثمانية عشر ألف سنة١
١١
قال مقاتل بن حيّان: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾ الحُقُب الواحد سبع عشرة ألف سنة١
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لابِثِينَ فِيها﴾ يعني: في جهنم ﴿أحْقابًا﴾ يعني: في جهنم أحقابًا، وهي سبعة عشر حُقُبًا، يعني: الأزمنة والأحقاب لا يَدري عددها، ولا يَعلم منتهاها إلا الله عز وجل، الحُقُب الواحد ثمانون سنة، السنة فيها ثلاثمائة وستون يومًا، كلّ يوم فيها مِقدار ألف سنة، وكان هذا بمكة١٢
١٣
عن أبي أُمامة، عن النبيِّ ﷺ، قال: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: «الحُقُب ألف شهر، والشهر ثلاثون يومًا، والسنة اثنا عشر شهرًا، والسنة ثلاثمائة وستون يومًا، كلّ يوم منها ألف سنة مما تَعُدُّون؛ فالحُقُب ثلاثون ألف سنة»١
١٤
عن أبي هريرة رفعه: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: «الحُقُب ثمانون سنة»١
١٥
عن ابن عمر، عن النبيِّ ﷺ، قال: «واللهِ، لا يخرج من النار أحد حتى يَمكث فيها أحقابًا، والحُقُب بضع وثمانون سنة، كلّ سنة ثلاثمائة وستون يومًا، واليوم ألف سنة مما تَعُدُّون»١
١٦
عن عُبادة بن الصّامت، قال: قال رسول الله ﷺ: «الحُقُب أربعون سنة»١
١٧
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرّة- قال: لو عَلم أهل النار أنهم يَلبثون في النار عدد حصى الدنيا لفرحوا، ولو عَلم أهل الجنة أنهم يَلبثون في الجنة عدد حصى الدنيا لحزنوا١
١٨
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الضحى- قال: لا يَعلم عدد الأحقاب إلا الله عز وجل١
١٩
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون- في قوله: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: الحُقُب ثمانون سنة١
٢٠
عن أبي هريرة -من طريق شريك، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح - ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: الحُقُب ثمانون سنة، والسنة ثلاثمائة وستون يومًا، واليوم كألف سنة مما تَعُدُّون١
٢١
عن أبي هريرة -من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح - ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: الحُقُب ثمانون عامًا، اليوم منها كسُدس الدنيا١
٢٢
عن عبد الله بن عمرو -من طريق عمرو بن ميمون- وفي قوله: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: الحُقُب الواحد ثمانون سنة١
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سنان- قال: الحُقُب ثمانون سنة١
٢٤
عن عبد الله بن عباس، ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: سنين١
٢٥
قال عبد الله بن عمر: فلا يَتّكِلنّ أحدٌ على أنه يَخرج من النار١
٢٦
قال علي بن أبي طالب لهلال الهَجَرِيّ: ما تجدون الحُقُب في كتاب الله؟ قال: نجده ثمانين سنة، كلّ سنة اثنا عشر شهرًا، كلّ شهر ثلاثون يومًا، كلّ يوم ألف سنة١
٢٧
عن بشير بن كعب -من طريق إسحاق بن سُويد- في قوله: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: بلغني: أنّ الحُقُب ثلاثمائة سنة، كلّ سنة ثلاثمائة وستون يومًا، كلّ يوم ألف سنة١
النسخ في الآية
قول واحد
١
عن عمرو بن أبي سَلمة، قال: سألت أبا معاذ الخراساني عن قول الله: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾. فأَخبَرنا عن مقاتل بن حيّان قال: منسوخة، نَسَخَتْها: ﴿فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إلّا عَذابًا﴾١٢
قراءات
٣ أقوال
١
عن عمرو بن ميمون أنه قرأها: ‹لَبِثِينَ فِيهَآ أحْقابًا› بغير ألف١
٢
عن عمرو بن شرحبيل أنه قرأها: ‹لَبِثِينَ فِيهَآ أحْقابًا›١
٣
عن عاصم أنه قرأ: ﴿لابِثِينَ فِيهَآ أحْقابًا﴾ بالألف١٢