سورة الأنفال | الآية ٢٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

تفسير

٧ أقوال
١
عن عروة بن الزبير -من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر- في قوله: ﴿ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم﴾، أي: لأَنفَذ لهم قولَهم الذي قالوا بألسنتِهم، ولكنَّ القلوب خالفَتْ ذلك منهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١‏/‏٦٦٩-، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٧٨.
٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏١٠٣.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ﴾ يعني: لأعطاهم الإيمان، ﴿ولَوْ أسْمَعَهُمْ﴾ يقول: ولو أعطاهم الإيمان ﴿لَتَوَلَّوْا﴾ يقول: لأعرضوا عنه ﴿وهُمْ مُعْرِضُونَ﴾؛ لِما سبق لهم في علم الله من الشقاء، وفيهم نزلت: ﴿وما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ البَيْتِ إلّا مُكاءً وتَصْدِيَةً... ﴾ إلى آخر الآية [الأنفال:٣٥]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٠٨.
٤
قال عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: ﴿ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم﴾ لقالوا: ائت بقرآن غير هذا. ولقالوا: لولا اجتبيتها. ولو جاءهم بقرآن غيره ﴿لتولوا وهم معرضون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏١٠٢.
٥
عن عروة بن الزبير -من طريق محمد بن جعفر- ﴿ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون﴾: ولو خرجوا معكم لتولوا وهم معرضون، ما وفَّوْا لكم بشيء مما خرجوا عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٧٩.
٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏١٠٣.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولو أسمعهم﴾، قال: بعد أن يعلم أن لا خيرَ فيهم، ما نفعهم بعد أن يَنفُذَ علمُه بأنهم لا ينتفعون به١٢