عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿واللَّهُ أعْلَمُ بِما يُوعُونَ﴾، قال: يُسِرُّون١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿واللَّهُ أعْلَمُ بِما يُوعُونَ﴾، قال: يكتمون١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿بِما يُوعُونَ﴾، قال: في صدورهم١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واللَّهُ أعْلَمُ بِما يُوعُونَ﴾، يقول: بما يُجْمِعون عليه من الإثم والفسوق١
٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واللَّهُ أعْلَمُ بِما يُوعُونَ﴾، قال: المرء يوعي متاعه وماله؛ هذا في هذا، وهذا في هذا، هكذا يعرف الله ما يوعون من الأعمال، والأعمال السيئة مما توعيه قلوبهم، ويجتمع فيها من هذه الأعمال الخير والشر، فالقلوب وعاء هذه الأعمال كلّها الخير والشر، يعلم ما يُسرُّون وما يُعلنون، ولقد وعى لكم ما لا يدري أحد ما هو مِن القرآن وغير ذلك، فاتقوا الله وإيّاكم أن تدخلوا على مكارم هذه الأعمال بعض هذا الخبث ما يُفسدها١