سورة التوبة | الآية ٢٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

نزول الآية

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: لَمّا أمر النبيُّ ﷺ الناسَ بالهجرة إلى المدينة، فمنهم مَن يتعلَّقُ به أهلُه وولُده، يقولون: ننشدك باللهِ أن لا تضيعنا. فيَرِقُّ لهم، فيقيم عليهم، ويدع الهجرة؛ فأنزل الله عز وجل هذه الآية١٢
التخريج
  1. ١أورده البغوي ٤‏/‏٢٤. إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٤/٢٨١): «روت فرقةٌ: أنّ هذه الآية إنما نزلت في الحض على الهجرة، ورفض بلاد الكفر. فالمخاطبة على هذا هي للمؤمنين الذين كانوا في مكة وغيرها من بلاد العرب، خُوطِبوا بأن لا يُوالوا الآباء والإخوة، فيكونون لهم تبعًا في سُكْنى بلاد الكفر». ثم قال (٤/٢٨٢) عن الآية التي تليها: «هذه الآية تُقَوِّي مذهبَ مَن رأى أنّ هذه والتي قبلها إنما مقصودها الحضّ على الهجرة».
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: أُمِروا بالهجرة، فقال العباس بن عبد المطلب: أنا أسْقِي الحاجَّ. وقال طلحة أخو بني عبد الدّار: أنا أحْجُبُ الكعبة، فلا نُهاجرُ. فأُنزِلَت: ﴿لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٦٥، وأخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٨٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٦٨، ١٧٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (١١/٣٨٤): «قيل: إنّ ذلك نزل نهيًا مِن الله المؤمنين عن موالاة أقربائهم الذين لم يُهاجِروا من أرض الشرك إلى دار الإسلام». ثم ذكر أثر مجاهد هذا.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا آبآءكم وإخوانكم أوليآء إن استحبوا الكفر على الإيمان﴾... نزلت في السبعة الذين ارتَدُّوا عن الإسلام، فلحقوا بمكة من المدينة، فنهى الله عن ولايتهم...١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٦٤.

تفسير الآية

٣ أقوال
١
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- قوله: ﴿استحبوا﴾، قال: اختارُوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٧٠.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آبآءكم وإخوانكم أوليآء إن استحبوا الكفر على الإيمان﴾، يعني: اختاروا الكفر على الإيمان، يعني: التوحيد... فنهى اللهُ عن ولايتهم، فقال: ﴿ومن يتولهم منكم﴾ يا معشر المؤمنين ﴿فأولئك هم الظالمون﴾ وهو منهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٦٤.
٣
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في هذه الآية، قال: هي في الهجرة١