سورة البقرة | الآية ٢٣٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

تفسير الآية

١٢٥ قولًا
١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ﴾، قال: القنوتُ: الركودُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٨٢ وفي آخره: يعني: القيام في الصلاة، والانتصاب له.
٢
عن الكلبي: لكلِّ أهل دين صلاةٌ يقومون فيها عاصِين، فقوموا أنتم لله في صلاتكم مطيعين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢‏/‏١٩٩، وتفسير البغوي ١‏/‏٢٨٩.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ﴾ في صلاتكم، يعني: مطيعين. نظيرها: ﴿وكانَتْ مِنَ القانِتِينَ﴾ [التحريم:١٢] يعني: من المطيعين، وكقوله سبحانه: ﴿إنَّ إبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتًا﴾ [النحل:١٢٠] يعني: مطيعًا، وكقوله سبحانه: ﴿قانِتاتٌ﴾ [النساء:٣٤] يعني: مطيعات. وذلك أنّ أهْل الأوثان يقومون في صلاتهم عاصين، قال الله: قوموا أنتم مطيعين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٠١. وفي تفسير الثعلبي ٢‏/‏١٩٩، وتفسير البغوي ١‏/‏٢٨٩ نحو مما في آخره منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٤
عن سعيد بن عبد العزيز، قال: القنوتُ: طاعةُ الله. يقول الله -تعالى ذِكْرُه-: ﴿وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ﴾: مطيعين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى ﴿قانتين﴾؛ فقال قوم: معناه: طائعين. وقال آخرون: معناه: ساكتين. وقال غيرهم: معناه: الركود في الصلاة، والخشوع فيها. وذهب قوم إلى أنها: الدعاء. ورَجَّح ابنُ جرير (٤/٣٨٣ بتصرف) القول الأول الذي قاله ابن عباس، والحسن ابن أبي الحسن، والشعبي، وجابر بن زيد، وعطاء، وسعيد بن جبير، والضحاك، وسعيد، وقتادة، ومجاهد من طريق ابن أبي نجيح، وعطية، وطاووس، مستندًا إلى اللغة، فقال: «وذلك أنّ أصل القنوت: الطاعة. وقد تكون الطاعة لله في الصلاة بالسكوت عما نهاه الله من الكلام فيها، وقد تكون الطاعة لله فيها بالخشوع، وخفض الجناح، وإطالة القيام، وبالدعاء؛ لأنّ كُلًّا غير خارج مِن أحد معنيين من أن يكون مما أمر به المصلي، أو مما نُدِب إليه، والعبد بكل ذلك لله مطيع، وهو لربه فيه قانت، والقنوت أصله: الطاعة لله، ثم يُسْتَعمل في كل ما أطاع الله به العبد». ووجَّهه (٤/٣٧٥)، فقال: «ومعنى ذلك [أي: تأويل القنوت بالطاعة]: وقوموا لله في صلاتكم مطيعين له فيما أمركم به فيها، ونهاكم عنه».
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في الآية، قال: إذا قمتم في الصلاة فاسكتوا، لا تكَلَّموا أحدًا حتى تفرغوا منها، والقانتُ: المصلِّي الذي لا يتكلَّم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٨١.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في الآية، قال: كلُّ أهلِ دين يقومون فيها عاصِين، فقوموا أنتم لله مطيعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧٨. وفي تفسير الثعلبي ٢‏/‏١٩٩ من طريق عكرمة.
٧
عن أبي رجاء، قال: صليتُ مع ابن عباس الغَداةَ في مسجد البصرة، فقنَت بنا قبل الركوع، وقال: هذه الصلاة الوسطى التي قال الله: ﴿وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٨٣ في معرض ذِكْرِ مَن قال: إنّ القنوت في هذا الموضع الدعاء. وقد ذكره قبل ذلك عند تفسير الصلاة الوسطى ٤‏/‏٣٦٧. وفي تفسيرها أورده السيوطي -كما تقدم-.
٨
عن جابر بن زيد -من طريق أبي المُنِيب- ﴿وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ﴾، يقول: مُطيعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧٦. وعلَّق ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٩ (عقب ٢٣٧٨) نحوه.
٩
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- في قوله: ﴿وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ﴾، قال: مطيعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧٦-٣٧٧. وعلَّق ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٩ (عَقِب ٢٣٧٨) نحوه. كما أخرج ابن جرير ٤‏/‏٣٧٦ عنه -من طريق الربيع ابن أبي راشد- أنّه سُئِل عن القنوت، فقال: القنوت: الطاعة.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿وقوموا لله قانتين﴾، قال: مِن القنوت: الركوعُ، والخشوعُ، وطولُ الركوع -يعني: طولَ القيام-، وغضُّ البصر، وخفضُ الجناح، والرهبةُ لله. كان الفقهاء من أصحاب محمد ﷺ إذا قام أحدُهم في الصلاة يهاب الرحمن سبحانه وتعالى أن يلتفت، أو يَقْلِبَ الحصى، أو يَشُدَّ بصره، أو يعبث بشيء، أو يُحَدِّثَ نفسه بشيء من أمر الدنيا إلا ناسِيًا، حتى ينصرف١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٤٠٦ - تفسير)، وابن جرير ٤‏/‏٣٨١-٣٨٢، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٩، والأصبهاني في الترغيب والترهيب ٢‏/‏٤١٤ (١٨٩٤)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣١٥٢). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وفي لفظ عند ابن جرير ٤‏/‏٣٨٢، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٩ (٢٣٨١): الركود. قال ابن أبي حاتم: يعني: طول القيام.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله: ﴿وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ﴾، قال: مُطيعِين١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٣٩، وأخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧٧-٣٧٨. وعلَّق ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٩ (عَقِب ٢٣٧٨) نحوه.
١٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ثابت- في قوله: ﴿وقوموا لله قانتين﴾، قال: مطيعين لله في الوضوء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١‏/‏٧، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٩ (٢٣٨٠).
١٣
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: ﴿وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ﴾، القنوت: الطاعة. يقول: لكل أهل دين صلاة، يقومون في صلاتهم لله عاصين، فقوموا لله مطيعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧٧. وكذا أخرج ٤‏/‏٣٧٦ نحوه من طريق يزيد بن هارون عن جويبر عن الضحاك.
١٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي زهير، عن جويبر- في قوله: ﴿وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ﴾، قال: قوموا لله مطيعين في كل شيء، وأطيعوه في صلاتكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧٧. وعلَّق ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٩ (عَقِب ٢٣٧٨) نحوه.
١٥
عن طاووس بن كيسان -من طريق ابنه- قال: القنوت: طاعة الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧٥-٣٧٦. وعلَّق ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٩ (عقب ٢٣٧٨) نحوه.
١٦
عن عامر الشعبي -من طريق ابن عون- في قوله: ﴿وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ﴾، قال: مطيعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧٥-٣٧٦. وعلق ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٩ (عَقِب ٢٣٧٨) نحوه.
١٧
عن عكرمة مولى ابن عباس، ومقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٤٩ (عَقِب ٢٣٧٨) عن مقاتل، وعلَّقه عن عكرمة.
١٨
عن الحسن البصري -من طريق عبد الرحمن بن سِنان السَّكُونِيِّ- في قوله: ﴿وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ﴾، قال: طائعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧٧. وعلَّق ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٩ (عَقِب ٢٣٧٨) نحوه.
١٩
عن عطية العوفي -من طريق فُضَيْل بن مرزوق- قال: ﴿قانتين﴾: مُطيعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧٨.
٢٠
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق عثمان بن الأسود- ﴿وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ﴾، قال: مُطيعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧٦. وعلَّق ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٩ (عَقِب ٢٣٧٨) نحوه.
٢١
عن أبي صخر، أنّ محمد بن كعب القرظي حدَّثه، قال: كان رسول الله ﷺ إذا قرأ في الصلاة أجابه مَن وراءه، وإذا قال: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ قالوا مثلَ ما يقول حتى يقضي فاتحة القرآن والسورة، فلبث ما شاء الله أن يلبث، ثم نزل: ﴿إذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون﴾ [الأعراف:٢٠٤]، فقرأ ونَصَتُوا، ثم نزل: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين﴾. قال القرظي: كلُّ شيء ذُكِر من القنوت في القرآن فهي الطاعة إلا واحدة، وهي تصير إلى الطاعة، قول الله: ﴿والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين﴾، وهي -يا هذا-: ساكتين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢‏/‏٥٩ (١١٦).
٢٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قوله: ﴿وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ﴾، يقول: مطيعين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٩٦، وابن جرير ٤‏/‏٣٧٨ من طريق سعيد. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٩ (عَقِب ٢٣٧٨).
٢٣
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ﴾، قال: القنوت في هذه الآية: السكوتُ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ جرير (٤/٣٨٣ بتصرف) هذا القول الذي قاله ابن مسعود، وزيد بن أرقم، والسدي، وابن زيد، وعكرمة، بقوله: «أصل القنوت: الطاعة. وقد تكون الطاعة لله في الصلاة بالسكوت عما نهاه الله من الكلام فيها، ولذلك وجَّه مَن وجَّه تأويلَ القنوت في هذا الموضع إلى السكوت في الصلاة أحد المعاني التي فرضها الله على عباده فيها، إلا عن قراءة قرآن، أو ذكر له بما هو أهله. ومما يدل على أنهم قالوا ذلك كما وصفنا قولُ النخعي ومجاهد الذي حدثنا به أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: عن إبراهيم ومجاهد، قالا: كانوا يتكلمون في الصلاة، يأمر أحدهم أخاه بالحاجة، فنزلت: ﴿وقوموا لله قانتين﴾. قال: فقطعوا الكلام. والقنوت: السكوت. والقنوت: الطاعة. فجعل إبراهيم ومجاهد القنوت سكوتًا في طاعة الله على ما قلنا في ذلك من التأويل».
٢٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والصَّلاةِ الوُسْطى﴾، يعني: صلاة العصر١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٠١. وفي تفسير الثعلبي ٢‏/‏١٩٦ مثله منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في الصلاة الوسطى. ورَجَّح ابنُ جرير (٤/٣٧٢) أنّها صلاة العصر مستندًا إلى السنة، والنظائر، فقال: «والصَّوابُ مِن القول في ذلك: ما تظاهرتْ به الأخبارُ عن رسول الله ﷺ، وهو أنّها العصر، والَّذي حثَّ الله -تعالى ذكره- عليه من ذلك نظيرُ الذي رُوِي عن رسول الله ﷺ في الحثِّ عليه». وذكر (٤/٣٧٤) الأخبار في هذا، ثُمَّ قال: «فحَثَّ ﷺ على المحافظة عليها [يعني: صلاة العصر] حثًّا لم يَحُثَّ مثلَه على غيرها مِن الصلوات، وإن كانت المحافظةُ على جميعها واجبةً، فكان بيِّنًا بذلك أنّ التي خصَّ الله بالحثِّ على المحافظة عليها بعد ما عمَّ الأمر بها جميع المكتوبات هي التي اتَّبعه فيها نبيُّه ﷺ، فخصَّها مِن الحضِّ عليها بما لم يُخَصَّص به غيرها من الصلوات، وحذَّر أُمَّتَه مِن تضييعها ما حَلَّ بِمَن قبلهم مِن الأمم التي وصف أمرها، ووعدهم من الأجر على المحافظة عليها ضِعْفَيْ ما وُعِد على غيرها من سائر الصلوات». وكذا رجَّحه ابنُ عطية (١/٦٠٠)، وابنُ تيمية (١/٥٦٦-٥٦٧)، وابنُ كثير (٢/٤٠٤). وذكَر ابنُ عطية (١/٦٠١) أن مكِّيًّا وابن حبيب ذَكَرا أنّ فرقة قالت: الصلاة الوسطى هي صلاة الجمعة فإنها وسطى فُضْلى، لِما خُصَّت به من الجَمْع والخطبة وجُعِلِت عيدًا. ونقَل عن بعض العلماء أنها الخمس المكتوبة، وعلَّق عليه بقوله: «وقوله أولًا ﴿على الصلوات﴾ يعُمُّ النفل والفرض، ثم خَصَّ الفرض بالذكر، ويجري مع هذا التأويل قوله ﷺ: «شغلونا عن الصلاة الوسطى»».
٢٥
عن أبي سعيد، عن رسول الله ﷺ أنّه قال: «كل حرف في القرآن فيه «القنوت» فإنما هو الطاعة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٨‏/‏٢٣٩ (١١٧١١)، وابن حبان ٢‏/‏٧ (٣٠٩)، وابن جرير ٤‏/‏٣٧٨-٣٧٩ واللفظ له، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢١٣ (١١٢٨)، ٢‏/‏٦٤٨ (٣٤٩٢)، من طريق درّاج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري به. قال ابن كثير في التفسير ١‏/‏٣٩٨: «في هذا الإسناد ضعفٌ لا يعتمد عليه، ورفع هذا الحديث منكر، وقد يكون من كلام الصحابي أو من دونه، والله أعلم، وكثير ما يأتي بهذا الإسناد تفاسير فيها نكارة، فلا يُغترُّ بها؛ فإن السَّند ضعيفٌ». وقال الهيثمي في المجمع ٦‏/‏٣٢٠ (١٠٨٦٨): «رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط، في إسناد أحمد وأبي يعلى ابن لهيعة، وهو ضعيف، وقد يحسن حديثه، وفي رجال الأوسط رشدين بن سعد، وهو ضعيف». وقال المناوي في فيض القدير ٥‏/‏١٨ (٦٢٩٧): «فيه أيضًا درّاج عن أبي الهيثم، وقد سبق أنّ أبا حاتم وغيره ضعفوه، وأنّ أحمد قال: أحاديثه مناكير». وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏١٠٦ (٤١٠٥): «ضعيف».
٢٦
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- قال: القانتُ: الذي يطيعُ اللهَ ورسولَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٩.
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة، والعوفي- في قوله: ﴿وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ﴾، قال: مُطِيعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧٥-٣٧٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٩ (عقب ٢٣٧٨).
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿وقوموا لله قانتين﴾، قال: مُصَلِّين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٩.
٢٩
عن عبد الله بن عمر، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٩ (عَقِب ٢٣٧٩).
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق جابر بن زيد- في قوله: ﴿وقوموا لله قانتين﴾، قال: كانوا يتكلَّمون في الصلاة، ويأمرون بالحاجة، فنُهُوا عن الكلام والالتفاتِ في الصلاة، وأُمِروا أن يخشعوا إذا قاموا في الصلاة قانتين خاشعين، غيرَ ساهين ولا لاهين١
التخريج
  1. ١أخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب ٢‏/‏٤٢٠ (١٩٠٩).
٣١
عن عبد الله بن شَدّاد بن الهادِ -من طريق حصين- قال: الصلاة الوسطى صلاة الغداة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧٠.
٣٢
عن زِرِّ بن حبيش -من طريق عاصم بن بَهْدَلَة- قال: صلاة الوسطى هي العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٤٨.
٣٣
عن ابن سيرين، قال: سُئِل شُرَيْح [القاضي] عن الصلاة الوسطى. فقال: حافِظوا عليها تُصيبُوها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٥٠٥.
٣٤
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس-: أنّها الصبح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٨ (عَقِب ٢٣٧٦).
٣٥
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- قال: صلاة الوسطى صلاة العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٥٠٥، وابن جرير ٤‏/‏٣٤٧.
٣٦
عن إبراهيم النَّخَعِيِّ -من طريق المُغِيرَة- قال: كان يُقال: الصلاةُ الوسطى صلاةُ العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٤٧.
٣٧
عن جابر بن زيد -من طريق عمرو بن هَرِم- قال: هي الصبح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٥٠٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٨ (عقِب ٢٣٧٦).
٣٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجِيح- قال: هي الصبح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٥٠٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٨ (عقِب ٢٣٧٦).
٣٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ثور- قال: الصلاةُ الوسطى صلاةُ العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٥٠.
٤٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: الصلاةُ الوسطى صلاةُ العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٥٠٥، وابن جرير ٤‏/‏٣٤٩-٣٥٠، وكذلك أخرجه من طريق عبيد بن سليمان.
٤١
عن طاووس، قال: الصلاة الوسطى صلاة الصبح١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة.
٤٢
عن طاووس -من طريق مَعْمَر، عن ابن طاووس- قال: هي الصبح، وُسِّطَتْ؛ فكانت بين الليل والنهار١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢٢٠٦) عن معمر.
٤٣
عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٨ (عقب ٢٣٧٦). وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق.
٤٤
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الصلاة الوسطى هي الظهر، قبلها صلاتان، وبعدها صلاتان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٥٠٥.
٤٥
عن الحسن البصري -من طريق أبي جعفر، ومبارك- قال: صلاةُ الوسطى صلاةُ العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٤٧، ٣٥٠.
٤٦
عن ابن جُرَيْج، قال: سألتُ عطاءَ [بن أبي رباح] عن الصلاة الوسطى. قال: أظنها الصبح؛ ألا تسمع لقوله: ﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾ [الإسراء:٧٨]١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق (٢٢٠٥)، كما أخرج ابن جرير ٤‏/‏٣٧٠ نحوه من طريق عبد الملك بن سليمان. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٨ (عَقِب ٢٣٧٦).
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ جرير (٤/٣٧١) هذا القول، فقال: «وعِلَّةُ مَن قال هذه المقالة أنّ الله -تعالى ذِكْرُه- قال: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين﴾، بمعنى: وقوموا لله فيها قانتين. قال: فلا صلاة مكتوبة من الصلوات الخمس فيها قنوتٌ سوى صلاة الصبح، فعلم بذلك أنها هي دون غيرها». وانتَقَد ابنُ تيمية (١/٥٧١) ما حكاه ابن جرير من استنادهم إلى قوله: ﴿وقوموا لله قانتين﴾، فقال: «وأمّا القنوت: فهو المداومة على الطاعة، كما قال: ﴿أمَّنْ هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما﴾ [الزمر:٩]؛ فلا يجوز حملُه على طول القيام للدعاء وغيره؛ لأن الله أمر بالقيام له قانتين. والأمر للوجوب وقيام الدعاء المتنازع فيه لا يجب بالإجماع. والقائم في حال قراءته هو قانت أيضًا، ولَمّا نزلت أُمِروا بالسكوت، ونُهُوا عن الكلام؛ فعُلِم أنّ السكوت من تمام القنوت المأمور به، وذلك واجب في جميع أجزاء القيام». ووجَّه ابنُ عطية (١/٥٩٨) هذا القول، فقال: «فذهبتْ فرقةٌ إلى أنّها الصبح، وأنّ لفظ وسطى يراد به الترتيب؛ لأنها قبلها صلاتا ليل يُجْهَر فيهما، وبعدها صلاتا نهار يُسَرُّ فيهما».
٤٧
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: كنا نُحَدَّثُ: أنّ الصلاة الوسطى صلاةُ العصر؛ قبلها صلاتان من النهار، وبعدها صلاتان من الليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤٨
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾، قال: الصلاة الوسطى صلاة الغداة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧٠، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٨ (عَقِب ٢٣٧٦).
٤٩
عن الكلبي: صلاة العصر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢‏/‏١٩٦.
٥٠
عن عبد الله بن عمر -من طريق عبد الرحمن بن أفْلَح- أنّه سُئِل عن الصلاة الوسطى. فقال: كُنّا نتحدَّث أنها الصلاة التي وُجِّه فيها رسولُ الله ﷺ إلى القبلةِ؛ الظهرُ١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٤٠).
٥١
عن عبد الله بن عمر -من طرق- قال: الصلاة الوسطى الظهر١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنَ عطية (١/٥٩٩) هذا القول ذاكرًا مستندَهم من أحوال النزول، والقراءات، ودلالة العقل، فقال: «واحتَجَّ قائِلو هذه المقالة بأنّها أولُ صلاةٍ صُلِّيَت في الإسلام، فهي وسطى بذلك، أي: فُضْلى، فليس هذا التوسط في الترتيب. وأيضًا فرُوي أنّها كانت أشقَّ الصلوات على أصحاب النبي ﷺ؛ لأنها كانت تجيء في الهاجرة، وهم قد نفهتهم أعمالهم في أموالهم. وأيضًا فيدلُّ على ذلك ما قالته حفصة وعائشة حين أمْلَتا: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وصَلاةِ العَصْرِ)، فهذا اقتران الظهر والعصر».
٥٢
عن هشام بن سعد، قال: كُنّا عند نافع، ومعنا رجاءُ بن حَيْوَة، فقال لنا رجاء: سَلُوا نافعًا عن الصلاة الوسطى. فسألناه، فقال: قد سأل عنها عبدَ الله بن عمر رجلٌ، فقال: هي فيهِنَّ؛ فحافِظوا عليهِنَّ كُلِّهن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، والذي فيه يختلف معنى ظاهره عن معنى هذا اللفظ، كما سيأتي في الأثر التالي.
٥٣
عن هشام بن سعد، قال: كنت عند نافع مولى ابن عمر، ومعنا رجاء بن حيوة، فقال لنا رجاء: سلوا نافعًا عن الصلاة الوسطى، فسألناه. فقال: قد سأل عنها عبدَ الله رجلٌ، فقال: هي كلهن، حافِظوا عليهن كلهن١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢قد فهم ابن كثير ٢/٤٠٣ معنى هذا الأثر خلاف معنى الأثر السابق؛ فحكى في الصلاة الوسطى قولًا بأنّها واحدة من الصلوات الخمس أُبْهِمَتْ كما أبهمت ليلة القدر، ونسب هذا القول لطائفة منهم سعيد بن المسيب، وشريح القاضي، ونافع مولى ابن عمر، والربيع بن خثيم. وحكى قولًا آخر أنها مجموع الصلوات الخمس، ونسبه لابن عمر. وانتقده (٢/٤٠٣ بتصرف)، فقال: «وفي صحته نظر». و لم يذكر مستندًا.
٥٤
عن أبي سعيد الخدري، قال: صلاةُ الظهر هي الصلاةُ الوسطى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٦٠.
٥٥
عن أبي سعيد الخدري -من طريق الحسن- قال: الصلاة الوسطى العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٤٤، والطحاويُّ في شرح معاني الآثار ١‏/‏١٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥٦
عن سعيد بن المسيب، أنّه كان قاعدًا، وعروة بن الزبير، وإبراهيم بن طلحة، فقال سعيد بن المسيب: سمعتُ أبا سعيد الخدري يقول: الصلاةُ الوسطى هي صلاة الظهر، قال: فمرَّ علينا ابنُ عمر، فقال عروة: أرسِلوا إلى ابنِ عمر، فَسَلُوه. فأرسلنا إليه غلامًا، فسأله، ثم جاء الرسول، فقال: هي صلاة الظهر. فشكَكْنا في قول الغلام، فقُمْنا جميعًا فذهبنا إلى ابن عمر فسألناه، فقال: هي صلاة الظهر١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي ١/ ٤٥٨، وابن عساكر ٧/ ١٤٢.
٥٧
عن جابر بن عبد الله -من طريق قتادة- قال: الصلاةُ الوسطى صلاةُ الصبح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧٠.
٥٨
عن أبي أُمامَة -من طريق موسى بن يزيد- أنّه سألَه عن الصلاة الوسطى؟ فقال: لا أحْسَبُها إلا الصبحَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٥٠٤، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٨ ولفظه: هي الصبح.
٥٩
عن أنس بن مالك: أنّها الصبحُ١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٨ (عَقِب ٢٣٧٦).
٦٠
عن أبي العالية، قال: صليتُ خلفَ عبد الله بن قيس زمنَ عمرَ صلاةَ الغداة، فقلت لرجل من أصحاب رسول الله ﷺ إلى جانبي: ما الصلاةُ الوسطى؟ قال: هذه الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري.
٦١
عن أبي العالية: أنّه صلّى مع أصحاب رسول الله ﷺ صلاةَ الغداة، فلمّا أن فرغوا قلتُ لهم: أيَّتُهُنَّ الصلاةُ الوسطى؟ قالوا: التي صليتها قبلُ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق (٢٢٠٨)، وابن جرير ٤‏/‏٣٦٩-٣٧٠.
٦٢
عن الربيع بن خُثَيْم، أنّ سائلًا سأله عن الصلاة الوسطى. قال: حافِظْ عليهِنَّ؛ فإنّك إن فعلتَ أصَبْتَها؛ إنّما هي واحدةٌ مِنهُنَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٥٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦٣
عن ابن سيرين، قال: سألت عَبيدةَ [السلماني] عن الصلاة الوسطى. فقال: هي العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق (٢١٩٦).
٦٤
عن عُبَيْد بن عُمَيْر: أنّها الصُّبح١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٨ (عقب ٢٣٧٦).
٦٥
عن قَبِيصةَ بن ذُؤَيْب، قال: الصلاةُ الوسطى صلاةُ المغرب؛ ألا تَرى أنّها ليست بأقلِّها ولا أكثرها، ولا تُقْصَرُ في السفر، وأنّ رسول الله ﷺ لم يُؤخِّرها عن وقتها، ولم يُعَجِّلها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٦٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ جرير (٤/٣٦٧) قول قبيصة، فقال: «ووجَّه قبيصةُ بنُ ذؤيب قولَه ﴿الوسطى﴾ إلى معنى: التوسط، الذي يكون صفةً للشيء يكون عدلًا بين الأمرين، كالرجل المعتدل القامة، الذي لا يكون مفرطًا طوله ولا قصيرة قامته، ولذلك قال: ألا ترى أنها ليست بأقلها ولا أكثرها». ووجَّهه ابنُ عطية (١/٦٠٠)، فقال بعد ذِكْرِه: «لأنّها متوسطة في عدد الركعات؛ ليست ثنائية ولا رباعية، وأيضًا فقبلها صلاتا سِرٍّ، وبعدها صلاتا جهر».
٦٦
عن حَرْمَلةَ مولى زيد بن ثابت، قال: تَمارى زيدُ بن ثابت وأبيُّ بن كعب في الصلاة الوسطى، فأرسلاني إلى عائشة، فسألتُها: أيُّ صلاة هي؟ فقالت: الظهر، فكان زيد يقول: هي الظهر. فلا أدري عنها أخذه، أو عن غيرها؟١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق (٢٢٠٠). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٦٧
عن زيد بن ثابت، قال: صلاةُ الوسطى صلاةُ العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني (٤٨٩١). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦٨
عن محمد بن سيرين، قال: سأل رجلٌ زيدَ بن ثابت عن الصلاة الوسطى. قال: حافِظْ على الصلوات تُدْرِكْها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦٩
عن عائشة -من طرق- قالت: الصلاةُ الوسطى صلاةُ العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٥٠٤، وابن جرير ٤‏/‏٣٤٧.
٧٠
عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح، وغيره- قال: الصلاة الوسطى صلاة العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق (٢١٩٧)، وسعيد بن منصور (٣٩٥- تفسير)، وابن أبي شيبة ٢‏/‏٥٠٦، وابن جرير ٤‏/‏٣٤٤، والبيهقي ١‏/‏٤٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧١
عن عبد الرحمن بن لَبِيبَة الطائفي، أنّه سأل أبا هريرة عن الصلاة الوسطى. فقال: سأقرأ عليك القرآن حتى تعرفها، أليس يقول الله في كتابه: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾ الظهر ﴿إلى غسق الليل﴾ المغرب [الإسراء:٧٨]، ﴿ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم﴾ [النور:٥٨] العَتَمة، ويقول: ﴿إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾ [الإسراء:٧٨] الصبح، ثم قال: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين﴾ هي العصر، هي العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢٠٤٠)، والطحاوي في شرح المعاني ١‏/‏١٧٥ واللفظ له.
٧٢
عن أُمِّ سلمة، قالتْ: صلاةُ الوسطى صلاةُ العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٥٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧٣
عن أبي أيوب -من طريق سعيد بن الحكم- قال: الصلاة الوسطى صلاة العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في تاريخه ٣‏/‏٤٦٥، وابن جرير ٤‏/‏٣٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧٤
عن عبد الله بن عمرو، قال: صلاةُ الوسطى صلاةُ العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه الدِّمْياطي (٥٥).
٧٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي العالية- أنّه صلّى الغداة في جامع البصرة، فقَنَت في الركوع، وقال: هذه الصلاة الوسطى التي ذكرها الله في كتابه، فقال: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٦٨-٣٦٩.
٧٦
عن أبي رجاء العُطارِدِيِّ، قال: صلَّيْتُ خلف ابن عباس الفجرَ، فقنت فيها، ورفع يديه، ثم قال: هذه الصلاة الوسطى التي أمرنا أن نقوم فيها قانتين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق (٢٢٠٧)، وابن أبي شيبة في المصنف ٢‏/‏٥٠٦، وابن جرير ٤‏/‏٣٦٨، والبيهقي في سننه ١‏/‏٤٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّه كان يقول: الصلاةُ الوسطى صلاةُ الصبح١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٤٠٢ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري في المصاحف.
٧٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّه كان يقول: الصلاة الوسطى صلاة الصبح، تُصَلّى في سوادٍ مِن الليل وبياضٍ مِن النهار، وهي أكثر الصلوات تفوت الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عبد البر في التمهيد ٤‏/‏٢٨٥.
٧٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق جابر بن زيد- قال: الصلاةُ الوسطى صلاةُ الفجر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٦٧، والبيهقي ١‏/‏٤٦١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٨ (عقب ٢٣٧٦).
٨٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق رزين بن عبيد والعوفي وأبي إسحاق عن رجل- قال: الصلاة الوسطى صلاة العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٤٠٣ - تفسير) من طريق أبي إسحاق عن رجل، وابن جرير ٤‏/‏٣٤٣، ٣٤٩، ٣٥٠. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وسفيان، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٨١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الخليل، عن عمِّه- قال: الصلاةُ الوسطى المغربُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٨ (٢٣٧٦).
٨٢
عن حيّان الأزدِيِّ، قال: سمعتُ ابن عمر وسُئِل عن الصلاة الوسطى، وقيل له: إنّ أبا هريرة يقول: هي العصر، فقال: إنّ أبا هريرة يُكْثِرُ، إنّ ابن عمر يقول: هي الصُّبْح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٥٠٥.
٨٣
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- أنّه سُئِل عن الصلاة الوسطى. فقال: هي فيهِنَّ؛ فحافظوا عليهُنَّ كلِّهنَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧١، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٨.
٨٤
عن عبد الله بن عمر -من طرق- قال: الصلاةُ الوسطى صلاةُ الصبح١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٣٩٧، ٣٩٨ - تفسير)، وابن أبي شيبة ٢‏/‏٥٠٦، وإسحاق بن راهويه -كما في الإتحاف بذيل المطالب (٥٣٧)-، والبيهقي في سننه ١‏/‏٤٦٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٨ (عقب ٢٣٧٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٨٥
عن إبراهيم بن يزيد الدمشقي، قال: كنتُ جالسًا عند عبد العزيز بن مروان، فقال: يا فلان، اذهب إلى فلان، فقُل له: أيَّ شيء سمعتَ من رسول الله ﷺ في الصلاة الوسطى؟ فقال رجل جالِسٌ: أرْسَلَني أبو بكر وعمر وأنا غلام صغير أسأله عن الصلاة الوسطى، فأخذ إصبعي الصغيرة، فقال: «هذه الفجر». وقبض التي تليها، وقال: «هذه الظهر». ثم قبض الإبهام، فقال: «هذه المغرب». ثم قبض التي تليها، فقال: «هذه العشاء». ثم قال: «أيُّ أصابعك بَقِيَتْ؟». فقلت الوسطى. فقال: «أيُّ الصلاة بقيت؟». فقلت: العصر. فقال: «هي العصر»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٥٨. وأورده الثعلبي ٢‏/‏١٩٧. قال ابن كثير في تفسيره ١‏/‏٦٥٠: «غريب».
٨٦
عن الحسن، أنّ رسول الله ﷺ قال: «الصلاةُ الوسطى صلاةُ العصر»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٢٤٤ (٨٥٩٨)، وابن جرير ٤‏/‏٣٥٨ مرسلًا. في مراسيل الحسن مقال؛ فقد نقل العلائي في جامع التحصيل ص٩٠ عن ابن عبد البر عن أكثر أهل الحديث وابن سيرين وأحمد: أنّ مِن أضعف المراسيل مراسيل الحسن؛ لأنه كان يأخذ عن كل أحدٍ.
٨٧
عن مكحول، أنّ رجلا أتى النبيَّ ﷺ، فسأله عن الصلاة الوسطى، فقال: «هي أوَّلُ صلاةٍ تأتيك بعد صلاة الفجر»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي في الدر، وفي الجامع الصغير برقم (٥٠٩٨) إلى عبد بن حميدقال السيوطي: «عن مكحول مرسلًا».
٨٨
عن سعيد بن المسيب، قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ مختلفين في الصلاة الوسطى هكذا. وشبَّك بين أصابعه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧٢.
٨٩
عن عبد الله بن مسعود، قال: الوسطى هي العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٥٠٤.
٩٠
عن علي بن أبي طالب -من طرق- قال: صلاةُ الوسطى صلاةُ العصر التي فرَّط فيها سليمان حتى تَوارَتْ بالحِجاب١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٣٩٤ - تفسير)، وابن أبي شيبة ٢‏/‏٥٠٥، وابن جرير ٤‏/‏٣٤٤، ومسدد في مسنده -كما في المطالب (٣٩٠٥)-. وعزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي، وسفيان بن عينية، وعبد بن حميد، والبيهقي في الشعب.
٩١
عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي جعفر محمد بن علي بن حسين- قال: الصلاة الوسطى صلاة الظهر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩٢
عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- قال: الصلاة الوسطى صلاة العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٥٠٤، وابن جرير ٤‏/‏٣٤٢، كما أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢١٩٥) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن رجل من عبد القيس.
٩٣
عن أبي الصَّهْباء البكرِيِّ -من طريق أبي معاوية البجليِّ- قال: سألتُ عليَّ بن أبي طالب عن الصلاة الوسطى. فقال: هي صلاةُ العصر، وهي التي فُتِن بها سليمانُ بن داود ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٤٣.
٩٤
عن مالك، أنّه بلغه أنّ علي بن أبي طالب، وعبد الله بن عباس كانا يقولان: الصلاةُ الوسطى صلاةُ الصبح١).
التخريج
  1. ١الموطأ ١/ ١٣٩، وأخرجه البيهقي في سننه (.
٩٥
عن سالم بن عبد الله، أنّ حفصة أم المؤمنين قالت: الصلاةُ الوسطى صلاةُ العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٢‏/‏٥٠٤. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد.
٩٦
عن زيد بن ثابت -من طريق الزِّبْرِقان، عن عروة بن الزبير- أنّ النبي ﷺ كان يُصَلِّي الظهر بالهاجِرَة١، وكانت أثقلَ الصلاة على أصحابه؛ فنزلت: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾. قال: لأنّ قبلها صلاتين، وبعدها صلاتين٢
التخريج
  1. ١الهاجِرة والهجير: اشتداد الحر نصف النهار عند زوال الشمس إلى العصر. النهاية (هجر).
  2. ٢أخرجه أحمد ٣٥‏/‏٤٧١، والبخاري في تاريخه ٣‏/‏٤٣٤، وأبو داود (٤١١)، وابن جرير ٤‏/‏٣٦٣، والطحاوي في شرح المعاني ١‏/‏١٦٧، والطبراني (٤٨٢١)، والبيهقي ١‏/‏٤٥٨. وعزاه السيوطي إلى الرُّويانيّ، وأبي يعلى.
٩٧
عن الزِّبْرِقان، عن زُهْرةَ بن مَعْبَد، قال: كنا جلوسًا عند زيد بن ثابت، فأرسلوا إلى أسامة، فسألوه عن الصلاة الوسطى. فقال: هي الظهر، كان النبي ﷺ يُصَلِّيها بالهَجِير١
التخريج
  1. ١أخرجه الطيالسي (٦٦٢)، وابن أبي شيبة في المصنف ٢‏/‏٥٠٤، والبخاري في تاريخه ٣‏/‏٤٣٤، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٨، والضياء المقدسي في المختارة ٤‏/‏١٠٠، والبيهقي ١‏/‏٤٥٨. وعزاه السيوطي إلى الرُّويانيّ، وأبي يعلى.
٩٨
عن الزِّبْرِقان، قال: إنّ رَهْطًا من قريش مرَّ بهم زيد بن ثابت وهم مجتمعون، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى، فقال: هي الظهر، ثُمَّ انصرفا إلى أسامة بن زيد، فسألاه فقال: هي الظهر، إنّ رسول الله - ﷺ - كان يُصَلّي الظُّهرَ بالهَجِير، فلا يكون وراءَه إلا الصفُّ والصفّان، والناس في قائِلَتِهم وتجارتهم؛ فأنزل الله: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين﴾. فقال رسول الله - ﷺ -: «لَينتَهِيَنَّ رجالٌ، أو لأحْرِقَنَّ بيوتهم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٦/ ١٢٦ (٢١٧٩٢) واللفظ له، وابن جرير ٤/ ٣٦٣. قال ابن كثير في تفسيره ١/ ٦٤٧: «الزبرقان هو ابن عمرو بن أمية الضمري، لم يدرك أحدًا من الصحابة. والصحيح ما تقدم من روايته، عن زهرة بن معبد، وعروة بن الزبير». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٢/ ٢٨١: «وأخرجه الطحاوي من طريق خالد بن عبد الرحمن، قال: ثنا ابن أبي ذئب، عن الزبرقان... وإسناده حسن».
٩٩
عن سعيد بن المسيب -من طريق الزهري- قال: كنت مع قومٍ اختلفوا في الصلاة الوسطى، وأنا أصغر القوم، فبعثوني إلى زيد بن ثابت لأسألَه عن الصلاة الوسطى، فأتيتُه، فسألتُه، فقال: كان رسول الله ﷺ يصلي الظهر بالهاجِرَة، والناسُ في قائلتهم وأسواقهم، فلم يكن يُصَلِّي وراءَ رسول الله ﷺ إلا الصَّفُّ والصفّان؛ فأنزل الله: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين﴾. فقال رسول الله ﷺ: «لَينتَهِيَنَّ أقوامٌ، أو لأحرِقَنَّ بيوتهم»١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي في الكبرى ١‏/‏٢٢١ (٣٦٠)، والطبراني في الكبير ٥‏/‏١٢١ (٤٨٠٨)، من طريق محمد بن المثنى، ثنا عثمان بن عثمان الغطفاني، قال: أخبرني ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب به. إسناد متصل، ورجاله ثقات.
١٠٠
عن زيد بن ثابت -من طريق سعيد بن المسيب، عن ابن عمر- قال: الصلاة الوسطى صلاة الظهر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٥٠٥، وابن جرير ٤‏/‏٣٥٩، والبيهقي ١‏/‏٤٥٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري في المصاحف.
١٠١
عن زيد بن ثابت -من طرق- قال: الصلاة الوسطى صلاة الظهر١
التخريج
  1. ١أخرجه مالك ١‏/‏١٣٩، وعبد الرزاق (٢١٩٨، ٢١٩٩)، وابن أبي شيبة ٢‏/‏٥٠٤، ٥٠٥، وأحمد ٣٥‏/‏٤٦٧، والبخاري في تاريخه ٣‏/‏٤٣٣، وابن جرير ٤‏/‏٣٦٠، ٣٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠٢
عن زِرٍّ، قال: انطلقتُ أنا وعَبِيدةُ السَّلْمانِيُّ إلى عليٍّ، فأمرتُ عَبِيدَة أن يسأله عن الصلاة الوسطى، فسأله، فقال: كنا نراها صلاة الصبح، فبينا نحن نقاتل أهلَ خيبر، فقاتلوا حتى أرهقونا عن الصلاة، وكان قُبَيْلَ غروب الشمس، قال رسول الله ﷺ: «اللَّهُمَّ، املأ قلوب هؤلاء القوم الذين شغلونا عن الصلاة الوسطى وأجوافهم نارًا». فعرفنا يومئذ أنها الصلاة الوسطى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٥٣-٣٥٤. قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على تفسير ابن جرير ٥‏/‏١٨٧: «هذه الرواية فيها شذوذ، في أنّ الحديث كان في غزوة خيبر، والروايات الصحاح كلها على أنه كان في غزوة الأحزاب، ولذلك أفردها السيوطي بالذكر... فلم ينسبها لغير الطبري، ولم أجد ما يؤيدها! بل روى الطحاوي في معاني الآثار ١‏/‏١٠٣ من هذا الوجه مثل سائر الروايات، فرواه من طريق زائدة بن قدامة عن عاصم عن زر عن علي، وفيه: قاتلنا الأحزاب».
١٠٣
عن شُتَيْر بن شَكَل، قال: سألتُ عليًّا عن الصلاة الوسطى. فقال: كُنّا نرى أنّها الصُّبْح، حتى سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول يوم الأحزاب: «ملأ اللهُ بيوتَهم وقبورَهم نارًا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس». ولم يكن صلّى يومئذٍ الظهرَ والعصرَ حتى غابت الشمس١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٤٣٧ (٦٢٧)، وابن جرير ٤‏/‏٣٥٢-٣٥٣، والثعلبي ٢‏/‏١٩٦ بنحوه.
١٠٤
عن علي -من طريق الحسن البصري- عن النبي ﷺ، قال: «الصلاةُ الوسطى صلاةُ العصر»١
التخريج
  1. ١أخرجه الدمياطي في كتاب الصلاة الوسطى ص٣٣ (١٩) مرسلًا.
١٠٥
عن علي، قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن الصلاة الوسطى، فقال: «هي صلاةُ العصر التي فرَّط فيها نبيُّ الله سليمانُ ﷺ»١
التخريج
  1. ١أورده يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٢٤٠-.
١٠٦
عن زيد بن ثابت -من طريق عبد الرحمن بن أبان، عن أبيه- في حديثٍ رفعه، قال: «الصلاةُ الوسطى صلاةُ الظُّهْرِ»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٥‏/‏٤٦٧ (٢١٥٩٠) بمعناه، وابن جرير ٤‏/‏٣٦٠ وهذا لفظه. وقد أعلَّ الشيخُ أحمد شاكر في تخريجه لتفسير ابن جرير ٥‏/‏٢٠٠ رفع الحديث، وبيَّن أنه وهمٌ، وأنّ الصحيح وقفه على زيد.
١٠٧
عن أبي مالك الأشعريِّ، قال: قال رسول الله ﷺ: «الصلاة الوسطى صلاة العصر»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٣‏/‏٢٩٨ (٣٤٥٨)، وابن جرير ٤‏/‏٣٥٩. قال ابن كثير في تفسيره ١‏/‏٦٥٠: «إسناده لا بأس به». وقال الزيلعيُّ في تخريج الكشاف ١‏/‏١٥٣: «بسند جيِّدٍ». وقال الهيثميُّ ٧‏/‏١٣٥ (١١٤٨٠): «رواه الطبراني، وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف». وقال الألباني في الصحيحة ٤‏/‏٥: «هذا إسنادٌ رجاله ثقات، باستثناء ابن إسماعيل، ثم هو منقطع بين شريح بن عبيد وأبي مالك الأشعري».
١٠٨
عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح وهو ميزان- قال: قال رسول الله ﷺ: «الصلاةُ الوسطى صلاةُ العصر»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن خزيمة ٢‏/‏٤٧٦ (١٣٣٨)، وابن جرير ٤‏/‏٣٥٥. قال البيهقي في الكبرى ١‏/‏٦٧٥ (٢١٦٥): «كذا روي بهذا الإسناد، خالفه غيره، فرواه عن التيمي موقوفًا على أبي هريرة».
١٠٩
عن أبي هريرة -من طريق موسى بن ورْدان- قال: قال رسول الله ﷺ: «الصلاةُ الوسطى صلاةُ العصر»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطحاويُّ في شرح المعاني ١‏/‏١٧٤ (١٠٣٩). قال الطحاوي: «هذه آثار قد تواترت، وجاءت مجيئًا صحيحًا عن رسول الله ﷺ». قلتُ: في إسناد الطحاويِّ محمد بن أبي حميد، ضعَّفه أئمة الحديث، قال أحمد: «أحاديثه مناكير». وقال ابن معين: «ضعيف ليس حديثه بشيء». وقال البخاري: «منكر الحديث». وقال أبو حاتم: «كان رجلًا ضريرًا، وهو منكر الحديث، ضعيف الحديث». تنظر ترجمته في: تهذيب الكمال ٢٥‏/‏١١٢، وتهذيب التهذيب ٩‏/‏١١٦.
١١٠
عن كُهَيْلِ بن حَرْمَلةَ، قال: سُئِل أبو هريرة عن الصلاة الوسطى؟ فقال: اختلفنا فيها كما اختلفتم فيها ونحن بِفِناء بيت رسول الله ﷺ، وفينا الرجل الصالح أبو هاشم ابن عتبة بن عبد شمس، فقال: أنا أعلمُ لكم ذلك. فقام، فاسْتَأذَنَ على رسول الله ﷺ، فدخل عليه، ثم خرج إلينا، فقال: أخبرَنا أنها صلاةُ العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٣‏/‏٧٤٠ (٦٦٩١) ولفظه: بقباء عند بيت رسول الله! ، وابن جرير ٤‏/‏٣٥٦. قال ابن كثير في تفسيره ١‏/‏٦٤٩: «غريب من هذا الوجه جِدًّا». وقال الهيثمي في المجمع ١‏/‏٣٠٩ (١٧٢٤): «رواه الطبراني في الكبير، والبزار، وقال: لا نعلم روى أبو هاشم ابن عتبة عن النبي ﷺ إلا هذا الحديث وحديثًا آخر، قلت: ورجاله موثقون».
١١١
عن سَمُرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: ﴿حافِظوا على الصلوات والصلاةِ الوسطى﴾. وسمّاها لنا، وإنما هي صلاة العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٣‏/‏٢٨٢ (٢٠٠٩١)، وابن جرير ٤‏/‏٣٥٠، ٣٥٧، من طريق الحسن البصري، عن سمرة به. وفي سماع الحسن البصري عن سمرة اختلاف وكلام كثير، قال العلائيُّ في جامع التحصيل ص١٦٥: «وأما روايته عن سمرة بن جندب، ففي صحيح البخاري سماعه منه لحديث العقيقة، وقد رُوِي عنه نسخة كبيرة غالبها في السنن الأربعة، وعند علي بن المديني أن كلها سماع، وكذلك حكى الترمذي عن البخاري نحو هذا، وقال يحيى بن سعيد القطان وجماعة كثيرون هي كتاب، وذلك لا يقتضي الانقطاع، وفي مسند أحمد بن حنبل... جاء رجل إلى الحسن البصري، فقال: إنّ عبدًا له أبَق، وإنّه نذر إن قدر عليه أن يقطع يده. فقال الحسن: حدثنا سمرة، قال: قَلَّ ما خطبنا رسولُ الله ﷺ خطبة إلا أمر فيها بالصدقة، ونهى عن المثلة. وهذا يقتضي سماعَه من سمرة لغير حديث العقيقة».
١١٢
عن سَمُرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «صلاةُ الوسطى صلاةُ العصر»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٣‏/‏٣٩٠ (٢٠٢٥٥)، ٣٣‏/‏٣١٣ (٢٠١٢٩)، والترمذي ٥‏/‏٢٣٩ (٣٢٢٥). قال الترمذي: «حديث حسن صحيح». وينظر الكلام على سماع الحسن البصري من سمرة في الحديث السابق.
١١٣
عن سَمُرةَ بن جُنْدَبٍ، قال: أمرنا رسولُ الله ﷺ أن نُحافِظ على الصلوات كلِّهن، وأوصانا بالصلاة الوسطى، ونبَّأنا أنّها صلاة العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار ١٠‏/‏٤٤٩ (٤٦٠٧)، والطبراني في الكبير ٧‏/‏٢٠٠ (٦٨٢٣)، ٧‏/‏٢٤٨ (٧٠٠٩، ٧٠١٠)، من طريق جعفر بن سعد بن سمرة، قال: حدثني خبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سمرة، عن سمرة بن جندب. وهذا الإسناد ضعَّفه أهلُ الحديث؛ لتسلسله بالمجاهيل، قال ابن القطّان الفاسيِّ في بيان الوهم والإيهام ٣‏/‏٢٣٢: «إسناد مجهول قبل الوصول إلى سليمان، تروى به جملة أحاديث». وقال أيضًا ٥‏/‏١٣٨: «إسناد مجهول ألبتة، فيه جعفر بن سعد بن سمرة، وخبيب بن سليمان بن سمرة، وأبوه سليمان بن سمرة، وما من هؤلاء مَن تُعرَف له حال، وقد جهد المحدثون فيهم جهدهم، وهو إسنادٌ تُروى به جملة أحاديث، قد ذكر البزار منها نحو المائة». وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ١‏/‏٤٠٨: «وبكلِّ حالٍ هذا إسنادٌ مظلمٌ، لا ينهض بحكم».
١١٤
عن أُمِّ سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاةِ العصر، ملأ اللهُ أجوافهم وقلوبهم نارًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٢٣‏/‏٣٤١ (٧٩٣). قال الهيثميُّ في المجمع ١‏/‏٣٠٩-٣١٠ (١٧٢٦): «وفيه مسلم بن الملائي الأعور، وهو ضعيف». وقال السيوطي: «بسند ضعيف».
١١٥
عن ابن عباس -من طريق مِقْسَم، وسعيد بن جبير- أنّ النبي ﷺ قال يومَ الخندق: «شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس، ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ١١‏/‏٣٠٤ (١٢٠٦٩)، ١٢‏/‏٢١ (١٢٣٦٨)، وابن جرير ٤‏/‏٣٥٥، من طريق خالد بن عبد الله، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف؛ ففيه ابن أبي ليلى، وهو محمد بن عبد الرحمن القاضي، سيِّءُ الحفظ، قال الذهبي في المغني ٢‏/‏٦٠٣: «صدوق إمام، سيِّءُ الحفظ وقد وُثِّق. قال شعبة: ما رأيتُ أسوأَ من حفظه. وقال القطّان: سيِّءُ الحفظ جِدًّا. وقال ابن معين: ليس بذاك...». وفي إسناده الحكم بن عتيبة، وفي روايته عن مِقْسم كلام؛ فإنه لم يسمع منه غير خمسة أحاديث، قال العلائي في جامع التحصيل ص١٦٧: «قال شعبة: لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث، وعدَّها يحيى القطّان...». وليس منها هذا الحديث. وينظر أيضًا: شرح العلل لابن رجب ٢‏/‏٨٥٠.
١١٦
عن ابن عباس -من طريق عكرمة- قال: خرج رسولُ الله ﷺ في غَزاةٍ له، فحبَسه المشركون عن صلاة العصر حتى مسّى بها، فقال: «اللَّهُمَّ، امْلأ بيوتهم وأجوافهم نارًا كما حبسونا عن الصلاة الوسطى»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤‏/‏٤٧٤ (٢٧٤٥)، وابن جرير ٤‏/‏٣٥٥ وهذا لفظه، من طريق هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس به. قال الهيثمي في المجمع ١‏/‏٣٠٩: «رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والأوسط، ورجاله مُوَثَّقُون».
١١٧
عن ابن عباس: أنّ رسول الله ﷺ نَسِيَ الظهرَ والعصرَ يومَ الأحزاب، فذكر بعد المغرب، فقال: «اللَّهُمَّ، مَن حَبَسَنا عن الصلاة الوسطى فامْلَأْ بيوتَهم نارًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ١٠‏/‏٢٩٧ (١٠٧١٧) من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن ابن عباس به. قال الهيثميُّ في المجمع ١‏/‏٣٢٣ (١٨١١): «رواه الطبراني في الكبير، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضَعْفٌ».
١١٨
عن ابن عباس، أنّ النبي ﷺ قال: «صلاةُ الوسطى صلاةُ العصر»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار -كما في كشف الأستار ١‏/‏١٩٧ (٣٨٩)-. قال الهيثميُّ في المجمع ١‏/‏٣٠٩ (١٧٢٠): «رجاله مُوَثَّقُون». وقال السيوطي: «بسند صحيح».
١١٩
عن جابر، أنّ النبي ﷺ قال يوم الخندق: «ملأ اللهُ بيوتهم وقبورهم نارًا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار -كما في كشف الأستار ١‏/‏١٩٧ (٣٩٠)-. قال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٠٩ (١٧٢٣): «رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح». وقال السيوطي: «بسند صحيح».
١٢٠
عن ابن عمر، عن النبيِّ ﷺ قال: «المَوْتُورُ١ أهلَه ومالَه من وُتِرَ صَلاةَ الوسطى في جماعة، وهي صلاة العصر»٢
التخريج
  1. ١الموْتور: من قُتل له قتيلٌ فلم يُدرِك بدمِهِ. لسان العرب (وتر).
  2. ٢أخرجه ابن منده -كما في عمدة القاري للعيني ٧‏/‏٢٧٣-، من طريق يعقوب القمي، عن عنبسة بن سعيد الرازي، عن ابن أبي ليلى وليث، عن نافع، عن ابن عمر به. وفي إسناده ابن أبي ليلى، وليث وهو ابن أبي سُليم، وكلاهما ضعيف الحفظ جِدًّا. وقد قال ابن رجب في فتح الباري ٣‏/‏١١٣: «.. «في جماعة» وهذه أيضًا مدرجة، وكأنها في تفسير بعض الرواة، فسَّر فواتها المراد في الحديث بفوات الجماعة لها، وإن صلّاها في وقتها، وفي هذا نظر!».
١٢١
عن ابن عمر -من طريق ابنه سالم- قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الذي تفوتُه صلاةُ العصر فكأنما وُتِرَ أهْلَه ومالَه». قال: فكان ابنُ عمر يرى لصلاة العصر فضيلةً لِلَّذي قال رسولُ الله ﷺ فيها؛ أنّها الصلاة الوسطى١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٤٣٦ (٦٢٦). وقوله: «فكان ابن عمر» أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٤٤، كما أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢٠٧٤)، (٢١٩١) مختصرا بلفظ: فكان ابنُ عمر يرى أنّها الصلاة الوسطى.
١٢٢
عن ابن مسعود، قال: حَبَس المشركون رسول الله ﷺ عن صلاة العصر حتّى احْمَرَّت الشمس، أو اصْفَرَّت، فقال رسول الله ﷺ: «شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاةِ العصر، ملأ اللهُ أجوافَهم وقبورَهم نارًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٤٣٧ (٦٢٨)، وابن جرير ٤‏/‏٣٥١، ٣٥٤.
١٢٣
عن ابن مسعود -من طرق- قال: قال رسول الله ﷺ: «الصلاةُ الوسطى صلاةُ العصر»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ١‏/‏٢٢٨-٢٢٩ (١٨١)، ٥‏/‏٢٤٠ (٣٢٢٧)، وابن حبان ٥‏/‏٤١ (١٧٤٦). قال الترمذي: «حديث حسن صحيح».
١٢٤
عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ يومَ الأحزاب: «شغلونا عن الصلاة الوسطى، ملأ اللهُ بيوتَهم وقبورَهم نارًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن حبان ٧‏/‏١٤٨ (٢٨٩١). قال الهيثميُّ في المجمع ١‏/‏٣٠٩ (١٧٢٢): «رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح». وقال السيوطي: «بسند صحيح».
١٢٥
عن زِرٍّ، قال: قلت لعَبِيدةَ: سَلْ عَلِيًّا عن صلاة الوسطى. فسأَلَه، فقال: كُنّا نراها الفجرَ، حتى سمعتُ رسول الله ﷺ يقول يوم الأحزاب: «شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي في الكبرى ١‏/‏٢٢٠ (٣٥٨)، وعبد الرزاق ١‏/‏٥٧٦ (٢١٩٢)، وابن جرير ٤‏/‏٣٥١-٣٥٢، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٨ (٢٣٧٤). قال ابن عبد البر في الاستذكار ٢‏/‏١٩١: «صحاح ثابتة أسانيدها حسان». وقال ابن عبد الهادي في التنقيح ٢‏/‏٤١ (٥١٩): «إسناد هذا الحديث قويٌّ». وقال الذهبي في التنقيح ١‏/‏١٠٥: «أخرجه الدارقطني، وسنده قويٌّ».

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: «أفضلُ الصلاةِ طولُ القنوتِ»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٥٢٠ (٧٥٦).
٢
عن أبي سعيد الخدريِّ: أنّ رجلًا سلَّم على النبي ﷺ وهو في الصلاة، فردَّ النبي ﷺ إشارةً، فلمّا سلَّم قال له النبي ﷺ: «إنّا كنا نَرُدُّ السَّلامَ في صلاتنا، فنُهِينا عن ذلك»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار -كما في كشف الأستار ١‏/‏٢٦٨ (٥٥٤)- واللفظ له، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١‏/‏٤٥٤ (٢٦١٩). قال الهيثمي في المجمع ٢‏/‏٨١ (٢٤٣٥): «رواه البزار، وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، وثقه عبد الملك بن شعيب بن الليث، فقال: ثقة مأمون، وضعفه الأئمة أحمد وغيره». وأورده الألباني في الصحيحة ٦‏/‏٩٩٧ (٢٩١٧).
٣
عن عمّار بن ياسر، قال: أتيتُ النبي ﷺ وهو يُصَلِّي، فسلَّمت عليه، فلم يَرُدَّ عَلَيَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣١‏/‏١٨١ (١٨٨٨٦)، وأبو داود ٤‏/‏٤٠٢ (٤١٧٦)، من طريق حماد، عن عطاء الخراساني، عن يحيى بن يعمر، عن عمار به. قال الهيثمي في المجمع ٢‏/‏٨١ (٢٤٣٨): «رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات». قلنا: لكنه منقطع؛ فإنّ يحيى بن يعمر لم يلق عمار بن ياسر، قال أبو داود في سننه بعد أن ذكر طرفًا من هذا الحديث ١‏/‏١٥٢ (٢٢٥): «بين يحيى بن يعمر وعمار بن ياسر في هذا الحديث رجل». وفي جامع التحصيل للعلائي ص٢٩٩: «قال أبو بكر ابن أبي عاصم: لم يسمع من عمار بن ياسر».
٤
عن عبد الله بن عمر: أنّه كان لا يقنُت في الفجر، ولا في الوتر، وكان إذا سُئِل عن القنوت قال: ما نعلم القنوتَ إلا طولَ القيام، وقراءةَ القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٣٠٦.

نزول الآية

١١ قولًا
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرٍّ- قال: كُنّا نتكلَّمُ في الصلاة، فسلَّمْتُ على النبيِّ ﷺ، فلم يَرُدَّ عَلَيَّ، فلَمّا انصرف قال: «قد أحدث الله ألّا تتكلموا في الصلاة». ونزلت هذه الآية: ﴿وقوموا لله قانتين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٨٠، من طريق الحكم بن ظهير، عن عاصم، عن زرٍّ به. إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه الحكم بن ظهير، وهو متروك، قال ابن معين: «ليس حديثُه بشيء». وقال أبو زرعة: «واهي الحديث، متروك الحديث». وقال أبو حاتم: «متروك الحديث، لا يُكتَب حديثه». وقال البخاري: «منكر الحديث، تركوه». ينظر: تهذيب الكمال للمزي ٧‏/‏٩٩. وقال ابن رجب في فتح الباري ٦‏/‏٣٦٢: «عاصم هو ابن أبي النجود، كان يضطرب في حديث زِرٍّ وأبي وائل، فروى الحديث تارة عن زرٍّ، وتارة عن أبي وائل».
٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق كُلْثُوم بن المُصْطَلِق- قال: إنّ النبيَّ ﷺ كان عوَّدَني أن يَرُدَّ عَلَيَّ السلام في الصلاة، فأتيتُه ذات يوم، فسلَّمْتُ، فلم يَرُدَّ عَلَيَّ، وقال: «إنّ الله يُحْدِثُ مِن أمره ما شاء، وإنّه قد أحدث لكم في الصلاة ألّا يتكلم أحدٌ إلا بذِكْرِ الله وما ينبغي من تسبيح وتمجيد، ﴿وقوموا لله قانتين﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي ٣‏/‏١٩ (١٢٢٠) بنحوه، وابن جرير ٤‏/‏٣٨١ وهذا لفظه، من طريق عن الزبير بن عدي، عن كلثوم بن المصطلق به. إسناد متصل، ورجاله ثقات.
٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق المُسَيِّب- قال: كُنّا يُسَلِّم بعضُنا على بعض في الصلاة، فمررتُ برسول الله ﷺ، فسلَّمْتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ، فوقع في نفسي أنّه نزل فِيَّ شيءٌ، فلمّا قضى النبي ﷺ صلاته قال: «وعليك السلام -أيُّها المسلم- ورحمة الله، إنّ الله يُحْدِثُ في أمره ما يشاء، فإذا كنتم في الصلاة فاقْنُتوا، ولا تَكَلَّموا»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو يعلى -كما في تفسير ابن كثير ١‏/‏٦٥٥- من طريق بشر بن الوليد، أخبرنا إسحاق بن يحيى، عن المسيب، عن ابن مسعود به. إسناده ضعيف جِدًّا؛ لضعف إسحاق بن يحيى، وهو ابن طلحة بن عبيد الله، ضعَّفوه، قال القطان: «ذاك شبه لا شيء». وقال ابن المديني: «نحن لا نروي عنه شيئًا». وقال أحمد: «منكر الحديث ليس بشيءٍ». وقال ابن معين: «ضعيف». ينظر: تهذيب التهذيب ١‏/‏٢٢٢. ثُمَّ إنّ إسناده منقطع؛ لأنّ المسيب -وهو ابن رافع الأسدي الكوفي- لم يسمع من ابن مسعود، قال أحمد: «لم يسمع من ابن مسعود شيئًا». وقال أبو حاتم: «المسيب عن ابن مسعود مرسل». وقال مرة: «لم يلق ابن مسعود». ينظر: تهذيب التهذيب لابن حجر ١٠‏/‏١٣٩، وجامع التحصيل ص٢٨٠. وقال ابن رجب في فتح الباري ٦‏/‏٣٦٤: «هذا الإسناد منقطع؛ فإن المسيب لم يلق ابن مسعود».
٤
عن عبد الله بن مسعود -من طريق السُّدِّيِّ، عن مُرَّة- قال: كُنّا نقوم في الصلاة فنتكلم، ويسألُ الرجلُ صاحبَه، ويخبرُه، ويرُدُّون عليه إذا سلَّم، حتى أتيت أنا، فسلَّمْتُ، فلم يَرُدُّوا عليَّ السلام، فاشتدَّ ذلك عَلَيَّ، فلما قضى النبي ﷺ صلاته قال: «إنّه لم يمنعني أن أرُدَّ عليك السلام إلا أنّا أُمِرْنا أن نقوم قانتين؛ لا نتكلم في الصلاة». والقنوت: السكوت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧٩-٣٨٠. في إسناده أسباط بن نصر عن السدي، وكلاهما فيه مقال. تنظر ترجمتهما في تهذيب الكمال ٢‏/‏٣٥٧، ٣‏/‏١٣٢.
٥
عن زيد بن أرقم -من طريق أبي عمرو الشَّيْبانِيِّ- قال: كُنّا نتكلَّمُ على عهد رسول الله ﷺ في الصلاة، يُكَلِّمُ الرجلُ مِنّا صاحبَه وهو إلى جنبه في الصلاة، حتى نزلت: ﴿وقوموا لله قانتين﴾. فأُمِرْنا بالسكوت، ونُهِينا عن الكلام١٢
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٢‏/‏٢٦ (١٢٠٠)، ٦‏/‏٣٠ (٤٥٣٤)، ومسلم ١‏/‏٣٨٣ (٥٣٩) واللفظ له، وابن جرير ٤‏/‏٣٨٠، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٩ (٢٣٧٧).
تعليقات المحققين
  1. ٢عَلَّق ابنُ كثير (٢/٤٠٥) على هذا الأثر ذاكرًا أثَرَ زمن النزول، فقال: «وقد أشكل هذا الحديثُ على جماعة من العلماء؛ حيث ثبت عندهم أنّ تحريم الكلام في الصلاة كان بمكة، قبل الهجرة إلى المدينة وبعد الهجرة إلى أرض الحبشة، كما دلَّ على ذلك حديثُ ابن مسعود الذي في الصحيح، قال: كُنّا نُسَلِّم على النبي ﷺ قبل أن نُهاجر إلى الحبشة وهو في الصلاة، فيرُدُّ علينا، قال: فلمّا قدِمنا سلمتُ عليه، فلم يَرُدَّ عَلَيَّ، فأخذني ما قرُب وما بعُد، فلمّا سلَّم قال: «إني لم أرد عليك إلا أنِّي كنت في الصلاة، وإنّ الله يُحدِث من أمره ما يشاء، وإنّ مما أُحْدِث ألا تَكَلَّموا في الصلاة». وقد كان ابن مسعود مِمَّن أسلم قديمًا، وهاجر إلى الحبشة، ثم قدم منها إلى مكة مع مَن قدِم، فهاجر إلى المدينة، وهذه الآية: ﴿وقوموا لله قانتين﴾ مدنية بلا خلاف، فقال قائلون: إنّما أراد زيد بن أرقم بقوله:»كان الرجل يكلم أخاه في حاجته في الصلاة«الإخبارَ عن جنس الناس، واستدل على تحريم ذلك بهذه الآية بحسب ما فهمه منها، والله أعلم. وقال آخرون: إنما أراد أنّ ذلك قد وقع بالمدينة بعد الهجرة إليها، ويكون ذلك قد أُبيح مرتين، وحُرِّم مرتين، كما اختار ذلك قومٌ من أصحابنا وغيرهم، والأول أظهرُ».
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة، والعوفي- في قول الله: ﴿وقوموا لله قانتين﴾، قال: كانوا يتكلمون في الصلاة، يجيءُ خادِمُ الرجل إليه وهو في الصلاة، فيكلمه بحاجته، فنُهُوا عن الكلام١
التخريج
  1. ١لم نجد هذا الحديث بهذا الإسناد، لكن أخرجه الطبراني في الكبير ١١‏/‏٢٩٢ (١١٧٧٦) عن أبي الأحوص، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس به. وأخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٨٠ من طريق أبي الأحوص، عن سماك بن حرب، عن عكرمة مرسلًا. قال الهيثميُّ في المجمع ٦‏/‏٣٢٠ (١٠٨٦٩): «رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح». وقول الهيثمي لا يُستفاد منه صحة الإسناد؛ فإن مسلمًا وإن أخرج لسماك في صحيحه لكنه لم يخرج له شيئًا من حديثه عن عكرمة خاصة؛ إذ في روايته هذه مقال معروف؛ وهو ليس بحجة في نفسه، كما قال النسائي: «إذا انفرد بأصلٍ لم يكن بحجةٍ؛ لأنه كان يُلَقَّن فيتَلَقَّن. وأما روايته عن عكرمة فقد كان شعبة يضعّفه، وكان يقول: يقول في التفسير: عكرمة، ولو شئت أن أقول له: ابن عباس لقاله. فكان شعبة لا يروي تفسيره إلا عن عكرمة، فلا يذكر فيه ابن عباس». وقال ابن المديني: «رواية سماك عن عكرمة مضطربة، سفيان وشعبة يجعلونها عن عكرمة، وإسرائيل وأبو الأحوص يجعلونها عن ابن عباس». وقال يعقوب بن شيبة: «هو في غير عكرمة صالح، وليس من المتثبّتين». ينظر: تهذيب الكمال ١٢‏/‏١١٥، وميزان الاعتدال للذهبي ٢‏/‏٢٣٢. وقال ابن رجب في شرح العلل ٢‏/‏٧٩٧: «من الحفاظ مَن ضعَّف حديثَه عن عكرمة خاصة، وقال: يُسند عنه عن ابن عباس ما يرسله غيره».
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٨١ مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور – قال: كانوا يتكلمون في الصلاة، وكان الرجل يأمر أخاه بالحاجة، فأنزل الله: ﴿وقوموا لله قانتين﴾. فقطعوا الكلام، فالقنوت: السكوت. والقنوت: الطاعة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣٥٧٤)، وابن جرير ٤‏/‏٣٨٣-٣٨٤ مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٩
عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٨٤ مرسلًا.
١٠
عن عطية العوفي -من طريق فضيل بن مرزوق- قال: كانوا يَأْمُرون في الصلاة بحوائجهم، حتى أُنزِلت: ﴿وقوموا لله قانتين﴾. فتركوا الكلام في الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٧٨ مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
عن محمد بن كعب -من طريق أبي مَعْشَر- قال: قدم رسولُ الله ﷺ المدينةَ والناسُ يتكلمون في الصلاة في حوائجهم، كما يتكلم أهلُ الكتاب في الصلاة في حوائجهم، حتى نزلت هذه الآية: ﴿وقوموا لله قانتين﴾. فتركوا الكلام١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٤٠٧ - تفسير) مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

قراءات

٢٧ قولًا
١
عن أُمِّ حُمَيْد بنت عبد الرحمن، أنّها سألتْ عائشةَ عن الصلاة الوسطى. فقالتْ: كُنّا نقرؤُها في الحرف الأولِ على عهد النبيِّ ﷺ: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وصَلاةِ العَصْرِ وقُومُوا للهِ قانِتِينَ)١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق (٢٢٠٢، ٢٢٠٣)، وابن جرير ٤‏/‏٣٤٦، وابن أبي داود في المصاحف ص٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن عُرْوَة، قال: كان في مصحف عائشة: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وهِيَ صَلاةُ العَصْرِ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٤٦.
٣
عن أُمَّ حُمَيْد بنت عبد الرحمن، أنها سألَتْ عائشة عن الصلاة الوسطى. قالتْ: كُنّا نقرؤُها في الحرف الأول على عهد رسول الله ﷺ: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى صَلاةِ العَصْرِ وقُومُوا للهِ قانِتِينَ)١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢٢٠٣)، وابن جرير ٤‏/‏٣٤٥، وابن أبي داود في المصاحف ص٨٤.
٤
عن حُمَيْدة، قالتْ: قرَأْتُ في مصحف عائشة: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى صَلاةِ العَصْرِ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٤٥. وعزاه السيوطي إلى وكيع.
٥
عن قَبِيصةَ بن ذُؤَيب، قال: في مصحف عائشة: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى صَلاةِ العَصْرِ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود ص٨٤-٨٥.
٦
عن زياد ابن أبي مريم: أنّ عائشة أمَرَت بمصحف لها أن يُكْتَبَ، وقالتْ: إذا بلغتُم: ﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ﴾ فلا تكتبوها حتى تُؤْذِنُوني. فلمّا أخبروها أنّهم قد بَلَغُوا قالتْ: اكتبوها: (والصَّلاةِ الوُسْطى صَلاةِ العَصْرِ)١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٤٠١ - تفسير)، وأبو عبيد في فضائله ص١٦٥-١٦٦.
٧
عن هشام بن عروة، قال: قرأتُ في مصحف عائشة: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وصَلاةِ العَصْرِ وقُومُوا للهِ قانِتِينَ)١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق (٢٢٠١)، وابن أبي داود في المصاحف ص٨٣ وعند ابن أبي داود عن هشام، عن أبيه. وهو كذلك عند ابن جرير ٤‏/‏٣٤٦ ولكن بقراءة: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وهِيَ صَلاةُ العَصْرِ).
٨
عن عبد الله بن رافع، عن أُمِّ سلمة أنّها أمرَتْهُ أن يكتب لها مصحفًا، فلما بلغتْ: ﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى﴾ قالتْ: اكتُبْ: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وصَلاةِ العَصْرِ وقُومُوا للهِ قانِتِينَ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٢‏/‏٥٠٤، وابن جرير ٤‏/‏٣٤٧، وابن أبي داود في المصاحف ص٨٧. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٩
عن رَزين بن عبيد: أنّه سمِعَ ابنَ عباس يقرؤها: (والصَّلاةِ الوُسْطى صَلاةِ العَصْرِ)١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله ص١٦٦، والبخاري في تاريخه ٣‏/‏٣٢٤، وابن جرير ٤‏/‏٣٢٤، والطحاوي ١‏/‏١٧٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
عن هُبيرةَ بن يَرِيمَ: أنّه سمعَ ابن عباس قرأ هذا الحرف: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وصَلاةِ العَصْرِ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٥٠٤، وابن جرير ٤‏/‏٣٦٦، وابن أبي داود في المصاحف ص٧٧، والبيهقي في سننه ١‏/‏٤٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
عن ابن عمر، أنّه قرأ: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى صَلاةِ العَصْرِ)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن البراء بن عازب -من طريق شَقِيق بن عُقْبَة العَبْدي- قال: نزلت: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ وصَلاةِ العَصْرِ). فقرأناها على عهد رسول الله ﷺ ما شاء الله، ثُمَّ نسخها الله، فأنزل: ﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى﴾. فقيل له: هي إذن صلاة العصر؟ فقال: قد حدَّثْتُك كيف نزلت، وكيف نسخها الله، والله أعلم١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم (٦٣٠)، وابن جرير ٤‏/‏٣٥٦-٣٥٧، والبيهقي ١‏/‏٤٥٩. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه، وعبد بن حميد.
١٣
عن البراء، قال: قرأناها مع رسول الله ﷺ أيّامًا: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ وصَلاةِ العَصْرِ). ثُمَّ قرأناها: ﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى﴾. فلا أدري أهي هي، أم لا؟١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي ١‏/‏٤٥٩. قراءة (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ وصَلاةِ العَصْرِ) شاذة؛ لمخالفتها رسم المصاحف.
١٤
عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن: سمعتُ السائبَ بن يزيد تلا هذه الآية: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى صَلاةِ العَصْرِ)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى المحاملي.
١٥
عن عطاء، قال: كان عُبَيْد بن عُمَيْر يقرأ: (وحافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وصَلاةِ العَصْرِ وقُومُوا للهِ قانِتِينَ)١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٦٦. وقراءة (وحافِظُواْ) بزيادة واو العطف شاذة؛ لمخالفتها رسم المصاحف.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَدَ ابنُ كثير (٢/٤٠١-٤٠٢ بتصرف) مَن يستدِلُّ بهذه القراءة على أنّ صلاة العصر غير الصلاة الوسطى مستندًا إلى شذوذ القراءة، ورجحان الخبر المرفوع عليها في الصِّحَّة، ونظائره في المعنى لغة، فقال: «وتقرير المعارضة أنّه عطف صلاة العصر على الصلاة الوسطى بواو العطف التي تقتضي المغايرة، فدلَّ ذلك على أنّها غيرُها. وأُجيب عن ذلك بوجوه: أحدها: أنّ هذا إن روي على أنّه خبرٌ؛ فحديث عليٍّ أصحُّ وأصرحُ منه، وهذا يحتمل أن تكون الواو زائدة، كما في قوله: ﴿وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين﴾ [الأنعام:٥٥]، أو تكون لعطف الصفات لا لعطف الذوات، كقوله: ﴿ولكن رسول الله وخاتم النبيين﴾ [الأحزاب:٤٠]، وأشباه ذلك كثيرة، وقد نصَّ سيبويه شيخ النحاة على جواز قول القائل: مررت بأخيك وصاحبك. ويكون الصاحب هو الأخ نفسه، والله أعلم. وأمّا إن رُوِي على أنّه قرآن فإنّه لم يتواتر، فلا يثبت بمثل خبر الواحد قرآن؛ ولهذا لم يثبته أمير المؤمنين عثمان بن عفان في المصحف الإمام، ولا قرأ بذلك أحد من القراء الذين تثبت الحجة بقراءتهم، لا من السبعة ولا غيرهم. ثم قد رُوِي ما يدلُّ على نَسْخِ هذه التلاوة المذكورة في هذا الحديث. قال مسلم: فعلى هذا تكون هذه التلاوة -وهي تلاوة الجادَّةِ- ناسخةً لِلَفْظِ رواية عائشة وحفصة، ولمعناها، إن كانت الواو دالَّة على المغايرة، وإلا فللفظها فقط». وبنحوه قال ابنُ عطية (١/٥٥٩-٦٠٠)، وابنُ تيمية (١/٥٦٧) غير أنّه ذكر أنّ العطف في هذه القراءة لوصفها بشيئين: بأنها وسطى، وبأنها هي العصر، وأفاد أنّه أجودُ من القول بأنّ الواو تكون زائدة؛ فإنّ ذلك لا أصل له في اللغة عند أهل البصرة وغيرهم من النحاة، و إنّما جوَّزه بعضُ أهل الكوفة وما احتج به لا حُجَّة فيه على شيء من ذلك.
١٦
عن عمرو بن رافع، قال: كنتُ أكتب مصحفًا لحفصة زوج النبي ﷺ، فقالتْ: إذا بلغتَ هذه الآية فآذِنِّي: ﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى﴾. فلما بلغْتُها آذنتُها، فأمْلَتْ عَلَيَّ: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وصَلاةِ العَصْرِ وقُومُوا للهِ قانِتِينَ). وقالتْ: أشهدُ أنِّي سمعتُها مِن رسول الله ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه مالك ١‏/‏١٩٩ (٣٦٨)، وابن جرير ٤‏/‏٣٦٥. قال الهيثميُّ في المجمع ٦‏/‏٣٢٠ (١٠٨٦٧): «رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات». وقال ابن حجر في الفتح ٨‏/‏١٩٧: «وأخرجه ابن جرير من وجه آخر حسن، عن عمرو بن رافع».
١٧
عن حفصة زوج النبي ﷺ -من طريق نافع- أنّها قالت لكاتب مصحفِها: إذا بلَغْتَ مواقيتَ الصلاةِ فأخبِرْني؛ حتّى أُخْبِرَك بما سمعتُ من رسول الله ﷺ. فأخبرَها، قالت: اكتُبْ، فإنِّي سمعتُ رسول الله ﷺ يقرأ: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وهِيَ صَلاةُ العَصْرِ)١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي ١‏/‏٦٧٧-٦٧٨ (٢١٧٤)، وابن جرير ٤‏/‏٣٤٨، ٣٦٤. وأورده الثعلبي ٢‏/‏١٩٦. قال ابن عبد البر في التمهيد ٤‏/‏٢٨١: «هذا إسناد صحيح جيد».
١٨
عن ابن عمر -من طريق نافع- عن حفصة أنّها قالت لكاتِب مُصْحَفِها: إذا بلغتَ مواقيتَ الصلاة فأخبِرْني؛ حتى أخبرَك ما سمعتُ من رسول الله ﷺ. فلمّا أخبرها قالت: اكتُبْ، إنِّي سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وصَلاةِ العَصْرِ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في كتاب المصاحف ص٢١٤، وابن جرير ٤‏/‏٣٤٨. إسناده منقطع؛ إذ لم يسمع نافع من حفصة، قال أبو حاتم الرازي كما في المراسيل لابنه ص٢٢٥: «رواية نافع عن عائشة وحفصة في بعضه مرسل». وانظر في اختلاف إسناده وإرساله كلام البيهقي في السنن الكبير ١‏/‏٤٦٢-٤٦٣، وكلام الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على تفسير ابن جرير ٥‏/‏١٧٨.
١٩
عن أبي يونُسَ مولى عائشة، قال: أمَرَتْنِي عائشةُ أن أكتب لها مصحفًا، وقالتْ: إذا بلغْتَ هذه الآيةَ فآذِنِّي: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾. فلما بلغْتُها آذنتُها، فأمْلَتْ عَلَيَّ: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وصَلاةِ العَصْرِ وقُومُوا للهِ قانِتِينَ). قالت عائشة: سمعتُها من رسول الله ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٤٣٧ (٦٢٩)، وابن جرير ٤‏/‏٣٦٥.
٢٠
عن الأعمش، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ وعَلى الصَّلاةِ الوُسْطى)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص٥٨. وهي قراءة شاذة. انظر: الكشاف ١‏/‏٤٦٨.
٢١
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أُبَيِّ بن كعب أنّه كان يقرؤها: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى صَلاةِ العَصْرِ)١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله ص١٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس، وابن عمر، وعبيد بن عمير، وغيرهم. انظر: البحر المحيط ٢‏/‏٢٤٩.
٢٢
عن أبي قِلابة، قال: كانتْ في مصحف أُبَيِّ بن كعب: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وهِيَ صَلاةُ العَصْرِ)١
التخريج
  1. ١أخرجه الطحاوي في شرح المعاني ١‏/‏١٧٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة، تروى عن عائشة، وحفصة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ٤‏/‏١٧٥، والبحر المحيط ٣‏/‏٢٤٩.
٢٣
عن أبي المُهَلَّب -من طريق أبي قلابة- عن أُبَيِّ بن كعب، مثلَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٥٠٦.
٢٤
عن أبي رافع مولى حفصة، قال: اسْتَكْتَبَتْنِي حفصة مصحفًا، فقالتْ: إذا أتيتَ على هذه الآيةِ فتعالَ حتى أمليها عليك كما أُقْرِئْتُها. فلمّا أتيتُ على هذه الآية: ﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ﴾ قالت: اكتب: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وصَلاةِ العَصْرِ)١، فلقيتُ أُبَيَّ بن كعب، فقلتُ: يا أبا المنذر، إنّ حفصة قالتْ كذا وكذا. فقال: هو كما قالتْ، أو ليس أشْغَلُ ما نكونُ عند صلاة الظهر في عملنا ونَواضِحِنا؟!٢
التخريج
  1. ١وهي قراءة شاذة، تروى أيضا عن عائشة، وابن عباس، وحفصة، وأم سلمة - رضي الله عنهم -. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٢٢.
  2. ٢أخرجه عبد الرزاق (٢٢٠٢)، والبخاري في تاريخه ٥/ ٢٨١ - ٢٨٢، وابن جرير ٤/ ٣٦٢، وابن أبي داود في المصاحف ص ٨٧.
٢٥
عن نافع: أنّ حفصة دفعت مصحفًا إلى مولًى لها يكتبه، وقالتْ: إذا بلغتَ هذه الآية: ﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى﴾ فآذِنِّي. فلما بلغها جاءها، فكتبتْ بيدها: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وصَلاةِ العَصْرِ)١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢٢٠٢).
٢٦
عن عمرو بن رافع، قال: كان مكتوبًا في مصحف حفصة: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وهِيَ صَلاةُ العَصْرِ وقُومُوا للهِ قانِتِينَ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٦٤-٣٦٥، والطحاوي في شرح المعاني ١‏/‏١٧٣، والبيهقي ١‏/‏٤٦٣.
٢٧
عن الحسن، وابن سيرين، وابن شهاب الزهري -من طريق سليمان بن أرقم، وكان الزهري أشبعهم حديثًا- قالوا: لَمّا أسرع القتلُ في قُرّاء القرآن يوم اليمامة -قُتِل معهم يومئذ أربعمائة رجل- لقي زيدُ بن ثابت عمرَ بن الخطاب، فقال له: إنّ هذا القرآن هو الجامع لِدِينِنا، فإن ذهب القرآن ذهب دينُنا، وقد عزمتُ على أن أجمع القرآن في كتاب. فقال له: انتظر حتى نسألَ أبا بكر. فمَضَيا إلى أبي بكر، فأخبراه بذلك، فقال: لا تعجلْ حتى أُشاوِرَ المسلمين. ثم قام خطيبًا في الناس، فأخبرهم بذلك، فقالوا: أصَبْتَ. فجمعوا القرآنَ، وأمر أبو بكر مُنادِيًا، فنادى في الناس: مَن كان عنده مِن القرآن شيء فليجِئْ به. قالت حفصةُ: إذا انتهيتُم إلى هذه الآية فأخبروني: ﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى﴾. فلَمّا بلغوا إليها قالتْ: اكتبوا: (والصَّلاةِ الوُسْطى وهِيَ صَلاةُ العَصْرِ). فقال لها عمر: ألكِ بهذا بيِّنَةٌ؟ قالت: لا. قال: فواللهِ، لا نُدْخِل في القرآن ما تشهد به امرأةٌ بلا إقامة بَيِّنَةٍ. وقال عبد الله بن مسعود: اكتبوا: (والعَصْرَ إنَّ الإنسانَ لَيَخْسَرُ وإنَّهُ فِيهِ إلى آخِرِ الدَّهْرِ). فقال عمر: نَحُّوا عنا هذه الأعرابية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف.

تفسير

قولانِ
١
عن مسروق -من طريق مسلم- في قوله: ﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ﴾، قال: المحافظةُ عليها: المحافظةُ على وقتها، والسهوُ عنها: السهوُ عن وقتها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١‏/‏٣١٦، وابن جرير ٤‏/‏٣٤٢، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٤٧ (٢٣٧٠).
٢
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ﴾، يعني: مواقيتها، ووضوءها، وتلاوة القران فيها، والتكبير، والركوع، والتشهد، والصلاة على النبي ﷺ. فمَن فعل ذلك فقد أتَمَّها، وحافظ عليها١