سورة البقرة | الآية ٢٣٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

وقفات مع سور وآيات
صباح العلم "فَاذْكُرُوا الله كَمَا عَلمكم مَا لَمْ تكونوا تعلمون" فيه أن الإكثار من ذكره سبب لتعليم علوم أخر؛ لأن الشكر مقرون بالمزيد.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
علّمني القرآنُ أن الحياةَ تغييرٌ مستمرّ: ﴿وتلكَ الأيامُ نداولها﴾ فالأجدرُ بالمرء أن يَتقبّل هذه الحقيقة، ولا يلتفت للماضي كثيرا: ﴿قال: فما بالُ القرون الأولى؟﴾ بل يحاول التَّكيّف مع الواقع: ﴿فرجالا أو ركبانا﴾ ويرضى بقدر الله الجَميل: ﴿ويُسلِّموا تسليما﴾
تدبر
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن تدبر آية 239 سورة البقرة
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
وقفة مع آية علمني القرآن الحياة تغيير مستمر: (وتلك الأيام نداولها ين الناس) فالأجدر بالمرء أن يتقبل هذه الحقيقة ولا يلتفت للماضي كثيرا: (قال فما بال القرون الأولى) بل يحاول التكيف مع الواقع : (فرجالا او ركبانا ) ويرضى قدر الله الجميل: (ويسلموا تسليما)
صورة توضيحية
طارق مقبل
وقفات مع سور وآيات
وقفات مع آيات سورة البقرة آية 239
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
بلاغة القرآن
( إذا و إن ) الشرطيتين في القرآن
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
آية (٢٣٩) : (فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ) * جاء ربنا بالأمن بـ (إذا) فقال (فَإِذَا أَمِنتُمْ) وجاء بالخوف بـ (إن) (فَإنْ خِفْتُمْ) فهذا بشارة لنا نحن المسلمين بأن النصر والأمن سيكون لنا مهما طال أمر الفزع والخوف فـ (إن) تستعمل في الشك والتقليل فأدخلها ربنا تعالى على الخوف وتستعمل (إذا) لليقين والقطع فاستعملها ربنا مع الأمن.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*ما الفرق فين استعمال إذا وإن فى قوله تعالى (فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (239) البقرة)؟ تأمل هذا اللفظ الإلهي وانظر كيف يسوق لك الأمان والاطمئنان، ألم تر كيف جاء ربنا بالأمن بـ (إذا) فقال (فإذا أمنتم) وجاء بالخوف بـ (إن) (فإن خفتم) ؟ فهذا بشارة لنا نحن المسلمين بأن النصر والأمن سيكون لنا مهما طال أمر الفزع والخوف ولكن من أين نفهم هذا المعنى؟ نفهمه من استعمال (إن) و(إذا) في الآية. فـ (إن) تستعمل في الشك والتقليل فأدخلها ربنا تعالى على الخوف وتستعمل (إذا) لليقين والقطع فاستعملها ربنا مع الأمن.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
قوله تعالى ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238) فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ۖ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (239) ) البقرة ( 238 ، 239 ) . سبق أن تحدثت عن الفرق بين (إن) و (إذا ) ، وفى قوله ( فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ۖ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (239) جاءت (ان ) مع الخوف وصلاته ، و (إذا) مع الأمن وذكره ، لأن الخوف وصلاته قليلا الحدوث ، فناسب أن يأتي شرطها ب (إن) التي تدل على قلة حدوث فعلها وجوابها ، أما الامن و صلاته المعتادة فهما الأغلب ، فاستعمل معهما (إذا) التي تدل على كثرة حصول فعلها وجوابه . أنبه هنا على ان الكاف في قوله ( كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ) تفيد التعليل ، فهي بمعنى اللام ، المعنى : فاذكروا الله ، لتعليمه إياكم ما لم تكونوا تعلمون ه ، وهى مثل الكاف في قوله تعالى ( وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ) البقرة ( 198)
صالح العايد
بلاغة القرآن
قال تعالى: ﴿حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ٢٣٨ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ﴾ [البقرة: 238-239]. سؤال: لماذا وسّط ربنا هذه الآية بين أحداث الطلاق والوفاء، فإن قبلها: ﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ مَا لَمۡ تَمَسُّوهُنَّ أَوۡ تَفۡرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلۡمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلۡمُقۡتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَٰعَۢا بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ٢٣٦﴾ [البقرة: 236]. وبعدها ﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا . . .﴾ (240)؟ الجواب: 1- إن المشكلات بين الزوجين قد تؤدي إلى أن يحيف أحدهما على الآخر، وينتصر لنفسه فيظلم الآخر. وإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر كما قال ربنا فأمرهم بذلك ليرتدعوا ولئلا يبغي بعضهم على بعض. 2- ثم إنه أمرهم بالمحافظة على الصلاة لئلا تشغلهم المشكلات العائلية عنها فيتركوها أو يتهاونوا في أدائها. وقد أمرهم بالمحافظة عليها في الوقت الذي هو أشد من ذلك، وذلك عند الخوف فقال: ﴿فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ﴾ فكيف فيما هو دون ذلك؟ وهذا يدل على عِظم هذه الفريضة وأنه ينبغي ألا يشغلهم عنها شاغل مهما عظم. (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 29)
فاضل السامرائي