سورة البقرة | الآية ٢٣٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

آثار متعلقة بالآية

١٤ قولًا
١
عن إبراهيم النخعي، ومكحول، ومحمد ابن شهاب الزهري، والربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، وسفيان الثوري، وحسن بن صالح، أنّهم قالوا: ركعتين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٥٠ (عَقِب ٢٣٨٥) عن الربيع، وعلَّقه عن الباقين.
٢
عن شعبة، قال: سألتُ الحكمَ [بن عُتَيبة]، وحماد [بن أبي سليمان]، وقتادة عن صلاة المُسايَفَةِ، فقالوا: يُومِئُ إيماءً حيثُ كان وجهُه. وفي رواية: ركعة حيث وجهك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤/ ٣٩٠. وعلَّق ابن أبي حاتم ٢/ ٤٥٠ (عَقِب ٢٣٨٤) نحوه.
٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: تُجْزِئُ ركعةٌ إذا لم يستطع غيرَها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٩٦.
٤
قال يحيى بن سلام: بَلَغَنِي: أنّه إذا كان الأمرُ أشدَّ من ذلك كبَّر أربع تكبيرات١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٢٤٢.
٥
عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، قال: كُنّا معَ رسول الله ﷺ يوم الخندق، فشُغِلْنا عن صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء، حتى كُفِينا ذلك، وذلك قوله: ﴿وكفى الله المؤمنين القتال﴾ [الأحزاب:٢٥]. فأمر رسولُ الله ﷺ بِلالًا، فأقام لكُلِّ صلاةٍ إقامةً، وذلك قبل أن ينزل عليه: ﴿فإن خفتم فرجالا أو ركبانا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٧‏/‏٢٩٣-٢٩٤ (١١١٩٨، ١١١٩٩)، ١٨‏/‏٤٥-٤٦ (١١٤٦٥)، ١٨‏/‏١٨٧-١٨٨ (١١٦٤٤)، والنسائي ٢‏/‏١٧ (٦٦١)، وابن خزيمة ٣‏/‏١٨٧ (١٧٠٣)، وابن حبان ٧‏/‏١٤٧ (٢٨٩٠)، وابن جرير ١٩‏/‏٧٠. قال ابن الملقن في البدر المنير ٣‏/‏٣١٧: «هذا الحديث صحيح». وقال الرباعي في فتح الغفار ١‏/‏٤٣٩ (١٣٧٤): «وصحّحه ابن السكن، وقال ابن سيد الناس: إسناده صحيح جليل».
٦
عن أبي حنظلة، قال: سألتُ ابنَ عمر عن صلاة السفر. فقال: ركعتين. قال: قلتُ: فأين قول الله تبارك وتعالى: ﴿فإن خفتم﴾، ونحن آمِنون؟ قال: سُنَّةُ رسولِ الله ﷺ، -أو قال: كذاك سنة رسول الله ﷺ-١. وزاد في رواية: وذلك قبل أن تنزل صلاةُ الخوفِ: ﴿فرجالا أو ركبانا﴾٢
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد في مسنده ١٠‏/‏٣٣٢ (٦١٩٤). وصحَّحه مُحَقِّقُوه لغيره.
  2. ٢أخرجه أحمد في مسنده ١٧‏/‏٢٩٤ (١١١٩٩).
٧
عن عبد الله بن أُنَيْس، قال: بعثني رسولُ الله ﷺ إلى خالدِ بنِ سفيان الهُذَلِيِّ، وكان نحوَ عُرَنَةَ وعرفات، فقال: «اذهبْ فاقتُلْه». قال: فرأيتُه وقد حضرتُ صلاةَ العصر، فقلتُ: إنِّي لَأخافُ أن يكون بيني وبينه ما أن أُؤَخِّر الصلاة. فانطلقتُ أمشي -وأنا أُصَلِّي، أُومِئُ إيماءً- نحوَه، فلمّا دنوتُ منه قال لي: مَن أنتَ؟ قلتُ: رجلٌ مِن العرب، بلغني أنّك تجمعُ لهذا الرجل، فجئتُك في ذلك. قال: إنِّي لَفي ذلك. فمشيت معه ساعةً، حتى إذا أمْكَنَنِي عَلَوْتُه بسيفي حتى بَرَد١٢
التخريج
  1. ١برد: أي مات. النهاية (برد).
  2. ٢أخرجه أحمد ٢٥‏/‏٤٤٠-٤٤١ (١٦٠٤٧)، ٢٥‏/‏٤٤٣-٤٤٤ (١٦٠٤٨)، وأبو داود ٢‏/‏٤٣٦ (١٢٤٩) واللفظ له، وابن خزيمة ٢‏/‏١٧٩ (٩٨٢). قال العراقي في طرح التثريب ٣‏/‏١٥٠: «... أبو داود بإسناد حسن». وقال الهيثميُّ في المجمع ٦‏/‏٢٠٣ (١٠٣٤٤): «روى أبو داود بعضَه في صلاة الخوف، رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، وفيه راوٍ لم يُسَمَّ، وهو ابن عبد الله بن أنيس، وبقية رجاله ثقات». وقال ابن حجر في فتح الباري ٢‏/‏٤٣٧: «أخرج أبو داود... وإسناده حسن». وقال الألباني في صحيح أبي دود ٤‏/‏٤١٨ (١١٣٥): «إسناده ضعيف».
٨
عن أبي نَضْرَة، عن جابر بن غراب، قال: كُنّا نُقاتِل القومَ وعلينا هَرِم بنُ حَيّان، فحضرت الصلاةُ، فقالوا: الصلاة، الصلاة. فقال هَرِم: يسجد الرجل حيث كان وجهُه سجدةً. قال: ونحنُ مستقبلو المشرق. وزاد في رواية: أو ما اسْتَيْسَرَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٩٠-٣٩١. وعقبه: قلتُ لأبي نضرة: ما «ما استيسر»؟ قال: يُومِئُ.
٩
عن أشْعَث بن سَوّار، قال: سألتُ ابن سيرين عن صلاة المُنهَزِم. فقال: كيف استطاع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٩٠.
١٠
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «صلاة المُسايَفَةِ ركعةٌ، أيَّ وجهٍ كان الرجلُ يُجْزِئُ عنه، فإن فعل ذلك لم يُعِدْهُ»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار ١٢‏/‏٣١ (٥٤٠٦). قال الهيثميُّ في كشف الأستار ١‏/‏٣٢٦ (٦٧٨): «قال البزّار: محمد بن عبد الرحمن أحاديثه مناكير، وهو ضعيف عند أهل العلم». وقال في المجمع ٢‏/‏١٩٦ (٣١٩٥): «رواه البزار، وفيه محمد بن عبد الرحمن البيلماني، وهو ضعيف جِدًّا».
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: فرض اللهُ الصلاةَ على لسان نبيِّكم ﷺ في الحضر أربعًا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم (٦٨٧)، وأحمد ٤‏/‏٢٨ (٢١٢٤، ٢٢٩٣)، وأبو داود (١٢٤٨)، وابن جرير ٤‏/‏٣٩٤.
١٢
عن جابر بن عبد الله -من طريق يزيد الفقير– قال: صلاة الخوف ركعةٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٩١.
١٣
عن مجاهد بن جبر، قال: يُصَلِّي ركعتين، فإن لم يستطع فركعة، فإن لم يستطع فتكبيرة حيث كان وجهُه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٤٦٠-٤٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٤
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال في الخائف الذي يطلبه العدو، قال: إنِ استطاع أن يُصَلِّيَ ركعتين، وإلا صلّى ركعةً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٨٩.

تفسير

٢٩ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿فاذْكُرُوا اللَّهَ كَما عَلَّمَكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾، يعني: كمّا علَّمكم أن يُصَلِّيَ الراكِبُ على دابَّتِه، والراجِلُ على رِجْلَيْه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٥١ (٢٣٨٩).
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاذْكُرُوا اللَّهَ﴾ يقول: فصلوا لله ﴿كَما عَلَّمَكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٠١.
٣
عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿فاذْكُرُوا اللَّهَ كَما عَلَّمَكُمْ﴾، يقول: صَلُّوا كما علَّمكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٥٠ (٢٣٨٨).
٤
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- ﴿فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا﴾، قال: أمّا ﴿رجالا﴾: فعلى أرجلكم إذا قاتلتم، يُصَلِّي الرجلُ يُومِئُ برأسه أينما تَوَجَّه، والراكِبُ على دابَّتِه يُومِئُ برأسه أينما تَوَجَّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٨٨، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٥٠ (عَقِب ٢٣٨٢).
٥
عن مكحول، والحكم [بن عُتَيبة]، والأوزاعي، والثوري، وحسن بن صالح، ومالك [بن أنس]، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٥٠ (عَقِب ٢٣٨٢).
٦
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا﴾، قال: كانوا إذا خَشُوا العَدُوَّ صَلَّوْا ركعتين، راكِبًا كان أو راجِلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٨٩، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٥٠ (عقب ٢٣٨٢).
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا﴾، يقول: على أرجلكم، أو على دوابِّكم، فصلُّوا ركعتين حيث كان وجهُه إذا كان الخوفُ شديدًا، فإن لم يستطع السجودَ فلْيُومِئْ برأسه إيماءً، وليجعل السجودَ أخفضَ مِن الركوع، ولا يجعل جبهتَه على شيء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٠١.
٨
عن ابن وهْب، قال: قال مالِك [بن أنس] -وسألتُه عن قول الله: ﴿فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا﴾-. قال: راكِبًا وماشيًا، ولو كانت إنّما عنى بها: الناس، لم يأت إلّا رِجالًا، وانقطعت الآيةُ، إنّما هي: رِجالٌ مُشاةٌ. وقرأ: ﴿يَأْتُوكَ رِجالا وعَلى كُلِّ ضامِرٍ﴾ [الحج:٢٧]. قال: يأتون مُشاةً وركبانًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٩٢.
٩
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- ﴿فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا﴾، قال: إذا طَرَدَتِ الخيلُ فأَوْمِئْ إيماءً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٤٦٦، وابن جرير ٤‏/‏٣٨٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٥٠ (عقب ٢٣٨٤).
١٠
قال سعيد بن جبير: إذا كنتَ في القتال، والتقى الزحفان، وضرب الناسُ بعضُهم بعضًا؛ فقل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، واذكر الله، فتلك صلاتُك، قال الزُّهْري: فإن لم يستطعْ فلا يدَعْ ذكرَها في نفسه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢/ ٢٠٠، والبغوي ١/ ٢٩٠ دون ذكر الزهري.
١١
عن إبراهيم النخعي -من طريق جرير، عن مُغِيرَة- في قوله: ﴿فإن خفتم فرجالا أو ركبانا﴾، قال: يُصَلِّي الرجلُ في القتالِ المكتوبةَ على دابَّتِه وعلى راحلتِه حيثُ كان وجهُه، يُومِئُ إيماءً عند كُلِّ ركوعٍ وسجودٍ، ولكن السجود أخْفَضُ من الركوع، فهذا حين تأخذ السيوفُ بعضُها بعضًا؛ هذا في المُطارَدَةِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٤٦٠، وابن جرير ٤‏/‏٣٨٦، ٣٨٩. كما أخرج آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٢٣٩- نحوه من طريق ورقاء عن مغيرة.
١٢
عن إبراهيم النخعي -من طريق سفيان الثوري، عن مغيرة- في قوله: ﴿فرجالا أو ركبانا﴾، قال: يصلي ركعتين حيث كان وجهُه، يُومِئُ إيماءً١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص٨٠، وابن جرير ٤‏/‏٣٨٦.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿فرجالا﴾ قال: مشاة، ﴿أو ركبانا﴾ قال: لأصحاب محمد، على الخيل في القتال. إذا وقع الخوفُ فلْيُصَلِّ الرجلُ على كل جهةٍ، قائمًا أو راكبًا أو ما قدر، على أن يُومِئَ إيماءً برأسه، أو يتكلم بلسانه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٨٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأوله في تفسير مجاهد ص٢٣٩.
١٤
عن مجاهد بن جبر: ﴿فإن خفتم فرجالا أو ركبانا﴾، قال: هذا في العدُوِّ، يُصَلِّي الراكبُ والماشي يومئون إيماءً حيث كان وجوههم، والركعة الواحدة تُجْزِئُك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا﴾، قال: ذلك عند القتال، يُصَلِّي حيث كان وجهُه، راكبًا أو راجِلًا، إذا كان يطلب، أو يطلبه سَبُعٌ، فلْيُصَلِّ ركعةً يومِئُ إيماءً، فإن لم يستطع فلْيُكَبِّر تكبيرتين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٨٧.
١٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق علي بن الحكم- قال: وأما قوله: ﴿فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا﴾، رخص لهم أن يُصَلُّوا وهم يُقاتِلون، ركعتين أينما تَوَجَّه، يُومِئُ إيماءً إن لم يقدر على الركوع والسجود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٥٠ (٢٣٨٥)، وأخرج عبد الرزاق في مصنفه ٢‏/‏٥١٤-٥١٥ (٤٢٦٣) نحوه مختصرًا من طريق جابر، ولفظه: تجزئ تكبيرتين حيث كان تَوَجُّهُه.
١٧
عن طاووس -من طريق ابنه- ﴿فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا﴾، قال: ذاك عند المُسايَفَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٨٨.
١٨
عن الحسن البصري -من طريق يونس- ﴿فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا﴾، قال: إذا كان عند القتال صلّى راكِبًا أو ماشِيًا حيث كان وجْهُه، يُومِئُ إيماءً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٨٧. وعلَّق ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٥٠ (عَقِب ٢٣٨٢) نحوه.
١٩
عن الحسن البصري -من طريق الفضل بن دَلْهَم- ﴿فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا﴾، قال: ركعة وأنت تمشي، وأنت يُوضِعُ١ بكَ بعيرُك، ويركُض بكَ فرسُك، على أيِّ جهةٍ كان٢
التخريج
  1. ١وضَعَت الناقة وأوضعت: أسرعت في سيرها بما دون الشدّ. اللسان (وضع).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٨٨. وعلَّق ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٥٠ (عَقِب ٢٣٨٤) نحوه.
٢٠
عن عطية العوفي -من طريق سعيد- ﴿فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا﴾، قال: ذلك في الموقف، وهم مُصافُّو العدُوِّ، ركعةً وسجدتين، يُومِئُ برأسه إيماءً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٥٠ (٢٣٨٣).
٢١
عن حماد [بن أبي سليمان]، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٥٠ (عَقِب ٢٣٨٤).
٢٢
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق عبد الملك بن أبي سليمان- في قوله: ﴿فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا﴾، قال: تُصَلِّي حيثُ توجَّهْتَ، راكِبًا وماشِيًا، وحيثُ توجَّهت بكَ دابَّتُك، تُومِئُ إيماءً للمكتوبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٩١. وفي رواية ٤‏/‏٣٩٢: إذا كان خائفًا صلّى على أيِّ حال كان. وعلَّق ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٥٠ (عَقِب ٢٣٨٤) نحوه.
٢٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: أحلَّ اللهُ لك إذا كنت خائفًا أن تُصَلِّي وأنت راكب، وأنت تسعى، وتُومِئُ إيماءً حيث كان وجهُك؛ للقبلة أو لغير ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فرجالا أو ركبانا﴾، قال: ذلك عند الضِّراب بالسيف، تُصَلِّي ركعةً إيماءً حيثُ كان وجهُك، راكِبًا كنتَ أو ماشِيًا أو ساعِيًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٤٢٦٢). وعند ابن جرير ٤‏/‏٣٨٩ بنحوه من طريق معاذ بن هشام عن أبيه. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٢٤١- مختصرًا.
٢٥
عن هشام الدَّسْتُوائِيّ، قال: كان قتادة يقول: إن استطاع ركعتين، وإلا فواحدة، يُومِئُ إيماءً، إن شاء راكبًا أو راجِلًا، قال الله -تعالى ذِكْرُه-: ﴿فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٣٨٩.
٢٦
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا﴾، قال: إذا طلب الأعداءَ فقد حلَّ لهم أن يُصَلُّوا قِبَل أيِّ جهة كانوا، رِجالًا أو ركبانًا، يُومِئُون إيماءً ركعتين، وقال قتادة: تُجْزِي ركعةٌ إذا لم يستطِعْ غيرَها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١/ ٩٦، وابن جرير ٤/ ٣٨٨ دون قوله: إذا لم يستطع غيرَها.
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿فإن خفتم فرجالا أو ركبانا﴾، قال: يصلي الراكبُ على دابَّتِه، والراجِلُ على رِجْلَيْهِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٥٠ (٢٣٨٤).
٢٨
عن عبد الله بن عباس: ﴿فإن خفتم فرجالا أو ركبانا﴾، قال: ركعة ركعة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٩
عن جابر بن عبد الله -من طريق عطية- قال: إذا كانت المُسايَفَةُ فلْيُومِئْ برأسه حيثُ كان وجهُه، فذلك قوله: ﴿فرجالا أو ركبانا﴾١