سورة مريم | الآية ٢٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

وقفات مع سور وآيات
"مغتسل بارد" قلت في قصة مريم في قوله: "قد جعل ربك تحتك سريا" لعل الماء علاج لأوجاع النفس.. وهنا أقول لعل الماء علاج لأوجاع الجسد.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا" قد يُستنبط منها أن شرب الماء ومشاهدته علاج للحزن .. ولا أزعم ذلك .. والله أعلم .
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
[فناداها من تحتها ألا تحزني] أقدار الله مهما كانت صعبة لا تؤلمنا لكن الذي يؤلم هو لسان الناس الذي لا يرحم سواء كان شامتا أو مفتريا .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
فناداها من تحتها ألا تحزني...." لم يقل لها لا تتمني الموت بل قال لا تحزني لأن أحزانها السبب فتش عن جذور معاناة من تحب ولا تقف عند كلماتهم .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
("ألا تحزني) قد جعل ربك تحتك (سريا") الولد الصالح من أسباب السعادة وذهاب الحزن.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي ﴾ الفرح قد يأتيك من جهة ما يؤلمك ! أحسن ظنك بربك يكفيك ما أهمك*
تدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴾.. الفرج هنا .. حولنا ..قريب منا .. عند أقدامنا .. عند رؤوسنا.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي ﴾ .. قبل أن تهزي جذع النخلة .. هزي قلبك و انفضي منه الأحزان .. صباحكم بلا حزن.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ أَلاَّ تَحْزَنِي (قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) ﴾ .. نصبح أكثر قدرة في مقاومة أحزاننا كلما طورنا قدرتنا على رؤية النعم حولنا.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
إشراقات قرآنية فناداها من تحتها ألا تحزني سورة مريم أية 24
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
( قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) (تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا) (فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ) يتجلى اهتمام الإله بوضع المرأة النفسي والجسدي بعد الولادة وحاجتها للراحه والأكل والشرب ودعاها قبل ذلك للسعادة وترك الحزن .
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة مريم آية 24
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
(فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) من البر طرد الأحزان من قلوب الأمهات
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي) لا تحزني أول كلمة نطق بها المسيح عليه السلام تبديد الأحزان رسالة الأنبياء
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
أول بر عيسى بوالدته قوله: (أَلَّا تَحْزَنِي) من البر أن تحول بين والديك وبين الحزن!
صورة توضيحية
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة مريم(سور مريم آية 24)
عقيل الشمري
بلاغة القرآن
.*قال تعالى (فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) هناك قراءة (مِن تحتها) وقراءة (مَن تحتها) فهل يختلف المعنى؟(د.حسام النعيمي) هاتان قراءتان معتبرتان فإذا كانت (مِن تحتها) يكون لذكر المكان و(مَن تحتها) أي ناداها عيسى الذي تحتها. وفي الحالتين القراءات لا تغيّر المعنى فهو باق هو هو لكن كل قبيلة قرأت بقراءة فرُخّص لها بأمر الله تعالى وهذه قراءة عثمان أراد أن يجمع الناس على لفظ واحد لكن لأن المصحف لم يكن منقوطاً ولا مشكولاً تمسك كل بما سمع من الصحابي ما دام موافقاً للرسم الموجود من غير نقط ولا شكل ولذلك كل بقي على هذا اللفظ وما أراده عثمان يمكن أن يتحقق الآن لو وُجِد من يفرض على الناس حرفاً واحداً. يندر أن تغير القراءات المعنى وإن تغيّر فهو يدور في نفس الفلك الدلالي.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية آية (24): * (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) مريم) لمن يرجع الضمير في (فناداها) وما المقصود بـ (من تحتها) و (تحتك) وهل وجود السريّ تحتها سبب ليمنع عنها الحزن؟(د.فاضل السامرائي) فيها أمران، قسم قال المنادي هو جبريل. كان هناك أكمه تحتها، أسفل منها (أكمه يعني مجموعة شجر) فناداها من هناك أسفل ما هي عليه، وقسم قال هو عيسى عليه السلام هو الذي ناداها باعتبار أنها ولدته فهو تحتها. قسم قال المنادي جبريل وقسم قال هو عيسى عليه السلام (قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا). *وأيضاً سيدنا عيسى هو الذي قال (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25)) أيضاً؟ السري أيضاً من حيث اللغة يحتمل أمرين إما أن يكون النهر لأنه يسري فيه الماء لأنه قال (فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا (26)) ويحتمل السري أن يكون هو الرجل السيد رفيع الشأن والقدر. المقصود إما أن يكون النهر أو يكون الشخص. والقائل يحتمل جبريل وعيسى. والآية تحتمل. * هل تميل إلى أنه سيدنا جبريل أو سيدنا عيسى؟ أميل إلى أنه سيدنا عيسى. *الآية تحتمل لكن ليس معنى تحتك هكذا؟ يعني أسفل منها. مرة يقول (قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24)) مرة يقول (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا (24)) ؟ تحت تحتمل القريب والبعيد. الولد أقرب من الماء هي ليست على الماء، الولد أقرب والنهر بعيد إلى حد معين. *اللغة تحتمل. هل وجود السري تحتها يجعلها لا تحزن؟ أياً كان هذا السري النهر أو سيدنا عيسى كرجل سيد في قومه؟ فرق بين واحد سري رفيع الشأن وبين واحد همل. * إذا كان الوليد عيسى هو الذي ناداها فيقولون هو الذي دلها أن تأكل من الرطب وقد أثبت العلم أن الرطب هو الذي سهل عملية الوضع فإذا كان هو الذي ناداها من تحتها فما علاقة الرطب بالوضع؟ وهل هو الذي قال لها هزي إليك بجذع النخلة؟ لماذا لا، طالما تكلّم، هو كلّم قومه وقال لها (فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا (26) مريم) وأشارت إليه فقال (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31)) الذي يقول هذا ألا يقول هذا؟! الذي يقول ذاك يقول هذا. الذي يتكلم هذا الكلام ألا يقول غيره؟ ويقال أن التمر تحتاجه النفساء. *وقوله تعالى (قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا (18))؟ هذه قبل، هذه عندما ذهبت تغتسل، هذه غير. *إذن (من تحتها) يعني من تحت الأكمه وأنت تميل إلى أنه سيدنا عيسى. قسم ذهب إلى أنه سيدنا جبريل وقسم ذهب إلى أنه سيدنا عيسى. (قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) قسم يقول السري هو النهر بدليل (فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا (26)) *فكلي من التمر واشربي من النهر؟ وقسم يقول السري هو الشخص السيّد، سراة القوم. *لكن قد يكون معنى النهر أقوى؟
فاضل السامرائي