سورة مريم | الآية ٢٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

تفسير

٢٦ قولًا
١
عن سفيان بن حسين، عن الحسن البصري في قوله: ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾، قال: كان -واللهِ- سريًّا. يعني: عيسى - عليه السلام -، فقال له خالد بن صفوان: يا أبا سعيد، إنّ العرب تُسَمِّي الجدول: السَّرِي. فقال: صدقتَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٧ من طريق قتادة بنحوه وزاد في آخره: غلبتنا عليك الأمراء، وإسحاق البستي في تفسيره ص ١٨٦، وابن عساكر ١٦/ ١٠٤.
٢
عن جرير بن حازم، قال: سألني محمد بن عباد بن جعفر: ما يقول أصحابُكم في قوله: ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾؟ قال: فقلت له: سمعت قتادةَ يقول: الجدول، قال [محمد بن عباد بن جعفر]: فأخْبِرْ قتادةَ عنِّي -فإنما نزل القرآن بلغتنا-: أنّه الرَّجلُ السَّرِيُّ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾: والسري: هو الجدول، تُسَمِّيه أهلُ الحجاز١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠٩.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾، قال: هو الجدول، يعني: النهر الصغير١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٦، ومن طريقه ابن جرير ١٥/ ٥٠٩ مختصرًا.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾: والسريُّ: هو النهر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠٩.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾، يعني: الجدول الصغير مِن الأنهار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٥.
٧
قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج-: نهرًا إلى جنبها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠٧.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾: يريد نفسه، وأيُّ شيء أسْرى منه؟ قال: والذين يقولون: السري هو النهر. ليس كذلك النهر، لو كان النهر لكان إنما يكون إلى جنبها، ولا يكون النهر تحتها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
قال يحيى بن سلّام: والسري: هو الجدول، وهو النهر. وهو بالسريانية: سريًّا١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام١‏/‏٢٢١.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في السّري؛ فقال قوم: النهر الصغير. وقال آخرون: عيسى. ورجَّح ابنُ جرير (١٥/٥١٠) مستندًا إلى اللغة، والسياق القولَ الأول، فقال: «وذلك أنه أعلمها ما قد أعطاها الله من الماء الذي جعله عندها، وقال لها: ﴿وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا فكلي﴾ من هذا الرطب ﴿واشربي﴾ من هذا الماء ﴿وقري عينا﴾ بولدك، والسري معروف من كلام العرب: أنه النهر الصغير». وبنحوه ابنُ كثير (٩/٢٣٥).
١٠
عن ابن عمر: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنّ السَّرِيَّ الذي قال الله لمريم: ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾ نَهْرٌ أخرجه الله لها لِتَشْرَبَ مِنهُ»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني ١٢‏/‏٣٤٦ (١٣٣٠٣)، وأبو نعيم في الحلية ٣‏/‏٣٤٦. قال أبو نعيم: «غريب من حديث عكرمة، لم يروه عنه إلا أيوب بن نَهِيك، ولا عنه فيما أعلم إلا يحيى». وقال ابن كثير في تفسيره ٥‏/‏٢٢٤: «وهذا حديث غريب جدًّا من هذا الوجه. وأيوب بن نَهيك هذا هو الحُبُلي، قال فيه أبو حاتم الرازي: ضعيف. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٥٤-٥٥ (١١١٥٦): «رواه الطبراني، وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي، وهو ضعيف». وقال السيوطي في الإتقان ٤‏/‏٢٧١: «أخرج الطبراني بسند ضعيف». وقال الألباني في الصحيحة بعد إيراد سند الطبراني ٣‏/‏١٨٩: «إسناد ضعيف».
١١
عن البراء بن عازب، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾، قال: «النهر»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الصغير ٢‏/‏٩ (٦٨٥)، وابن شاهين في الخامس من الأفراد ص٢٧٥ (٧٦). قال ابن شاهين: «وهذا حديث غريب، لا أعلم رواه عن أبي إسحاق إلا أبو سنان هذا، وسمعت عبد الله بن سليمان يقول: هو أبو سنان سعد بن سنان الشيباني من أهل قزوين». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٥٤ (١١١٥٥): «رواه الطبراني في الصغير، وفيه معاوية بن يحيى الصدفي، وهو ضعيف».
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾، قال: نهر عيسى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٣
عن عثمان بن مِحْصَنٍ، قال: سُئِل عبد الله بن عباس عن قوله: ﴿سريا﴾. قال: هو الجدول، أما سمعت قولَ الشاعر: سَلْمٌ ترى الدّاليَّ منه أزوَرا إذا يعُجُّ في السَّرِيِّ هرهرا؟١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٤
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿تحتك سريا﴾. قال: السَّرِيُّ: النهر الصغير، وهو الجدول. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر: سهل الخليقة ماجد ذو نائل مثل السَّرِيِّ تَمُدُّه الأنهارُ؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٨٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن أبي صالح- في قول الله: ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾، قال: الماءُ الذي كان تحتها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ١‏/‏٢٠ (٤٠).
١٦
قال عبد الله بن عباس: ضرب جبريل عليه السلام وقيل: عيسى عليه الصلاة والسلام- برجله الأرضَ، فظَهَرَتْ عينُ ماءٍ عَذْبٍ، وجَرى فحَيِيَت النخلة بعد يبسها فأورقت وأثمرت وأرطبت١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢١١، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٢٦.
١٧
عن البراء بن عازب -من طريق أبي إسحاق- في قوله: ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾، قال: هو الجدول، وهو النهر الصغير١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٢١، وعبد الرزاق ٢‏/‏٦-٧، وابن جرير ١٥‏/‏٥٠٦، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٨٥، والحاكم ٢‏/‏٣٧٣، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف ٢‏/‏٣٢٢، وفتح الباري ٦‏/‏٤٧٩، والتغليق ٤‏/‏٣٨-. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وعلَّقه البخاري ٤/ ١٦٥ وزاد: بالسريانية. وأخرجه كذلك ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٦‏/‏٤٧٩-.
١٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة بن نُبيط- في قوله: ﴿سريا﴾، قال: الجدول١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠٨، ومن طريق عبيد أيضًا، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٨٧من طريق عبيد بلفظ: الجدول الصغير من الأنهار. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٩
عن عمرو بن ميمون -من طريق حُصين- قال في هذه الآية: ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾، قال: السري: نهر يشرب منه. وفي لفظ: هو الجدول١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٨٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٠
عن سعيد بن جبير -من طريق حصين- في قوله: ﴿سريا﴾، قال: نهرًا، بالقِبْطِيَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠٨، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏١٣٤-.
٢١
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- أنه قال: هو النهر الصغير؛ يعني: الجدول، يعني: قوله: ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿سريا﴾. قال: نهرًا بالسُّريانية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠٧، إسحاق البستي في تفسيره -من طريق ابن جريج- ص١٨٥، وابن أبي حاتم –كما في الإتقان ٢‏/‏١٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٣
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: السري: الماء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٤
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتَّهم- ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾: يعني: ربيع الماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠٩.
٢٥
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾، قال: نبيًّا، وهو عيسى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وأخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠٩ من طريق قتادة بلفظ: يعني: عيسى نفسه. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢١١: يعني: عيسى كان -واللهِ- عبدًا سريًّا؛ أي: رفيعًا.
٢٦
عن قتادة: أنّ الحسن [البصري] تلا هذه الآية وإلى جنبه حميد بن عبد الرحمن الحميري: ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾. قال: إن كان لَسَرِيًّا، وإن كان لكريمًا، فقال حميد: يا أبا سعيد، إنّه الجدول. فقال له: مِن ثَمَّ تُعْجِبُنا مجالستُك، ولكن غَلَبَتْنا عليك الأمراءُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

قراءات

٥ أقوال
١
عن الحسن البصري، قال: مَن قرأ: ﴿مِن تَحْتِها﴾ فهو جبريل، ومَن قرأ:‹مَن تَحْتَها› فهو عيسى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن أبي بكر بن عياش، قال: قرأ عاصم [بن أبي النجود]: ‹فَناداها مَن تَحْتَها› بالنصب. قال: وقال عاصم: مَن قرأ بالنصب فهو عيسى، ومَن قرأها بالخفض فهو جبريل١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في قراءة قوله: ﴿فناداها من تحتها﴾؛ فقرأ قوم: ‹مَن›، وقرأ آخرون: ﴿مِن﴾. وذكر ابنُ عطية (٦/٢١-٢٢) أن القراءة الأولى بالفتح على أن ‹مَن› فاعل «نادى»، والمراد بـ‹مَن› عيسى. وأنّ قراءة كسر الميم تأتي على أنها لابتداء الغاية، وأنهم اختلفوا في التفسير؛ فقال بعضهم: المراد: عيسى. وقال آخرون: المراد: جبريل المجاور لها قبل. وبنحوه ابنُ جرير (١٥/٥٠٠-٥٠١). وذكر ابنُ كثير (٩/٢٣٣) أنّ قراءة الفتح بمعنى: الذي تحتها. وقراءة الكسر على أن ﴿مِن﴾ حرف جر. ورجَّح ابنُ جرير (١٥/٥٠٥) أن المنادِي عيسى، ثم رجَّح صحة كلتا القراءتين مستندًا إلى المعنى، فقال: «وذلك أنه إذا قرئ بالكسر كان في قوله ﴿فناداها﴾ ذِكرٌ من عيسى، وإذا قرئ ‹مَن تَحْتَها› بالفتح كان الفعل لـ‹مَن›، وهو عيسى».
٣
عن علقمة بن قيس النخعي -من طريق إبراهيم- أنه قرأ: (فَخاطَبَها مَن تَحْتَها)١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص١٧٦، وابن جرير ١٥‏/‏٥٠١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. و(فَخاطَبَها) قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٨٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ جرير (١٥/٥٠١) على قراءة علقمة بقوله: «والصواب ﴿مِن﴾، ولكن كذا قال ابن بشار: (مَن) هنا».
٤
عن علقمة بن قيس النخعي -من طريق إبراهيم- أنه قرأ: (فَخاطَبَها مِن تَحْتِها)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠١.
٥
عن زِرِّ بن حُبَيْش أنّه قرأ: ‹فَناداها مَن تَحْتَها›١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر. و﴿مِن تَحْتِها﴾ بكسر الميم وخفض التاء قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وأبو جعفر، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وحفص، وروح، وقرأ بقية العشرة: ‹مَن تَحْتَها› بفتح الميم، ونصب التاء. انظر: النشر ٢‏/‏٣١٨، والإتحاف ص٣٧٧.

تفسير الآية

١٧ قولًا
١
عن أبي بن كعب، قال: الذي خاطبها هو الذي حَمَلَتْه في جوفها، دخل مِن فيها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿فناداها من تحتها﴾، قال: جبريل، ولم يتكلَّم عيسى حتى أتَتْ به قومَها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٣
عن البراء بن عازِب، ﴿فناداها من تحتها﴾، قال: مَلَك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿فناداها من تحتها﴾، قال: جبريلُ مِن أسفلِ الوادي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن سعيد بن جبير -من طريق ثابت بن عجلان- قوله: ﴿فناداها من تحتها﴾، قال: عيسى، أما تسمعُ اللهَ يقول: ﴿فأشارت إليه﴾؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠٤.
٦
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- قال: عيسى١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦‏/‏٢١٩ (١٣٨٣).
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الذي ناداها هو جبريل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن عمرو بن ميمون -من طريق حُصَيْنٍ- قال: الذي ناداها الملَك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠١-٥٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿فناداها من تحتها﴾، قال: عيسى ابن مريم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٨٣ من طريق ابن جُرَيج. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- ﴿فناداها من تحتها﴾ قال: يعني: جبريل، ﴿من تحتها﴾ قال: كان أسفل منها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠١-٥٠٢، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٨٥، كما أخرجاه مختصرًا من طريق جويبر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿فناداها من تحتها﴾، قال: ابنُها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٦، وابن جرير ١٥‏/‏٥٠٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. بلفظ هو عيسى.
١٢
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتَّهم- ﴿فناداها﴾: عيسى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠٤.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فناداها من تحتها﴾: أي: الملَك مِن تحت النخلة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٠ من طريق سعيد بلفظ: كنا نُحَدَّث أنه الملَك، يعني: جبريل، وعبد الرزاق ٢‏/‏٦ من طريق معمر، وابن جرير ١٥‏/‏٥٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
١٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فناداها﴾: جبريل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠٢.
١٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿فناداها من تحتها﴾ قال: عيسى ناداها: ﴿أن لا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا﴾. قالت: وكيف لا أحزن وأنتَ معي؟! لا ذات زوج فأقول: مِن زوج، ولا مملوكة فأقول: مِن سيد، أيُّ شيء عُذْري عند الناس؟! ﴿يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا﴾. فقال لها عيسى: أنا أكفيكِ الكلامَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٠٤-٥٠٥.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فناداها﴾ جبريل عليه السلام ﴿من تحتها﴾ يعني: مِن أسفل منها في الأرض، وهي فوقه على رابية، وجبريل عليه السلام يناديها بهذا الكلام: ﴿ألا تحزني﴾. ذلك حين تَمَنَّتِ الموتَ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٤.
١٧
عن يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿تحتها﴾، قال: سَمِعَتْ مَن يقول: تحتها من الأرض. وقال بعضهم: ﴿تحتِها﴾ يعني: عيسى١٢