سورة البقرة | الآية ٢٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أُوقِد على النار ألف سنة حتى احْمَرَّت، ثم أُوقِد عليها ألف سنة حتى ابْيَضَّت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسْوَدَّت، فهي سوداء مظلمة»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٤‏/‏٥٤٥ (٢٧٧٣)، وابن ماجه ٥‏/‏٣٧٢ (٤٣٢٠). قال الترمذي: «حديث أبي هريرة في هذا موقوف أصح، ولا أعلم أحدًا رفعه غير يحيى بن أبي بكير عن شريك». وقال الألباني في الضعيفة ٣‏/‏٤٧٠ (١٣٠٥): «ضعيف».
٢
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «نار بني آدم التي تُوقِدون جزءٌ من سبعين جزءًا من نار جهنم». فقالوا: يا رسول الله، إن كانت لَكافِيَةً؟ قال: «فإنها فُضِّلت عليها بتسعة وستين جزءًا، كلهن مثل حَرِّها»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١٢١ (٣٢٦٥)، ومسلم ٤‏/‏٢١٨٤ (٢٨٤٣) واللفظ له.
٣
عن أبي هريرة، قال: أتَرَونها حمراء مثلَ ناركم هذه التي توقدون؟! إنها لأَشَدُّ سوادًا من القارِ١
التخريج
  1. ١أخرجه مالك في الموطإ ٢‏/‏٩٩٤، والبيهقي في البعث (٥٥١)، وهو مرفوع عند البيهقي.
٤
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ ناركم هذه جزءٌ من سبعين جزءًا من نار جهنم، ولولا أنها أُطْفِئت بالماء مَرَّتَيْن ما انتَفَعْتُم بها، وإنّها لتَدْعُو الله ألّا يُعيدَها فيها»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن ماجه ٥‏/‏٣٧٠ (٤٣١٨)، والحاكم ٤‏/‏٦٣٥ (٨٧٥٣). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخَرِّجاه بهذه السياقة». وقال الذهبي في التلخيص: «حسن واهٍ». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤‏/‏٢٦١: «نفيع ضَعَّفه ابن معين، وأبو حاتم، وأبو زُرْعَة، والفَلّاس، والبخاري، والترمذي، والنَّسائي، وابن حِبّان، وغيرهم. وقال العقيلي: كان ممن يغلو في الرفض، ... وله شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة». وقال الألباني في الضعيفة ٧‏/‏١٩١ (٣٢٠٨): «ضعيف جدًّا».

تفسير

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون- في قوله: ﴿وقودها الناس والحجارة﴾، قال: هي حجارة من كِبْرِيت، خلقها الله يوم خلق السموات والأرض، في السماء الدنيا، يُعِدُّها للكافرين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٤٠٤. وأورده السيوطي منسوبًا إلى عمرو بن ميمون، وعزاه إلى ابن جرير.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ﴾، أي: لِمَن كان على مثل ما أنتم عليه من الكفر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في تفسير ابن كثير ١‏/‏٩٠-، ومن طريقه ابن جرير ١‏/‏٤٠٥، وابن أبي حاتم ١‏/‏٦٥، وهو في سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٣٤ من قول ابن إسحاق.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١/٤٠٥) سوى هذا القول. وقال ابنُ كثير (١/٢٠٢): «الأظهر: أنّ الضمير في ﴿أُعِدَّتْ﴾ عائد إلى النار التي وقودها الناس والحجارة، ويحتمل عوده على الحجارة، كما قال ابن مسعود، ولا منافاة بين القولين في المعنى؛ لأنهما متلازمان».
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ﴾ بالتوحيد، يُخَوِّفهم الله عز وجل، فلم يخافوا، فقالوا مِن تكذيبهم: هذه النار وقودها الناس، فما بالُ الحجارة؟١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٩٤.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإنْ لَمْ تَفْعَلُوا ولَنْ تَفْعَلُوا﴾، يعني: تجيئوا به. فيها تقديم، تقديمها: ولن تفعلوا ذلك، فإن تفعلوا فأتوا بسورة من مِثْل هذا القرآن. فلم يُجِيبُوه، وسكتوا، يقول الله سبحانه: ﴿فاتَّقُوا النّارَ الَّتِي وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٩٣.
٥
عن أبي ليلى، قال: صَلَّيْتُ إلى جنب النبي ﷺ، فمَرَّ بآية [عذاب]، فقال: «أعوذ بالله من النار، ويْلٌ لأهل النار»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣١‏/‏٤٠١ (١٩٠٥٥)، وأبو داود ٢‏/‏١٥٩ (٨٨١)، وابن ماجه ٢‏/‏٣٧٣ (١٣٥٢). نقل العظيم أبادي في عون المعبود ٣‏/‏٩٦ (٨٨١) عن المنذري قوله: «وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو ضعيف الحديث». وقال الألباني في ضعيف أبي داود ١‏/‏٣٤٠ (١٥٤): «إسناده ضعيف».
٦
عن النعمان بن بشير، قال: سمعتُ النبي ﷺ وهو على المنبر يقول: «أنذركم النار، أنذركم النار». حَتّى سقط أحد عِطْفَيْ رِدائه على مَنكِبَيْه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٧‏/‏٥١ (٣٤١٣٦) واللفظ له، وأحمد ٣٠‏/‏٣٤٩ (١٨٣٩٩) بلفظ: «أنذرتكم النار، أنذرتكم النار». حتى لو كان رجل كان في أقصى السوق سمعه، وسمع أهل السوق صوته، وهو على المنبر، وابن حبان ٢‏/‏٤١١ (٦٤٤)، ٢‏/‏٤٤١ (٦٦٧) بنحوه. قال الهيثمي في المجمع ٢‏/‏١٨٨ (٣١٤٤): «رجاله رجال الصحيح».
٧
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الشَّعْبِيّ- قال: «إذا مَرَّ أحدُكم في الصلاة بذِكْرِ النار فلْيَسْتَعِذْ بالله من النار، وإذا مَرَّ أحدكم بذِكْرِ الجنة فلْيَسْأَل الله الجنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٢١١.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- ﴿فَإنْ لَمْ تَفْعَلُوا ولَنْ تَفْعَلُوا﴾، قال: قد تَبَيَّن لكم الحق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٣٣-، وابن جرير ١‏/‏٤٠٢.
٩
عن قتادة -من طريق سعيد بن أبي عَرُوبَة- ﴿فَإنْ لَمْ تَفْعَلُوا ولَنْ تَفْعَلُوا﴾، يقول: لن تَقْدِرُوا على ذلك، ولن تُطِيقوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٤٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦٤ من طريق سعيد بن بشير بلفظ: فإن لم تطيقوه ولن تطيقوه.

قراءات

قول واحد
١
عن مجاهد -من طريق طلحة- أنّه كان يقرأ كُلَّ شيء في القرآن: (وُقُودُها) برفع الواو الأولى، إلا التي في ﴿والسَّمَآءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾: ﴿النّارِ ذاتِ الوَقُودِ﴾ [البروج:٥] بنصب الواو١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. و(وُقُودُها) بضم الواو قراءة شاذة، تروى أيضًا عن طلحة بن مصرف، وعيسى الهمداني، والحسن بخلاف. انظر: مختصر ابن خالويه ص١١، والمحتسب ١‏/‏٦٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (١/١٤٨-١٤٩) أن قراءة ﴿وقودها﴾ -بفتح الواو- المراد بها: الحطب، -وبالضم- المراد بها: المصدر. ثم نقل عن ابن جني قوله: «من قرأ بضم الواو فهو على حذف مضاف، تقديره: ذو وقودها؛ لأن الوُقود -بالضم- مصدر، وليس بالناس، وقد جاء عنهم الوَقود -بالفتح- في المصدر، ومثله: ولعت به ولوعًا -بفتح الواو-، وكله شاذ، والباب هو الضم».

تفسير الآية

١١ قولًا
١
عن أنس، قال: تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ﴾، فقال: «أُوقِد عليها ألف عام حتى احْمَرَّت، وألف عام حتى ابْيَضَّت، وألف عام حتى اسْوَدَّت، فهي سوداء مظلمة، لا يُطْفَأ لهبُها»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ٤‏/‏١٩٠-، والبيهقي في الشعب ٢‏/‏٢٣٤ (٧٧٨). وعزاه ابن كثير في تفسيره ٤‏/‏١٩٠. قال ابن رجب في التخويف من النار، ص ٩١: «الكديمي؛ ليس بحجة». والكديمي أحد رواته. وقال الألباني في السلسلة الضعيفة ٣‏/‏٤٧١ أثناء الكلام على الحديث ذي الرقم (١٣٠٥): «حديث أنس ضعيف الإسناد».
٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون- قال: إنّ الحجارة التي ذكرها الله في القرآن في قوله: ﴿وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ﴾؛ حجارةٌ من كِبْرِيت، خلقها الله عنده كيف شاء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٠، وهَنّاد في كتاب الزهد (٢٦٣)، وابن أبي الدنيا في صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤٥٠ (٢٣١)-، وابن جرير ١‏/‏٤٠٤، وابن أبي حاتم ١‏/‏٦٤، والطبراني (٩٠٢٦)، والحاكم ٢‏/‏٤٩٤، والبيهقي (٥٥٣). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابن عطية (١/١٤٩) على قول ابن مسعود بأنها حجارة الكبريت، بقوله: «وخُصَّت بذلك لأنها تزيد على جميع الأحجار بخمسة أنواع من العذاب: سرعة الاتقاد، ونتن الرائحة، وكثرة الدخان، وشدة الالتصاق بالأبدان، وقوة حرها إذا حميت».
٣
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - ﷺ - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني-، وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- في الآية: هي حجارة في النار من كِبْرِيت أسود، يُعَذَّبون به مع النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٤٠٤. وفي تفسير سفيان الثوري ص ٤٢ عن ابن مسعود قال: كبريت أحمر.
٤
عن عمرو بن ميمون، قال: هي حجارة من كِبْرِيت، خلقها الله يوم خلق السموات والأرض في السماء الدنيا، فأَعَدَّها للكافرين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وهو عنده ١‏/‏٤٠٣ من قول ابن مسعود من طريق عمرو بن ميمون.
٥
عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة﴾، قال: حجارة أنتَنُ من الجِيفَة، من كِبْرِيت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦٤.
٦
عن أبي جعفر محمد بن علي، قال: حجارة من كِبْرِيت١
التخريج
  1. ١علّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦٤.
٧
عن عمرو بن دينار -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة﴾، قال: حجارة أصْلَبُ من هذه الحجارة، وأَعْظَمُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٤٠٤، وابن أبي حاتم ١‏/‏٦٥.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة﴾، قال: فأمّا الحجارة فهي حجارةٌ في النار من كِبْرِيت أسود، يُعَذَّبُون به مع النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦٤.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاتَّقُوا النّارَ الَّتِي وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ﴾: وتلك الحجارة تحت الأرض الثانية، مِثلُ الكِبْرِيت، تُجْعَل في أعناقهم، إذا اشتعلت فيها النار احترقت عامَّةَ اليوم، فكان وهَجُها على وجوههم، وذلك قوله سبحانه: ﴿أفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ العَذابِ﴾ يعني: شدة العذاب ﴿يَوْمَ القِيامَةِ﴾ [الزمر:٢٤]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٩٤.
١٠
عن ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿وقودها الناس والحجارة﴾، قال: حجارة من كِبْرِيت أسود في النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٤٠٤.
١١
عن سفيان الثوري، في قوله تعالى: ﴿وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ﴾، قال: حجارة من كبريت١٢