سورة الأنبياء | الآية ٢٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎ

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قل هاتوا برهانكم﴾، يقول: هاتوا بيِّنتَكم على ما تقولون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٤٨-٢٥٠. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
قال قتادة بن دعامة: أي: ليست عندهم بذلك بيِّنة ولا حُجَّة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٦.
٣
قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: حجتكم بأن معه آلهة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٦.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل﴾ لكفار مكة: ﴿هاتوا برهانكم﴾ يعني: حجتكم أنّ مع الله عز وجل إلهًا كما زعمتم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٥.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿ذكر من معي﴾: القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٣١٤.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿هذا ذكر من معي﴾، يقول: هذا القرآن فيه ذِكْرُ الحلال والحرام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٤٨. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿هذا ذكر من معي﴾، يقول: خبر مَن معي١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٦.
٨
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿هذا ذكر من معي﴾، قال: حديث مَن معي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٤٩.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هذا ذكر من معي﴾، يقول: هذا القرآن فيه خبر من معي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٥.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿وذكر من قبلي﴾: التوراة والإنجيل١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٣١٤.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وذكر من قبلي﴾، يقول: فيه ذِكْرُ أعمال الأمم السالفة، وما صنع الله بهم، وإلى ما صاروا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٢
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وذكر من قبلي﴾، يقول: وخبرُ مَن كان قبلي١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٦.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وذكر من قبلي﴾، يقول: وخبر مَن قبلي مِن الكتب، ليس فيه أنّ مع الله عز وجل إلَهًا كما زعمتم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٥.
١٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج-: وحديث مَن قبلي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٤٩.
١٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿وذكر من قبلي﴾، يقول: مِن أخبار الأُمَم السالفة وأعمالهم، يعني: مَن أهلك الله مِن الأمم، ومَن نَجّى مِن المؤمنين، ليس فيه اتخاذ آلهة دون الله١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/١٦٠) أنّ قوله تعالى: ﴿هذا ذِكْرُ مَن مَعِيَ وذِكْرُ مَن قَبْلِي﴾ يحتمل أمرين: أحدهما: أن يريد بـ﴿هذا﴾: جميع الكتب المنزلة قديمها وحديثها، أي: ليس فيها برهان على اتخاذ آلهة من دون الله، بل فيها ضد ذلك. والآخر: أن يريد بقوله: ﴿هذا﴾: القرآن، والمعنى: فيه ذكْر الأولين والآخرين، فذكر الآخرين بالدعوة، وبيان الشرع لهم، وردهم على طريق النجاة، وذكر الأولين بقص أخبارهم، وذكر الغيوب في أمورهم، ثم قال: «ومعنى الكلام -على هذا التأويل- عرض القرآن في معرض البرهان أي: هاتوا برهانكم، فهذا برهاني أنا ظاهر في ذكر من معي، وذكر من قبلي».
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون﴾: عن كتاب الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٤٨-٢٥٠. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل أكثرهم﴾ يعني: كُفّار مكة ﴿لا يعلمون الحق﴾ يعني: التوحيد؛ ﴿فهم معرضون﴾ عن التوحيد. كقوله عز وجل: ﴿بل جاء بالحق﴾ [الصافات:٣٧] يعني: بالتوحيد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٥.
١٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون﴾ يعني بقوله: ﴿أكثرهم﴾: جماعتهم، قوله: ﴿فهم معرضون﴾ يعني: عن القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٧.
١٩
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أم اتخذوا من دونه آلهة﴾ على الاستفهام، أي: قد اتخذوا من دونه آلهة. وهذا الاستفهام وما أشبهه استفهام على مَعْرِفة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٦.
٢٠
قال الحسن البصري: حجتكم على ما تقولون: إنّ الله أمركم أن تتخذوا من دونه آلهة١