تفسير
٢٠ قولًاعن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قل هاتوا برهانكم﴾، يقول: هاتوا بيِّنتَكم على ما تقولون١
قال قتادة بن دعامة: أي: ليست عندهم بذلك بيِّنة ولا حُجَّة١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: حجتكم بأن معه آلهة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل﴾ لكفار مكة: ﴿هاتوا برهانكم﴾ يعني: حجتكم أنّ مع الله عز وجل إلهًا كما زعمتم١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿ذكر من معي﴾: القرآن١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿هذا ذكر من معي﴾، يقول: هذا القرآن فيه ذِكْرُ الحلال والحرام١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿هذا ذكر من معي﴾، يقول: خبر مَن معي١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿هذا ذكر من معي﴾، قال: حديث مَن معي١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هذا ذكر من معي﴾، يقول: هذا القرآن فيه خبر من معي١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿وذكر من قبلي﴾: التوراة والإنجيل١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وذكر من قبلي﴾، يقول: فيه ذِكْرُ أعمال الأمم السالفة، وما صنع الله بهم، وإلى ما صاروا١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وذكر من قبلي﴾، يقول: وخبرُ مَن كان قبلي١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وذكر من قبلي﴾، يقول: وخبر مَن قبلي مِن الكتب، ليس فيه أنّ مع الله عز وجل إلَهًا كما زعمتم١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج-: وحديث مَن قبلي١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وذكر من قبلي﴾، يقول: مِن أخبار الأُمَم السالفة وأعمالهم، يعني: مَن أهلك الله مِن الأمم، ومَن نَجّى مِن المؤمنين، ليس فيه اتخاذ آلهة دون الله١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون﴾: عن كتاب الله١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل أكثرهم﴾ يعني: كُفّار مكة ﴿لا يعلمون الحق﴾ يعني: التوحيد؛ ﴿فهم معرضون﴾ عن التوحيد. كقوله عز وجل: ﴿بل جاء بالحق﴾ [الصافات:٣٧] يعني: بالتوحيد١
قال يحيى بن سلّام: ﴿بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون﴾ يعني بقوله: ﴿أكثرهم﴾: جماعتهم، قوله: ﴿فهم معرضون﴾ يعني: عن القرآن١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أم اتخذوا من دونه آلهة﴾ على الاستفهام، أي: قد اتخذوا من دونه آلهة. وهذا الاستفهام وما أشبهه استفهام على مَعْرِفة١
قال الحسن البصري: حجتكم على ما تقولون: إنّ الله أمركم أن تتخذوا من دونه آلهة١