سورة الحج | الآية ٢٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، قال: أُلْهِموا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٠٠، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٣٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
قال عبد الله بن عباس: هو شهادة أن لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٣٧٦.
٣
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ، في قوله: ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، قال: في الخصومة؛ إذ قالوا: اللهُ مولانا ولا مولى لكم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن الضحاك بن مزاحم، ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، قال: الإخلاص١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
تفسير الحسن البصري، في قوله: ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾: الإيمان في الدنيا بالله١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٦١.
٦
قال إسماعيل السُّدِّيّ: أي: القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٣٧٦.
٧
عن إسماعيل بن أبي خالد، ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، قال: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٤١-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
تفسير محمد بن السائب الكلبي: قوله: ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، وهو: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٦١، وعقَّب عليه وعلى قول الحسن بقوله: وهو واحد.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهدوا﴾ في الدنيا ﴿إلى الطيب من القول﴾ يعني: التوحيد، وهو قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له. كقوله: ﴿كلمة طيبة﴾ [إبراهيم:٢٤]، يعني: التوحيد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٢١.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله، الذي قال: ﴿اليه يصعد الكلم الطيب﴾ [فاطر:١٠]١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٦/٥٠٠) في معنى: ﴿وهُدُوا إلى الطَّيِّبِ مِنَ القَوْلِ﴾ سوى قول ابن عباس من طريق علي، وابن زيد.
١١
عن الضحاك بن مزاحم، ﴿وهدوا إلى صراط الحميد﴾، قال: الإسلام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٢
عن إسماعيل بن أبي خالد، ﴿وهدوا إلى صراط الحميد﴾، قال: الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٤١-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهدوا إلى صراط﴾ يعني: دين الإسلام ﴿الحميد﴾ عند خلقه؛ يحمده أولياؤه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٢١.
١٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وهدوا﴾ يعني: في الدنيا ﴿إلى صراط الحميد﴾ وهو الله. وهو كقوله: ﴿وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم﴾ أي: إلى الجنة، ﴿صراط الله﴾ [الشورى:٥٢-٥٣] طريق الله الذي هدى له عبادَه المؤمنين إلى الجنة١