عن إسماعيل بن أبي خالد، ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، قال: القرآن١
٨
تفسير محمد بن السائب الكلبي: قوله: ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، وهو: لا إله إلا الله١
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهدوا﴾ في الدنيا ﴿إلى الطيب من القول﴾ يعني: التوحيد، وهو قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له. كقوله: ﴿كلمة طيبة﴾ [إبراهيم:٢٤]، يعني: التوحيد١
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله، الذي قال: ﴿اليه يصعد الكلم الطيب﴾ [فاطر:١٠]١٢
١١
عن الضحاك بن مزاحم، ﴿وهدوا إلى صراط الحميد﴾، قال: الإسلام١
١٢
عن إسماعيل بن أبي خالد، ﴿وهدوا إلى صراط الحميد﴾، قال: الإسلام١
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهدوا إلى صراط﴾ يعني: دين الإسلام ﴿الحميد﴾ عند خلقه؛ يحمده أولياؤه١
١٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وهدوا﴾ يعني: في الدنيا ﴿إلى صراط الحميد﴾ وهو الله. وهو كقوله: ﴿وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم﴾ أي: إلى الجنة، ﴿صراط الله﴾ [الشورى:٥٢-٥٣] طريق الله الذي هدى له عبادَه المؤمنين إلى الجنة١