سورة النور | الآية ٢٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

آثار متعلقة بالآية

٩ أقوال
١
عن أبي أُمامة، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنِّي لَأعلمُ آخرَ رجل مِن أمتي يَجُوز الصِّراط؛ رَجُلٌ يَتَلَوّى على الصراط كالغلام حين يضربه أبوه، تَزِلُّ يدُه مَرَّةً فتصيبها النار، وتَزِلُّ رجلُه مرةً فتصيبها النار، فتقول له الملائكةُ: أرأيت إن بعثك اللهُ مِن مقامك هذا فمشيت سويًّا أتُخبِرُنا بكل عمل عملته؟ فيقول: إي، وعِزَّته، لا أكتمكم مِن عملي شيئًا. فيقولون له: قُمْ، فامشِ سَوِيًّا. فيقوم، فيمشي حتى يجاوز الصراط، فيقولون له: أخبِرنا بأعمالك التي عملت. فيقول في نفسه: إن أخبرتُهم بما عمِلْتُ ردُّوني إلى مكاني. فيقول: لا، وعِزَّته، ما أذنبتُ ذنبًا قطُّ. فيقولون: إنّ لنا عليك بينة. فيلتفت يمينًا وشمالًا هل يرى مِن الآدميين مِمَّن كان يشهد في الدنيا أحدًا، فلا يراه، فيقول: هاتوا بَيِّنتكم. فيختم الله على فيه، وتنطق يداه ورجلاه وجلده بعمله، فيقول: إي، وعِزَّتِكَ، لقد عملتُها، وإنّ عندي العظائم المضمَرات. فيقول الله: اذهب، فقد غفرتها لك»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٨‏/‏١٥٨ (٧٦٦٩، ٧٦٧٠)، وابن أبي شيبة في مسنده -كما في المطالب العالية ١٨‏/‏٥٠٣-، من طريق يزيد بن سنان الرهاوي، أنا أبو يحيى الكلاعي، قال: سمعتُ أبا أمامة الباهلي، بنحوه. وعزاه السيوطي إلى الحكيم في نوادر الأصول، وابن مردويه. قال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٤٠٢ (١٨٦٧٢): «رواه الطبراني، وفيه مَن لم أعرفهم، وضعفاء فيهم توثيق ليِّن». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٨‏/‏١٦٧ (٧٧٠٧): «رواه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد حسن». وقال الألباني في الضعيفة ١٣‏/‏٥٥-٥٦ (٦٠٢٧): «منكر جدًّا».
٢
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أول عَظْمٍ يتكلم مِن الإنسان بعدَ أن يُخْتَم على فِيه فخِذُه مِن جانبه الأيسر»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو طاهر المخَلِّص في المخلصيات ٢‏/‏٣٧ (٩٦٨)، وابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ٥‏/‏٢١٨٠، من طريق أنس بن عياض، عن يزيد بن عياض، عن الأعرج، عن أبي هريرة به. وأورده الديلمي في الفردوس ١‏/‏٣٦ (٦٥). إسناده واهٍ جدًا؛ فيه يزيد بن عياض، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧٧٦١): «كذَّبه مالك وغيره».
٣
عن أنس بن مالك، قال: كُنّا عند رسول الله ﷺ، فضَحِك، فقال: «هل تدرون مِمَّ أضحك؟». قال: قُلنا: الله ورسوله أعلم. قال: «مِن مخاطبة العبد ربه، يقول: يا ربِّ، ألم تُجِرْني مِن الظُّلم؟ قال: يقول: بلى. قال: فيقول: فإنِّي لا أُجِيز على نفسي إلا شاهدًا مِنِّي. قال: فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدًا، وبالكرام الكاتبين شهودًا. قال: فيختم على فيه، فيُقال لأركانه: انطقي. قال: فتنطِق بأعماله. قال: ثم يُخَلّى بينه وبين الكلام. قال: فيقول: بُعْدًا لَكُنَّ وسُحْقًا، فعَنكُنَّ كُنتُ أُناضِل»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٤‏/‏٢٢٨٠ (٢٩٦٩)، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٥٩ (١٤٣٠١).
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (١٠/٢٠١) على هذا الحديث بقوله: «قد رواه مسلم والنسائي جميعًا، عن أبي بكر بن أبي النضر، عن أبيه، عن عُبَيد الله الأشجعي، عن سفيان الثوري به، ثم قال النسائي: لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث عن سفيان الثوري غير الأشجعي، وهو حديث غريب، والله أعلم. هكذا قال».
٤
عن قتادة بن دعامة: يعني: قوله: ﴿تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم﴾، ابنَ آدم، واللهِ، إنّ عليك لَشُهودًا غير مُتَّهمة مِن بدنك؛ فراقِبهم، واتَّق اللهَ في سرائرك وعلانيتك؛ فإنّه لا يخفى عليه خافية، الظلمة عنده ضوء، والسِرُّ عنده علانية، فمَن استطاع أن يموت وهو بالله حسنُ الظَّنِّ فليفعل، ولا قوة إلا بالله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٥٨.
٥
عن أبي سعيد، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إذا كان يوم القيامة عُرِّفَ الكافرُ بعمله، فجَحد وخاصَم، فيقال: هؤلاء جيرانُك يشهدون عليك. فيقول: كذبوا. فيُقال: أهلك وعشيرتك. فيقول: كذبوا. فيُقال: احلِفوا. فيحلفون، ثم يصمتهم الله، وتشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم، ثم يُدخِلُهم النارَ»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٤‏/‏٦٤٨ (٨٧٩٠)، وابن جرير ١٧‏/‏٢٣١، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٥٨ (١٤٢٩٧). ولفظ الحاكم: «عُيِّر». قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط مسلم». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٥١ (١٨٣٩٨): «رواه أبو يعلى بإسناد حسن على ضَعْفٍ فيه». وقال الألباني في الضعيفة ٦‏/‏٢٣١ (٢٧٠٨): «ضعيف».
٦
عن أبي أيوب، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أول مَن يختصم يوم القيامة الرجلُ وامرأتُه، فما ينطق لسانُها ولسانُه، ولكن يداها ورجلاها، يشهدان عليها بما كانت تغتالُه أو تُولِيه -أو كلمة نحوها-، ويداه ورجلاه يشهدون عليه بما كانوا يوليها، ثم يُدْعى الرجل وخَوَلُه، فمثل ذلك»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٤‏/‏١٤٨ (٣٩٦٩)، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال ص١٦٥ (١٩٧) كلاهما مطولًا، وأخرجه مختصرًا العقيلي في الضعفاء ٢‏/‏٢٧٦، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢‏/‏٢٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال العقيلي: «... قال محمد بن يحيى: الحديثان منكران جميعًا، والحمل فيهما على عبد الله بن عبد العزيز، وهو ضعيف الحديث». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٤٩ (١٨٣٨٨): «رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي، وهو ضعيف، وقد وثَّقه سعيد بن منصور، وقال: كان مالِكٌ يرضاه، وبَقِيَّةُ رجاله رجال الصحيح». وقال السيوطي في الدر ١٢‏/‏٦٥٩ عن الرواية المطوَّلة للطبراني وابن مردويه: «سندٌ لا بأس به». وقال المتقي الهندي في كنز العمال ١٤‏/‏٣٧٦ (٣٨٩٩٨): «وفيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي، ضعَّفوه».
٧
عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدِّه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّكم تُدْعَون مُفَدَّمَةً أفواهُكم بالفِدام١، وإنّ أول ما يُبينُ عن أحدكم فرجُه وكفُّه»٢
التخريج
  1. ١الفدام: ما يشد على فم الإبريق والكوز مِن خرقة لتصفية الشراب الذي فيه. النهاية (فدم).
  2. ٢أخرجه أحمد ٣٣‏/‏٢٣٦-٢٣٧ (٢٠٠٣٧)، ٣٣‏/‏٢٤٢ (٢٠٠٤٣)، والنسائي في الكبرى ١٠‏/‏٢٤٧ (١١٤٠٥)، والحاكم ٤‏/‏٦٤٣ (٨٧٧٤)، وعبد الرزاق ٣‏/‏١٥١ (٢٦٩٩) جميعهم بنحوه. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وأورده الألباني في الصحيحة ٦‏/‏٤٧٩ (٢٧١٣).
٨
عن أبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أول ما ينطق مِن ابن آدم يوم القيامة فَخِذُه»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٩
عن أبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أول ما يستنطق مِن ابن آدم جوارحه في مَحاقِيرَ١ عليه، فيقول: وعِزَّتِك، يا ربِّ، إنّ عندي المضمَرات العظام»٢
التخريج
  1. ١المحاقير: الصغائر. التاج (حقر).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

تفسير

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج عن عطاء، ومقاتل بن سليمان عن الضحاك- ﴿يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون﴾: يريد: أنّ الله ختم على ألسنتهم فتكلَّمت الجوارح وتَشَهَّدت على أهلها، وذلك أنّهم قالوا: تعالوا نحلف بالله ما كُنّا مشركين. فختم اللهُ على ألسنتهم، فتكلَّمَتِ الجوارح بما عملوا، ثم شهدت ألسنتهم عليهم بعد ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني مطولًا ٢٣‏/‏١٣٠-١٣٣، ومضى بتمامه في تفسير الآيات مجموعة.
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿يوم تشهد عليهم ألسنتهم﴾، قال: مَن قَذَفَ عائشةَ يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٥٨. وعزاه السيوطي إلى الطبراني، ومضى بتمامه في تفسير الآيات مجموعة.
٣
عن مُبَشِّر بن عبد الله بن رزين، قال: سألتُ سفيان بن حسين، قلتُ: أرأيتَ قوله: ﴿يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم﴾، أليس يعني بالأيدي هاهنا: الكَفّ، وبالرِّجْل: الفَخِذ؟ قال: بلى١