عن يزيد بن رومان -من طريق ابن إسحاق- في قوله: ﴿وجدتها وقومها يسجدون للشمس﴾، قال: كانت لها كوة في بيتها، إذا طلعت الشمسُ نظرت إليها، فسجدت لها١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم﴾: وقد زين لهم إبليس أعمالهم١
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سعيد بن المرزبان- في قوله: ﴿لا يهتدون﴾، قال: لا يعرفون١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم﴾ السيئة، يعني: سجودهم للشمس، ﴿فصدهم عن السبيل﴾ يعني: عن الهُدى، ﴿فهم لا يهتدون﴾١
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون (٢٤) ألا يسجدوا لله﴾ وفيها تقديم، أي: وزين لهم الشيطان أعمالَهم، فصدهم عن السبيل ألا يسجدوا لله، فصدهم عن الطريق بتركهم السجود فهم لا يهتدون. وفي بعض كلام العرب: ألا تسجدوا ألا فاسجدوا١